"حميميم" لواشنطن: قوات النظام ستعبر إلى شرقي الفرات بديرالزور

"حميميم" لواشنطن: قوات النظام ستعبر إلى شرقي الفرات بديرالزور
  • الثلاثاء 19 ايلول 2017

بلدي نيوز - (عمر الحسن)
أعلنت القاعدة الروسية، اليوم الأربعاء، أن تقدم قوات النظام لن يتوقف في دير الزور "طالما هناك تواجد لتنظيمات إرهابية"، في إشارة لعبور قوات النظام إلى الضفة الشرقية من نهر الفرات، حيث تقاتل الميليشيات المدعومة من واشنطن في المنطقة ضد تنظيم "الدولة".
وذكرت القاعدة عبر صفحتها على موقع "فيسبوك" أن قوات النظام في دير الزور لن تتوقف طالما كان "هنالك تواجد لتنظيمات إرهابية متطرفة، وعلى الجميع أن يعي تماماً أن شرعية التحرك العسكري في أي منطقة في سوريا مناطة بموافقة السلطات في دمشق".
وتأتي التصريحات كدليل على نية قوات النظام مدفوعة بإملاءات من روسيا لعبور نهر الفرات باتجاه الشرق، حيث تحارب ما تسمى بقوات سوريا الديمقراطية التي تقودها الوحدات الكردية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس الاثنين، أن قوات النظام في دير الزور، اجتازت نهر الفرات وتعمل على توسيع هجماتها على مواقع تنظيم "الدولة".
وكان رئيس الأركان الأميركي الجنرال "جو دانفورد"، قال إن بلاده وروسيا وروسيا أجرتا مشاورات للحفاظ على منطقة "خفض التوتر" في وادي الفرات في سوريا، حيث ينفذ جيشا البلدين عمليات ضد تنظيم "الدولة" وذلك بعد استهداف طائرة روسية لـ"قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة.
وأضاف دانفورد "ينفذ الروس عملية في دير الزور، وقالوا إن مقاتلين من تنظيم الدولة فروا من دير الزور وانتقلوا إلى شرق نهر الفرات. فطاردوهم شرق الفرات مستخدمين مقاتلات للقوات الروسية والنظام، لقد أكدوا أنهم قصفوا شرق الفرات، لكن بعض هذه الضربات طاولت مناطق قريبة وأصابت قوات سوريا الديموقراطية التي ندعمها".
وقالت ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي، السبت الماضي، إن طيران النظام قصف أحد مواقعها قرب ديرالزور ما أدى لوقوع جرحى في صفوفها.
وتشهد محافظة ديرالزور في الوقت الحالي، هجومين منفصلين ضد تنظيم "الدولة" فيها، حيث تحاول قوات النظام وميليشيات مدعومة من إيران بدعم من موسكو السيطرة على (الشامية) بشكل كامل والتقدم إلى شرق الفرات لتوسع بمنطقة (الجزيرة) ، فيما تقاتل ميليشيات قوات سوريا الديموقراطية (قسد) بإسناد من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن شرق النهر، وقد تعرضت لقصف جوي روسي مؤخرا.