النظام يقصف ريفي إدلب وحماة و"قسد" تتقدم في الرقة

النظام يقصف ريفي إدلب وحماة و"قسد" تتقدم في الرقة
  • الأربعاء 20 ايلول 2017

بلدي نيوز - (التقرير اليومي) 

شن الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام هجوما عنيفا على ريفي إدلب وحماة، ما تسبب باستشهاد وجرح العشرات من المدنيين، فيما أعلنت ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية "قسد" عن سيطرتها على 80 بالمئة من مدينة الرقة.
ففي إدلب، استشهد 6 مدنيين، اليوم الأربعاء، جراء قصف قوات النظام وروسيا على مدن وقرى ريف إدلب الجنوبي، إضافة إلى مقتل طفل برصاص الجندرمة التركية بالقرب من قرية خربة الجوز بريف إدلب الغربي أثناء عبوره الى تركيا بطريقة غير شرعية.
وفي التفاصيل، قال مراسل بلدي نيوز في إدلب، إن أربعة شهداء من عائلة واحدة بينهم طفل والعديد من الجرحى سقطوا فجر اليوم جراء قصف الطيران الحربي الروسي بلدة جرجناز بريف إدلب الجنوبي، كما استشهد مدنيان جراء غارات مماثلة استهدفت البلدة ظهر اليوم مخلفة أضرارا مادية جسيمة في الممتلكات الخاصة والعامة من أهمها مسجد البلدة الذي تعرض لقصف سابق عدة مرات.
وأضاف مراسلنا غارات هذه الحملة شملت كل من قرى وبلدات "جرجناز، وكفرنبل، والهبيط، وأطراف بلدتي البارة ودير سنبل، والحامدية، وسنجار، ومحيط بلدة عابدين وحرش بينين، ومدينة خان شيخون، ومعرة النعمان، وبلدتي حاس وتلمنس، وبلدت ترملا والتمانعة"، مخلفة العديد من الجرحى المدنيين، بينما عملت فرق الدفاع المدني وفرق الإنقاذ على نقل المصابين وإسعافهم وانتشال جثث الجرحى.
في سياق منفصل، قتل طفل برصاص الجندرمة التركية وأصيب أخر أثناء محاولتهم عبور الأراضي السورية إلى تركيا برفقة ذويهم بطريقة غير شرعية بالقرب من قرية خربة الجوز بريف إدلب الغربي.
بالانتقال إلى حماة، استشهد ثمانية مدنيين، وأصيب أكثر من 25 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة جراء قصف الطيران الحربي الروسي للأحياء السكنية بمدينة قلعة المضيق، في حين استشهدت سيدة وطفلتها وأصيبت أخرى بقصف مماثل على قرية الصهرية، كما استشهد رجل مسن وأصيبت زوجته بجروح خطيرة إثر غارات للطيران الحربي الروسي استهدفت بلدة كفرنبودة بريف حماة الغربي.
في سياق متصل، استهدفت هيئة تحرير الشام بصواريخ الغراد تجمعات قوات النظام وميليشياتها الطائفية في بلدة سلحب ومدينة السقيلبية، محققين إصابات مباشرة بصفوف تلك التجمعات.
إلى ذلك، واصل الطيران الحربي الروسي والنظامي هجمته الشرسة على الريف الحموي المحرر حيث شن عشرات الغارات على مدن كفرزيتا واللطامنة وقلعة المضيق ومورك وبلدة كفرنبودة وقرى عطشان وأم حارتين والصياد حزم وعرفة، موقعة شهداء وإصابات بصفوف المدنيين.
يأتي هذا بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي من قوات النظام طال مدن اللطامنة وكفرزيتا ومورك وبلدة كفرنبودة وحصرايا ولطمين والمنصورة والزيارة، فيما ألقى الطيران المروحي عددا من البراميل المتفجرة على مدينة مورك.
من جهة أخرى، تمكن حوالي 1500 مدني من المحاصرين في وادي العذيب، من الوصول الى قرية الرهجان في ناحية الحمراء.
إنسانيا وبالتوازي مع الحملة الشعواء من الطيران الروسي والنظامي، يشهد ريف حماة الشمالي والشرقي والغربي موجة نزوح كبيرة، إذ غادرت آلاف العائلات منازلها إلى مناطق أخف وطأة بالقصف مفترشين الأرض وملتحفين السماء.
في حمص، استشهد مدني وجرح آخرون نتيجة قصف قوات النظام بالمدفعية مدينة الرستن بريف حمص الشمالي.
غربا في اللاذقية، قصفت قوات النظام محيط تلة الخضر وتلة التفاحية وقرية تردين بريف اللاذقية الشمالي.
وفي المنطقة الشرقية، ومن دير الزور؛ تقدمت قوات النظام والميليشيات الداعمة لها، بريف دير الزور الغربي بالجزء المسمى بالشامية من المحافظة والواقع غرب نهر الفرات، بينما حاصر التنظيم قوات النظام التي عبرت الفرات بالريف الشرقي من ديرالزور باتجاه المنطقة المعروفة بالجزيرة والواقعة شرق النهر.
واستهدف تنظيم "الدولة" قافلة عسكرية إيرانية، عقب وصولها إلى مدينة دير الزور، اليوم الأربعاء بقذائف الهاون، كما أعلن عن مقتل جندي لقوات النظام بكمين استهدف قافلة أخرى على طريق "السخنة- دير الزور" .
وفي الرقة، أعلنت ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، إن حملتها للسيطرة على الرقة من تنظيم "الدولة" في مراحلها الأخيرة، وإنها سيطرت على 80 في المئة من المدينة.
وقالت "قسد" في بيان لها إنها، فتحت جبهة جديدة ضد تنظيم "الدولة" على المشارف الشمالية للرقة، موضحة أنها تقدمت من محور معمل السكر في شمال المدينة وسيطرت على كامل محيط الفرقة السابعة عشرة وتأمين جغرافية الفرقة، وسيطرت على صوامع مدينة الرقة، وأحياء تشرين، والرميلة، والروضة، بالإضافة إلى المطحنة.
وفي الحسكة؛ أعلن تنظيم "الدولة" خروج معمل الغاز في "الجبسة" شرقي مدينة (الشدادي) بريف الحسكة الجنوبي عن الخدمة، عقب الهجوم الانغماسي يوم أمس حيث فجر عناصر من تنظيم "الدولة" ستراتهم الناسفة داخل المعمل.