"الأجانب" عقبة أمام التوصل لاتفاق بين تنظيم "الدولة" والتحالف الدولي في الرقة

"الأجانب" عقبة أمام التوصل لاتفاق بين تنظيم "الدولة" والتحالف الدولي في الرقة
  • الأربعاء 11 تشرين الاول 2017

بلدي نيوز – (عمر الحسن)
أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة"، مساء الثلاثاء، أن مسؤولين محليين وشيوخ عشائر سوريين، بدأوا يقودون محادثات لتأمين ممرات آمنة لخروج المدنيين من أجزاء في الرقة يسيطر عليها تنظيم "الدولة".
وحسب مركز "نورس" للدراسات؛ فأن المفاوضات مازالت متعثرة حول خروج مقاتلي تنظيم "الدولة" من الرقة, حيث أن الضباط الأمريكان اشترطوا لإتمام الاتفاق تسليم المقاتلين الأجانب "المهاجرين" لها، وإخراج المقاتلين المحليين "الأنصار", كما صرحوا أنهم لن يتوانوا عن قصف أي حافلة تقل مقاتلي الدولة من الرقة إذا لم يكن الاتفاق وفق شروطهم، لأنهم لن يسمحوا بتكرار خطأ اتفاق تنظيم "الدولة" في القلمون الغربي مع "حزب الله" والنظام.
وأوضح التحالف في بيان صادر عنه، أن شيوخ عشائر محليين من مجلس الرقة المدني، يقودون المحادثات لتحديد أفضل الطرق لتمكين المدنيين من مغادرة المدينة، لكنه لم يفصح عن الجهة التي يتحاورون معها.
وجاء في البيان، إن "مجلس الرقة المدني يقود محادثات لتحديد أفضل طريقة لتمكين المدنيين المحاصرين من قبل داعش من الخروج من المدينة، حيث يحتجز الإرهابيون مدنيين دروعاً بشرية، وأضاف البيان "سيتم تسليم أولئك الذين قاتلوا في صفوف داعش ممن غادروا الرقة إلى السلطات المحلية لينالوا القصاص وفق القانون".
وقال مدير العمليات في التحالف، "جوناثان براغا"، إن "إن مسؤوليتنا تكمن في القضاء على داعش مع الحفاظ على أرواح المدنيين إلى أقصى حد ممكن"، وأضاف "لا يزال هناك الكثير من القتال الشاق ونحن ملتزمون بهزيمة التنظيم".
وقالت مصادر خاصة، إن العشرات من المقاتلين غير السوريين؛ اعترضوا على صيغة الاتفاق، التي تتضمن عدم السماح لهم بالخروج مع أسلحتهم الثقيلة، حيث تعرضت المدينة لعشرات الغارات الجوية وقصف مدفعي مكثف، بهدف الضغط عليهم والقبول، وهذا ما حصل بالفعل وفقا للمصادر.
وأضاف المصادر "عرضت ميليشيات قسد وعن طريق المفاوضين على التنظيم أن تتكفل بإيصال مقاتليه إلى الجهة التي يختارون، ومن ضمن المناطق المقترحة (ريف حماة وتدمر ودير الزور)، وبكفالة الطرف الذي يختارون".