"المحيسني" يوضح سبب استقالته من "هيئة تحرير الشام"

"المحيسني" يوضح سبب استقالته من "هيئة تحرير الشام"
  • الأربعاء 13 ايلول 2017

بلدي نيوز - (محمد وليد جبس)
نشر "عبد الله المحيسني" الشرعي السابق في "هيئة تحرير الشام"، تسجيلاً صوتياً على معرفاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، وضح فيه سبب قدومه إلى سوريا، وأسباب تركه لصفوف الهيئة.
وقال "المحيسني" أن سبب قدومه إلى الشام للدفاع عن أهلها ولنصرة المظلومين فيها، ووقوفه معهم، وأن خياره منذ أربع سنوات أن يبقى مستقلاً قريباً من الفصائل ككل، يحاول جمع الكلمة ووقف إراقة الدماء، وأنه توفق في كثير من هذه الأمور، وسد الكثير من الخلافات، حسب قوله.
وأشار "المحيسني" إلى أن سبب استقالته من صفوف الهيئة هو الاقتتال الأخير الذي أصدر بياناً في تحريمه، مشيراً إلى أنهم حاولوا أن يصلحوا بين الهيئة والأحرار لكن دون جدوى، والسبب الثاني هو التسريبات الأخيرة التي سمعها الكل، والتي تحدثت عنه، وطلبت اعتقاله وتحدثت عنه بسخرية بسبب رفضه للاقتتال الداخلي.
ونوه إلى أن استقالته لم تكن من أجل التسريبات فقط، بل من أجل الاقتتال مع الأحرار، وتقدمه بمشروع إصلاح بعد ذلك لإعادة المظالم وإعادة اللحمة بين الفصائل وعامة الناس، ولكن تفاجأ برفض "هيئة تحرير الشام" لطلبه، وعندما رفضوا الطلب تبين له أن الاستقالة هي أولى وأرفق وأصلح للمرحلة القادمة.
وكان أصدر قائد "هيئة تحرير الشام" هاشم الشيخ، بياناً، بخصوص التسريبات التي خرجت عن عدة قادة في الهيئة، وعن استقالة "عبد الله المحيسني" عن صفوف الهيئة، مشيرا إلى أن الهيئة لا تخلو من أخطاء وتجاوزات وظلم، وبحاجة لإصلاحات بعد التسريبات الصادرة من قياديي الصف الأول.
وقال الشيخ، "أما عن استقالة عضو المجلس الشرعي الشيخ "عبد الله المحيسني" فما علمنا عنه إلا الصلاح والإصلاح، فجزاه الله عنا وعن المسلمين خيرا وكل ميسر لما خلق له، وأما عن الهيئة فما علمنا عنها إلا إجلال أهل العلم والعمل بنصحهم وفتواهم، وما ذُكر في التسريب فهو خلاف الشائع والمعهود في جميع المفاصل والمكاتب"، مشيراً إلى أن الهيئة لا تخلو من أخطاء وعثرات وظلم وتجاوزات، وأردف "لعل المصيبة الأخيرة دافع لكثير من الإصلاحات والتوبة والإنابة لرب الأرض والسماوات"، حسب قوله.
كان أعلن الشيخان السعوديان "عبدالله المحيسني" و"مصلح العلياني" استقالتهما من "هيئة تحرير الشام" في بيان مشترك لهما، أول أمس الاثنين.
وعزا البيان سبب الاستقالة إلى "تجاوز المجلس الشرعي في القتال الأخير مع أحرار الشام، ثم ظهور التسريبات الصوتية، التي تضمنت انتقاصاً من حملة الشريعة على ألسنة بعض المتصدرين بالهيئة على نحو خطير".
وأشار البيان إلى أنه "تم التحقق من عدم تحقيق حزمة الإصلاحات التي تقدم بها المشايخ قبل أيام، وعدم القدرة على تحقيق المقصود من الدخول في هذا الكيان، فكان لا بد من الاستقالة، مع الحفاظ على روابط الأخوة مع كل المجاهدين".
وتأتي استقالة "المحيسني" و"العلياني" بعد أيام من التسريبات الصوتية، لقياديين في الهيئة بينهم "أبو محمد الجولاني"، تتضمن اقتراحات باعتقال "المحيسني"، وتبين سخطاً على "أبو الحارث المصري" بعد انخراطه في عملية صلح سابقة مع حركة "أحرار الشام".