"الملح" يسمم مدنيي الغوطة وخسائر للنظام في حماة

"الملح" يسمم مدنيي الغوطة وخسائر للنظام في حماة
  • الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017

بلدي نيوز - (التقرير اليومي) 
تسبب حصار الأسد الخانق للغوطة بحالات تسمم واسعة بعد استخدام مادة كيميائية على أساس أنها ملح، في حين يتعرض النظام للمزيد من الخسائر في قرى حماة.

ففي حلب شمالاً، أنهت حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام، اليوم الأربعاء، عملية إخراج المعتقلين في سجون الطرفين والذين تم اعتقالهم أثناء الاقتتال الذي دار بين الطرفين في المناطق الغربية لمدينة حلب الأسبوع المنصرم.

كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين هيئة تحرير الشام وقوات النظام وميليشياته على جبهات "الرشادية وحجارة وخربة هويش"، بريف حلب الجنوبي، في محاولة للأخير التقدم على المنطقة.

كما استطاع عناصر الدفاع المدني بريف حلب الغربي انتشال جثة أحد الأشخاص من تحت أنقاض مدينة الأتارب، لترتفع الحصيلة إلى 82 شهيد جراء استهداف المدينة بعدة غارات جوية السوق الشعبي.

وفي إدلب، قصف الطيران الحربي الروسي بالصواريخ أطراف بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي، في حين اغتال مجهولون مدير مكتب التوعية بمديرية الدفاع المدني السوري في إدلب، بالقرب من قرية شلخ بريف إدلب الشمالي، خلال مهمة كان يؤديها بالمنطقة وما تزال تفاصيل القضية غامضة.

وبالانتقال إلى حماة، دمرت هيئة تحرير الشام وجيش ادلب الحر صباح اليوم الأربعاء، دبابتين لقوات النظام على جبهتين مختلفتين في ريف حماة.

وفي التفاصيل قال مراسل بلدي نيوز في حماة (شحود جدوع)، بأن هيئة تحرير الشام دمرت دبابة لقوات النظام بواسطة لغم أرضي أثناء تقدمها الى قرية المستريحة في ناحية السعن بريف حماة الشرقي، وذلك بالتزامن مع اشتباكات عنيفة تخوضها هيئة تحرير الشام ضد النظام قرب الشاكوسية والرهجان والمستريحة، وضد التنظيم في قرية سروج بناحية الحمرا، في ظل تقدم لعناصر التنظيم على عدة قرى شرقي حماة.

وأضاف مراسلنا بأن جيش ادلب الحر استهدف دبابة لقوات النظام داخل قرية ربدة في ناحية الحمرا بريف حماة الشرقي بصاروخ مضاد للدروع نوع تاو، ما أدى الى تفجيرها ومقتل طاقمها.

وتعرضت قرى الاندرين وبيوض والرهجان والشاكوسية والمستريحة وأبو ميال وشيحة عواد، إلى قصف مدفعي عنيف وغارات جوية من طيران النظام الحربي والطيران الروسي.

جنوباً في دمشق وريفها، استشهد طفل وطفلة وأصيب آخرون بقصف مدفعي للنظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وأفاد مراسل بلدي نيوز بريف دمشق، طارق خوام أن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون بلدة عين ترما، ما أسفر عن استشهاد طفلة وطفل وإصابة عدد من المدنيين، بينهم حالات حرجة، فضلاً عن دمار في الاحياء السكنية والممتلكات العامة.
وأضاف مراسلنا أن عددا من المدنيين أصيبوا بقصف مدفعي للنظام على مدينة حرستا، وطال قصف مماثل كلا من مدينة عربين في الغوطة الشرقية وحي جوبر في العاصمة دمشق.
يذكر أن ثلاثة أطفال توفو مساء اليوم الأربعاء وأصيب آخرون بتسمم جلهم أطفال ونساء، جراء تناولهم مادة مسممة لم يحدد نوعها بعد، في مدينة زملكا بريف دمشق الشرقي وجاري التحقيق في نوع المادة وسبب الوفاة.

وفي المنطقة الشرقية من دير الزور؛ تقدمت قوات النظام مدعومة بمليشيات مذهبية متعددة الجنسيات، من المحور الجنوبي لبادية دير الزور، بالتزامن مع المعارك التي تشهدها مدينة (البوكمال) شرقي البلاد، وتمكنت من السيطرة على مواقع جديدة على حساب التنظيم، وقالت مصادر إعلامية محلية أن هذه القوات اعتقلت رعاة أغنام في البادية بعد تقدمها.

وفي التفاصيل؛ قالت مصادر إعلامية محلية، إن قوات النظام تقدمت خلال الساعات الفائتة من جهة البادية الجنوبية بريف دير الزور، في منطقة الشامية، وسيطرت على حقل (الورد النفطي) بالإضافة إلى سيطرتها على بلدة (الدوير) شرقي دير الزور.

وأضافت المصادر بأن مواجهات عنيفة تدور في بلدة (الصالحية) بغطاء جوي من الطائرات الروسية وطائرات النظام، حيث تعرضت بلدات (الصالحية والعباس والجلاء) لقصف مكثف.

وفي سياق مواز؛ تدور مواجهات على أطراف بلدة (صبيخان) في محاولة من قوات النظام التقدم والسيطرة عليها، وبغطاء جوي مكثف.

وفي الحسكة؛ أقدم عناصر من مايسمى "الشرطة العسكرية" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د"، على اختطاف الطفل (حمدان مكو) من منزله في قرية (خربة السودة)، التابعة لبلدة (تل تمر) غربي مدينة الحسكة، بهدف تجنيده قسرا، عقب فرار شقيقه من معسكر (تل بيدر)، مع العلم أنه لم يبلغ الثالثة عشر من عمره.

وفي الرقة؛ نفذت قوات النظام والميليشيات التي تساندها؛ حملة اعتقالات طاولت عشرات الشبان من أبناء قرى وبلدات ريف الرقة الذي سيطرت عليه هذه القوات، قبل أكثر من شهرين. 
وقالت مصادر إعلامية محلية إن حملة الاعتقالات بدأت قبل ثلاثة أيام، حيث اعتقل أكثر من 60 شخصا في المنطقة الممتدة جنوبي نهر الفرات، في الريف الشرقي للرقة، بداعي سوقهم إلى الخدمة الاحتياطية لدى جيش النظام".