سوزان سراندون في اليونان ... لتستمع وتتعلم من اللاجئين السوريين 

لاجئون

السبت 19 كانون الأول 2015 | 6:20 مساءً بتوقيت دمشق

لاجئينامريكااليونانسوريارحلة لجوء

  • سوزان سراندون في اليونان ... لتستمع وتتعلم من اللاجئين السوريين 

    مجلة PEOPLE – ترجمة بلدي نيوز
    وصلت الممثلة والناشطة الأمريكية "سوزان سراندون" إلى جزيرة "ليسبوس" اليونانية، يوم الخميس، لتشهد عن قرب أزمة اللاجئين السوريين التي باتت تؤثر على الجزيرة الصغيرة وبقية العالم.
    وتقوم الممثلة البالغة من العمر /69/ عاماً بمد يد المساعدة للاجئين الفارين من سورية التي مزقتها الحرب، كما تدرس أزمة اللاجئين ككل.
    تقول سراندون لمجلة "بيبول": "لقد جئت إلى اليونان وٍسأبقى هنا خلال عيد الميلاد للاستماع والتعلم من قصص اللاجئين الذين فروا من الحرب والاضطهاد، كما جئت تكريماً لأجدادي الذين كانوا مهاجرين". 
    وأضافت سراندون أن أول الناس الذين التقت بهم لدى وصولها إلى معسكر "كارا تيبي" للاجئين، كانت امرأة سورية تدعى أروى (24 عاما) وابنتها البالغة من العمر 6 أشهر، والذين غرق قاربهم لدى عبورهم من تركيا إلى اليونان وفقدوا كل ممتلكاتهم".
    تقول سراندون: "إنهم سعداء جداً لكونهم على قيد الحياة ومتحمسون لرؤية عائلتهم ولم شملهم مع بقية أفراد الأسرة".
    وفي صورة مؤثرة تظهر سوزان وهي تنظر إلى عيني الطفلة الصغيرة روبي فيما تحملها أمها وطفل صغير بجانبهما يجذب ساق الصغيرة روبي.
    كما التقت سراندون بزوج أروى، "منذر" البالغ من العمر 32 عاماً ويظهر في صورة أخرى عند مدخل مأواه المؤقت الذي كان يتقاسمه مع عائلته والعديد من اللاجئين الآخرين.
    الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، تسافر مع منظمة (RYOT) وهي شركة أنباء واقعية تعمل مع المنظمات لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري_ الذي أتى للجزيرة بطريقة عبور شاقة ومؤلمة.
    ومن بين العديد من القصص المؤثرة التي استمعت لها الممثلة كانت قصة الفتاة "شروق" طالبة في كلية الحقوق وهي من مدينة دير الزور السورية، والتي كانت محظوظة للوصول بأمان إلى "ليسبوس"، ولكن لم يحالف الحظ القارب الذي كان خلفها، وانقلب مؤدياً إلى غرق شخصين.
    وقالت سراندون لوكالات الأنباء اليونانية (ANA-MPA)، بأنها سوف تساعد المتطوعين والمنظمات غير الحكومية بالترحيب باللاجئين إلى الجزيرة.
    وختمت بالقول: "يجب على المجتمع الدولي أن يرى ما يحدث في هذا الركن من العالم، يجب أن يدرك حجم المشكلة ويفهمها، وينبغي عليه أن يعالج أزمة اللاجئين ولا يتركها للغير وكأنها لا تعنيه، لابد من الوقوف إلى جانب هؤلاء اللاجئين".

    لاجئينامريكااليونانسوريارحلة لجوء