نهاية "زهر الدين" و"أبو عمارة" تضرب من جديد بحلب

نهاية "زهر الدين" و"أبو عمارة" تضرب من جديد بحلب
  • الأربعاء 18 تشرين الاول 2017

بلدي نيوز - (التقرير اليومي) 
لقي عدد من عناصر النظام مصرعهم في تفجير بمدينة حلب تبنته سرية أبو عمارة للمهام الخاصة، فيما أعلن نظام الأسد عن مقتل الضابط البارز في جيش النظام عصام زهر الدين بعبوة ناسفة خلافا لمصادر معارضة أكدت تصفيته على يد قناصة النظام.
في حلب، تبنت سرية أبو عمارة للمهام الخاصة؛ التابعة للجيش السوري الحر التفجير الذي استهدف موقعا لقوات النظام داخل حي قسطل حرامي شرق مدينة حلب.
وفي التفاصيل، قتل وجرح العشرات من عناصر قوات النظام وميليشياته من الدفاع الوطني اليوم الأربعاء، إثر انفجار عبوة ناسفة داخل حي "قسطل حرامي" كانت قد زرعت في وقت سابق.
وأكد القائد العام لسرية أبو عمارة "مهنا جفالة" في تصريح خاص لبلدي نيوز أن عناصر السرية استطاعوا زرع العبوة وسط مجموعة للدفاع الوطني في إحدى مقراتهم، وتفجيرها في وقتها المناسب والانسحاب من المنطقة بعد التفجير بشكل مباشر.
وأشار "جفالة" إلى أن العملية أسفرت عن انهيار المبنى بشكل شبه كامل، فيما كذّب "جفالة" رواية النظام حول انفجار جرة غاز كان قد فجرتها عناصر الهندسة التابعة لقوات النظام.
في إدلب، أصيب مدني بجروح، صباح اليوم الأربعاء، بقصف من الطيران الحربي الروسي على بلدة سنجار بريف إدلب الجنوبي، كما تسبب القصف بوقوع أضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة.
في السياق ذاته، قصف الطيران الحربي الروسي بلدة أبو الظهور ما تسبب بوقوع أضرار اقتصرت على المادية.
محليا، أعلن معبر باب الهوى الحدودي عن بدء العمل بشكل كامل لدخول المواد والسلع التي كانت مقيدة وممنوع دخولها ، كمواد البناء والسيارات الأوروبية والسلع التجارية.
وفي تطور أخر، دخلت عدة آليات ومصفحات للقوات التركية الأراضي السورية عبر الحدود بالقرب من قرية كفرلوسين بريف إدلب الشمالي، متوجهة إلى نقاط تمركزها داخل الأراضي السورية على نقاط التماس مع الميليشيات الانفصالية الكردية.
بالانتقال إلى حماة، قصفت طائرات النظام المروحية بالأسطوانات والبراميل المتفجرة مدينة اللطامنة وقرية الزكاة وأطراف مدينة كفرزيتا في الريف الشمالي، ترافق مع قصف مدفعي من حواجز النظام على مدينة اللطامنة وقريتي الزكاة وحصرايا.
وفي الريف الشرقي، شنت طائرات النظام الحربية عدة غارات جوية على قريتي ربدة وعرفة اقتصرت أضرارها على المادية، بينما تمكنت هيئة تحرير الشام من تدمير مدفع رشاش دوشكا لتنظيم "الدولة" في قرية مريجب الجملان أقصى الريف الشرقي.
في حمص، قصفت قوات النظام بالمدفعية قرى العامرية والسعن الأسود في ريف حمص الشرقي، كما قصف الطيران الحربي محيط منطقة حميمة والمحطة الثانية ومحيط مدينة السخنة.

في المنطقة الشرقية، ومن دير الزور؛ أعلنت وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد، اليوم الأربعاء، عن مقتل اللواء عصام زهر الدين قائد قوات النظام في ديرالزور.
وقالت إن زهر الدين قتل في انفجار لغم أرضي بمنطقة حويجة صكر بريف ديرالزور، حيث تدور معارك مع تنظيم "الدولة".
وفي سياق آخر؛ استشهد تسعة مدنيين وأصيب آخرون، بعد منتصف ليلة أمس الثلاثاء، جراء غارات لطائرات روسية، استهدفت مدينة (البو كمال) شرقي دير الزور، كما كثفت هذه الطائرات من قصفها للمناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم، ويتزامن هذا مع تقدم لقوات النظام في مواقع جديدة في الريف الشرقي.
وفي سياق متصل؛ أغارت الطائرات الروسية التي باتت تستبيح الريف الشرقي لدير الزور، أغارت على بلدات (غرانيج والعشارة والقورية ومحكان)، بالإضافة إلى قصف مدفعي لقوات النظام استهدف هذه البلدات.
وقالت مصادر محلية إن طائرات روسيا استهدفت بلدة (الشحيل) بأكثر من سبع غارات اليوم الأربعاء، واقتصرت الأضرار على المادية، حيث شهدت هذه البلدات نزوح جماعي، بعد تقدم قوات النظام وسيطرتها على مساحات واسعة شرقي دير الزور.
هذا وأفادت مصادر إعلامية محلية، بأن قوات النظام ومليشيات طائفية متعددة الجنسيات، عبرت باتجاه "حويجة ذيبان" بالريف الشرقي، وأشارت إلى أن قوات النظام والميليشيات التابعة له، تحشد قواتها، إلى جانب استقدام تعزيزات عسكرية، وتتمركز في باديتي (العشارة و القورية) تمهيداً لاقتحام المدينتين.
وفي سياق أخر، قالت (وكالة أعماق) ذراع التنظيم الإعلامي؛ أن تنظيم "الدولة" فجر نفقاً في حي (الرشدية) في مدينة دير الزور، تحت أحد الأبنية التي يتمركز فيها عناصر النظام.
في دمشق، اندلعت اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين اتحاد قوات جبل الشيخ التابع للجيش الحر من جهة، وقوات النظام المدعومة بميليشيات حزب الله اللبناني وميليشيات طائفية من جهة أخرى، في محاولة النظام اقتحام القرى المحررة والمحاصرة في قطاع جبل الشيخ بريف دمشق الغربي.
وتمكن الاتحاد عبر الصواريخ الموجهة من تدمير 4 دبابات وعربة شيلكا، بالإضافة لقتل وجرح عدد من عناصر تلك الميليشيات خلال المواجهات.
بالمقابل ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على منازل المدنيين في بلدتي بيت جن ومزرعة بيت جن بجبل الشيخ، ما أسفر عن دمار واسع في الأبنية السكنية والممتلكات.