(تاو) الثوار وكمائن "النصرة" تحصد أكثر من 80 مرتزقاً بريف حلب الجنوبي

بلدي اليوم

الثلاثاء 15 كانون الأول 2015 | 3:8 مساءً بتوقيت دمشق

جبهة النصرةريف حلب الجنوبيتاوميليشيات طائفيةجيش الفتح

  • التقرير اليومي
    لقي عشرات المرتزقة من الميليشيات الإيرانية والعراقية والأفغانية مصرعهم، يوم الاثنين، في ريف حلب الجنوبي بكمين لـ "جبهة النصرة" والثوار من "جيش الفتح"، في وقت نسف الثوار غرفة عمليات هذه الميليشيات بصواريخ موجهة.
    مراسل بلدي نيوز نقل عن مصادر الثوار تأكيدهم مقتل أكثر من ثمانين عنصراً بكمين نفذته "جبهة النصرة" وجيش الفتح بريف حلب الجنوبي، حيث نشر المصدر صوراً لجثث قال أنها لقتلى الميليشيات الإيرانية المهاجمة، وأظهرت الصور شعارات طائفية تعود لميليشيات (فاطميون والنجباء وغيرها).
    ودمر الثوار غرفة عمليات قوات النظام وميليشياته في قرية برنة، بعد استهدافها بصاروخ من نوع (تاو)، حيث بثوا شريطاً مصوراً يظهر استهداف تجمع عناصر قوات النظام وميليشياته في غرفة العمليات، ما أدى لمصرع عدد منهم، في حين دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام المدعومة بميليشيات أجنبية وسط قصف مدفعي متبادل بين الطرفين في المنطقة.
    في سياقٍ آخر، استشهد 18 مدني وجرح أكثر من خمسين آخرين، إثر قصف طيران الاحتلال الروسي وطيران النظام عدة أحياء في حلب، إضافة لمناطق في أريافها الشرقية والغربية، كما سقط صاروخ "أرض – أرض" على حي الفردوس في حلب.
    وليس بعيداً عن حلب، استشهد خمسة مدنيين بينهم طفلة وجرح أكثر من عشرة آخرين بقصف الطيران الروسي بالقنابل العنقودية مدينة معرة النعمان، ونقل بعض المصابين إلى المشافي الحدودية بسبب حالتهم الحرجة.
    في السياق، قصف الطيران الروسي جبل التركمان وعدة قرى بمحيط مصيف سلمى وجب الأحمر في ريف اللاذقية، بالتزامن مع قصف بالمدفعية على قرى الجبلين.
    من جهتهم استهدف الثوار بصواريخ الغراد مواقع القوات الروسية في مطار حميميم، كما تصدوا لمحاولة تقدم من قبل قوات النظام من محور جبل النوبة وعطيرة.
    بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، سيطر تنظيم "الدولة" على نقاط وحواجز لقوات النظام في محيط قرية الناعمية، إضافة لسيطرته على قرية الحدث في ريف حمص، بعد معارك دارت بين الطرفين، قتل على إثرها عشرين عنصر من الطرفين، وفي الريف الشمالي قصف الطيران المروحي ببرميلين متفجرين قرية تير معلة.
    في حماة، دمر الثوار رشاشاً لقوات النظام المتمركزة في حاجز المصاصنة، في حين استهدف الثوار تجمعات قوات النظام في كل من قريتي جورين وعين سليمو في الريف الغربي محققين إصابات مباشرة.
    وصعدت قوات النظام من قصفها الصاروخي على كل من قرى الزيارة والمنصورة والحميدية بسهل الغاب، فيما قصف الطيران الحربي قرية الحواش بالمنطقة ذاتها.
    وفي الريف الشمالي، قصفت مقاتلات الروس مدن مورك وكفرزيتا واللطامنة بالتوازي مع قصف قوات النظام قرى لحايا ومعركبا واللطامنة والزلاقيات بالصواريخ المحملة بالقنابل العنقودية.
    من جهة أخرى أعلن "جيش النصر" في بيان نشره اليوم على مواقع التواصل عن انضمام "جبهة صمود" إلى صفوفه.
    وفي السياق آخر، نشرت صفحات موالية للنظام نبأ مقتل المدعو باسل الاسمر من مواليد مدينة مصياف وهو قائد فوج الهادي التابع لسهيل الحسن في قوات النظام بالمعارك الدائرة في ريف حماة الشمالي.
    وفي ريف دمشق، قصف الطيران الروسي بأكثر من عشرين غارة جوية جبهات المرج وبلدة النشابية ومدينة دوما، ما أدى لاستشهاد مدنيين وجرح آخرين.
    عسكرياً، اشتبك الثوار مع قوات النظام على جبهة المرج، وتمكن الأخير وبدعم جوي ومساندة من ميليشيات إيرانية السيطرة على بلدة مرج السلطان.
    في الريف الغربي، قصف الطيران المروحي داريا بأكثر من 28 برميل متفجر استهدفت عدة أحياء سكنية، ما أدى لاستشهد مدني وجرح آخرين.
    وتستمر الاشتباكات على الجبهة الجنوبية من داريا، حيث استطاع الثوار تدمير دبابة على جبهة الأثرية، في الوقت الذي قصف الطيران بثلاثة براميل متفجرة أطراف زاكية في ريف دمشق.
    أما في مدينة دمشق، فقد أكد شهود عيان أن النظام سحب دبابات له من منطقة القلمون إلى قلب العاصمة دمشق، فيما جرت اشتباكات عنيفة بين الطرفين على عدة محاور من حي جوبر.
    جنوباً، شن الثوار هجوماً على معاقل قوات النظام في حي المنشية بدرعا، حيث استهدف بالصواريخ منزل المحافظ ومبنى حزب البعث داخل المدينة، ردت قوات النظام بصواريخ "أرض_أرض" وبالمدفعية الثقيلة على منطقة درعا البلد، كما قصف الطيران المروحي بعدد من البراميل المتفجرة الأحياء المحررة.
    وتعرضت بلدة زمرين وسملين لقصف من قبل قوات النظام بالمدفعية الثقيلة، دون وقوع ضحايا.
    في السويداء، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة القصر وصيرة عليا، وقصفت بقذائف الفوزديكا قرى اللجاة الشرقية، دون وقوع ضحايا.
    بالذهاب إلى المنطقة الشرقية، فقد قصف الطيران الحربي مدينة الرقة بثلاث غارات جوية، دون أنباء عن وقوع إصابات.
    أما في دير الزور، فقد أعدم تنظيم "الدولة" شاباً بتهمة "الردة"، في حين قصف التنظيم أحياء دير الزور ما أدى لاستشهاد سيدة.

    جبهة النصرةريف حلب الجنوبيتاوميليشيات طائفيةجيش الفتح