الشتاء يفاقم معاناة النازحين في مخيمات إدلب

الشتاء يفاقم معاناة النازحين في مخيمات إدلب
  • الاثنين 20 تشرين الثاني 2017

بلدي نيوز - ريف إدلب (عبد الله محمد)
بدأت تأثيرات المنخفض الجوي واضحة على الشمال السوري، حيث انخفضت درجات الحرارة بشكل ملحوظ مع تساقط للأمطار بشكل كثيف على المناطق الساحلية وصولا إلى ريف إدلب، مما جعل الكثير من النازحين يعانون من الأمطار نتيجة الخيم المهترئة، وعدم وجود وسائل تدفئة في ظل انخفاض كبير في الحطب المتوفر وغلاء أسعاره -إن وجد- وارتفاع أسعار المحروقات، وخوف المدنيين من المحروقات بشكل كبير مقارنة مع حوادث الاحتراق في السنة الماضية.
محمد أبو حسين، وهو أحد النازحين في مخيمات ريف إدلب الغربي، قال لبلدي نيوز "منذ أيام و نحن نناشد المنظمات والفعاليات المدنية من أجل تجهيز المخيمات ومساعدة القاطنين قبل قدوم المنخفض، وكان طلبنا على أقل تقدير صيانة الطرق، وكانت جميع الردود أنه لا وجود للإمكانيات لدى المنظمات والمجالس المحلية لدعم المخيم".
وأضاف، "اليوم في ظل هذه الأمطار لم تعد السيارات الصغيرة تعمل ضمن المخيم، وذلك بسبب كثرة الوحل في بعض المناطق، ولنفس السبب اضطر الأطفال عدم الذهاب إلى المدارس، كونها تبعد 1 كم عن المخيم، ولا يستطيع الأطفال الغوص في الوحل للوصول إلى المدارس".
بدوره، قال الناشط الإعلامي أحمد اللاذقاني، أن اغلب المنظمات بدأت بتجاهل المخيمات بشكل كبير، وذلك بسبب سياساتهم الغير معلومة، ولم يعد الدعم كأول إنشاء المخيمات، وبقي من الأفراد والجمعيات التي تعتمد على التبرعات الخاصة فقط.
وأضاف، "هناك حاجات كثيرة يحتاجها أهالي المخيمات بشكل عام، وطالبنا المنظمات منذ بداية فصل الصيف ببدء العمل ضمن المخيمات لتفادي الكوارث التي سوف تحصل في الشتاء، والتي بدأت ملامحها تبدأ مع المنخفض الجوي الأول، ومن استجاب هو فقط الدفاع المدني من خلال بعض الحلول والاجراءات الاحترازية فقط، وأما المجلس المحلي فقام بفرش أحد المخيمات ضمن قرية خربة الجوز، ولم يستطع الاستمرار في العمل بسبب قلة الدعم لديه، و عدم وجود آليات كونها موجودة عند أحد الفصائل في المنطقة وتعمل لصالحه".
يشار إلى أن هناك آلاف العائلات نازحت من المناطق السورية، وتعيش في عدة مخيمات على الحدود السورية التركية غرب محافظة إدلب.