كيف تخدع إيران مرتزقة "فاطميون" في سوريا؟

كيف تخدع إيران مرتزقة "فاطميون" في سوريا؟
  • الأحد 12 تشرين الثاني 2017

بلدي نيوز – (متابعات)
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالا تتحدث فيه عن مستقبل ميليشيا "لواء فاطميون" الأفغاني، بعد سوريا، وهو سؤال يقلق إيران، والحلول تتضمن إرساله لأفغانستان للقتال هناك.
كما ذكرت أن العميد اسماعيل قاني وهو نائب قائد فيلق القدس كان قد أشار في أحد جلسات تأبين لمقاتلين افغان، أن سوريا هي هدف مؤقت في رؤية إيران الاكبر. وأشار المقال أيضا أن وحدات من لواء فاطميون تحارب في اليمن، حسب ما ترجم مركز "نورس" للدراسات.
يذكر المقال أيضا أن إيران تقوم باعتقال ما يقارب 200 مهاجر مخالف يوميا، يتم إرسالهم لمخيمات الترحيل، حيث يوجد مكاتب عسكرية هناك، تعرض عليهم القتال في سوريا براتب 600 دولار شهري أو الترحيل، وتعدهم بالإقامة الدائمة بعد قتال لثلاثة أشهر في سوريا، ليكتشف الأفغاني الخدعة بأنه يتوجب تجديد جوازه الإيراني كل عام والبقاء منخرطا في لواء فاطميون وإلا يسحب منه.
يقول المقاتل -والذي أجرت معه الصحيفة اللقاء في يكاولانغ التابعة لمحافظة باميان في افغانستان- أنه خائف، من الحكومة ومن تنظيم الدولة، وإن لم يعد لسوريا سيسحب الجواز الإيراني منه. كما ذكر المقاتل الافغاني أن أعداد قتلى اللواء في سوريا كبيرة جدا، "يدخل في المعركة 300 مقاتل ويخرج منهم 30 فقط أحياء". 
ويضيف "في أحد الأيام خسرنا 45 مقاتلاً في يوم واحد"، كما ذكر مقاتل آخر للصحيفة أن 15 أفغانيا قتلوا ليلة وصولهم لجبهات القتال. يقول المقاتل: "يقولون إننا ندافع عن مرقد زينب، عندما نصل لسوريا نكتشف أننا في مسلخ حقيقي في حرب بين دول عظمى".