الجولاني: دمشق مستباحة باللطميات والنظام متوفى ولهذا جاء الروس لإحيائه

الجولاني: دمشق مستباحة باللطميات والنظام متوفى ولهذا جاء الروس لإحيائه
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - إدلب (محمد أنس)
قال أمير جبهة النصرة "أبو محمد الجولاني" إن "مؤتمر الرياض هو تنفيذ لاجتماعات فيينا، وهو خيانة لدماء الشهداء واستسلام لنظام الأسد"، وفق تعبيره.
واعتبر الجولاني خلال حديث جمعه مع هادي العبد الله ومراسلين من قنوات الجزيرة، الغد العربي، وأورينت، أن "هدف المجتمع الدولي هو دمج المعارضة المسلحة مع النظام، بحيث يظل الأسد رئيسا وتعلن هدنة ثم تقاتل الفصائل الرافضة لها".
وأشار إلى أن الاتفاق يأتي مثبطا لتقدم الفصائل الثورية، وأضاف: "لم نتلق دعوة لمؤتمر الرياض، وإن دعينا فلن نقبل"، وتوقّع الجولاني عدم التزام جنود الفصائل التي ذهبت للرياض، بأوامر قادتها، وأكمل "مسارعة المجتمع الدولي إلى الحل السياسي جاء بعد أن شارف النظام على الانتهاء".
أما عن الهدنة التي كان من المفترض عقدها بين فصائل المعارضة، وقوات النظام في الغوطة الشرقية، قال الجولاني، الذي كان يرتدي زيا أسود اللون بينما أخفيت ملامح وجهه أثناء بث المقابلة إن "هذه الهدنة تصب في مصلحة النظام، ولن نسمح بها، ووفقا للجولاني فإن نظام الأسد وحلفاؤه لا يسيطرون سوى على 20% من الأراضي السورية، بالإضافة إلى أن فصائل المعارضة تملك عدة وعتادا، أكثر من النظام".
وتابع "دمشق اليوم صارت مستباحة من الرافضة، وأهاليها لم يعتادوا مشاهدة اللطميات، فهو أمر مستنكر، لا يمكنهم التعايش معه، نعم، نحن نسعى لعرقلة هدنة الغوطة ولن نقبل بها على الإطلاق، ولا يمكن أن تسري ونحن متواجدون هناك"
وبالانتقال إلى الوضع الميداني في ريف حلب الجنوبي، قال الجولاني إن "المليشيات العراقية الإيرانية تكبدت أكثر من 500 قتيل، ولدينا أسرى منهم"، وكشف الجولاني أنه "وبعد التدخل الروسي، جرت ثلاث محاولات من النظام لاستعادة سهل الغاب، وباءت جميعها بالفشل، التدخل الروسي لم يأت لحماية النظام، بل جاء لإحيائه من جديد، حيث إن نظام الأسد متوفى.
وحول مصادر دعم "جبهة النصرة"، قال الجولاني: "تمويلنا من الغنائم، والمصادر التجارية، ونحن أكثر فصيل لديه أوراق على الأرض، ونملك سلاحا ونتغذى من عدونا، ونعاود القتال بأسلحته".
كما نفى الجولاني أن يكون لـ"النصرة" أي ارتباط مع قطر، أو تركيا، كما روجت وسائل إعلام كبرى، وحول المنطقة الآمنة، قال الجولاني "هذه الشائعة ساهمت بتمدد جماعة الدولة، وتركيا تريدها لمصلحتها فقط، حيث تعد خطر الأكراد أكبر من خطر جماعة الدولة على أمنها، وفي تأكيد على ما صرح به خلال لقاءاته السابقة، رفض الجولاني فكرة فك الارتباط بتنظيم القاعدة، وأضاف: "لا نية لدينا بفك الارتباط بالقاعدة، والغرب يصنف الفصائل بناء على الفكر الذي تحمله، لذا فإن الارتباط بتنظيم القاعدة ليس له علاقة بهذا التصنيف".