بالفيديو.. "ب ي د" يستعرض عربات الهمر الأمريكية في الحسكة

بالفيديو.. "ب ي د" يستعرض عربات الهمر الأمريكية في الحسكة
  • الاثنين 20 تشرين الثاني 2017

بلدي نيوز - (عمر الحسن)
تداول ناشطون سوريون، تسجيلا مصوراً، يُظهر استعراض "الوحدات الكردية" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي "ب ي د" لعشرات عربات الهمر الأمريكية في شوارع مدينة الحسكة، التي يتشارك " ب ي د" والنظام السيطرة عليها.
وقالت مصادر محلية في الحسكة، لبلدي نيوز، إن الرتل مكون من عشرات عربات الهمر الأمريكية، وقد جاءت من مركز تل بيدر غربي الحسكة، وهو مركز تدريب ودعم "لوحدات الحماية الكردية" ومركز بمدينة الحسكة، ومنها انتقل إلى جنوبها.
وأوضحت المصادر، أن الرتل تجول في المنطقة الممتدة من حي الناصرة إلى حي المفتي، ثم خرج من المدينة باتجاه جنوب الحسكة.
والشهر الفائت قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانكلي، إنّ الولايات المتحدة الأمريكية زوّدت تنظيم "ب ي د" بأسلحة وذخائر تكفي لتسليح جيش قوامه 50 ألف جندي.
وتقول الولايات المتحدة، إنها سوف تسترد الأسلحة من "الوحدات الكردية" بعد الانتهاء من الحرب على تنظيم "الدولة" في سوريا، إلا تركيا تعتبر أن حليفتها واشنطن خدعتها في ذلك وفق التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي قال الجمعة، إن عدم التزام الولايات المتحدة بوعودها المتعلقة بحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي "ب ي د" سبّب لتركيا خيبة أمل كبيرة، وإن الكثير من المشاكل التي يمكن حلها بالتحالف، أقحمت في نفق مسدود من قبل واشنطن.
وتوترت العلاقات بين البلدين بسبب مساندة الولايات المتحدة لميليشيات "ب ي د" التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني الموضوع على لوائح الإرهاب. وتتعامل الولايات المتحدة مع وحدات حماية الشعب باعتبارها كيانا منفصلا عن حزب العمال الكردستاني وشريكة مهمة في القتال ضد تنظيم "الدولة"، وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية.
وتعتبر وحدات حماية الشعب المكون الرئيسي في تحالف قوات سوريا الديمقراطية.
يشار إلى أن نظام الأسد يتوعد بإعادة السيطرة على المناطق التي تخضع لقوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد، ويحتفظ النظام بمراكزه الأمنية في القامشلي والحسكة إضافة إلى قطعتين عسكرتين والمطار بالمحافظة، الأمر الذي يلمح أن الاستعراض العسكري بالحسكة من قبل "ب ي د" رسالة له إذا ما حاول الاصطدام معهم.