"زهر الدين".. من ضابط مغمور إلى ناطق باسم النظام

"زهر الدين".. من ضابط مغمور إلى ناطق باسم النظام
  • الثلاثاء 12 ايلول 2017

بلدي نيوز-(عمر يوسف)
تراجع اللواء في جيش النظام "عصام زهر الدين" عن تصريحات أدلى بها أمس الاثنين عبر تلفزيون النظام، مهددا اللاجئين السوريين بالموت، في حال قرروا العودة إلى منازلهم، معتبرا أن كلامه لا يقصدهم.
"زهر الدين" قال هذه المرة إن كلامه كان موجهاً ضد من سماهم "هؤلاء الذين حملوا السلاح ضد الجيش السوري"، وليس ضد "المواطن العادي الذي هرب من ويلات الحرب"، وأضاف إنه مرحب به في حال قرر العودة إلى "حضن الوطن"، وما عدا ذلك فإن "النظام لن ينسى ولن يسامح"، حسب قوله.
حيث "ظهر زهر الدين، في بث مباشر يوم أمس الاثنين على قناة النظام الإخبارية، وهدد كل اللاجئين السوريين خارج سوريا في حال قرروا العودة إلى البلاد، وطلب منهم نسيان ذلك الحق، وسط ضحكات الضباط والعساكر المحيطين به.
من جهة أخرى، أكد أكثر من ضابط منشق كانوا على احتكاك مع زهر الدين خلال خدمته العسكرية في الحرس الجمهوري أنه "لا يفعل أي شيء إلا بأمر حتى في أبسط الأمور، وأنه لن يتفوه بمثل هكذا كلام بدون أوامر"، ما يؤكد أن "زهر الدين" تلقى الأوامر لقول التصريحين، حيث قال في التصريح الثاني إن سوريا "دولة مؤسسات، وتحت ظل القانون"، ثم تابع مناقضاً نفسه: "وتحت إمرة قائد الوطن، فما يقوله السيد الرئيس فهذا كلام منزل ونحن ملتزمون به"، في إشارة إلى تلقيه تعليمات بالظهور للمرة الثانية، والتصريح بذلك، بهدف استخدام التصريحين لاحقا، فهدف التصريح الأول هو تخويف اللاجئين قد حصل، فاللاجئون يدركون أن التصريح الأول هو الحقيقي وليس الثاني، الذي توجه به "زهر الدين" للإعلام الموالي.
ويعرف عن "زهر الدين" وحشيته وانتهاكاته ضد المدنيين (في مسعى لتحويله لشخصية أسطورية لكسب الأقلية التي ينتمي إليها)، حيث ظهر منذ أشهر على وسائل التواصل الاجتماعي متباهيا بمنظر جثث مقطعة قال إنها لعناصر من تنظيم "الدولة".
يذكر أن تصريحات "زهر الدين" بعد إعلان النظام فك الحصار الذي يفرضه تنظيم الدولة على أحياء من مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرة النظام، وعلى مطار دير الزور.