ميليشيات النظام تتسلط على المدنيين شرقا ومعارك حماة مستمرة

بلدي اليوم

الأربعاء 29 تشرين الثاني 2017 | 11:39 مساءً بتوقيت دمشق

ادلبحماةالرقةدرعادير الزوردمشقريف دمشقحلبحمص

  • بلدي نيوز - (التقرير اليومي) 
    تتابع ميليشيات النظام التي سيطرت على ديرالزور اضطهاد المدنيين وإجبارهم على الانخراط في ميليشيات النظام، في حين يستمر القتال كرا وفرا في ريف حماة.

    ففي حلب شمالاً، استعادت "هيئة تحرير الشام" قرى رملة وطلفاح والحويوي بريف حلب الجنوبي، بعد اشتباكات عنيفة بينها وبين قوات النظام التي تقدمت إليها اليوم، فيما تكبد الأخير خسائر بشرية حيث قتل أكثر من ثلاثة عناصر وجرح آخرين، بالإضافة إلى تدمير دبابة جراء استهدافها بقذيفة هاون.
    وفي السياق، قصفت قوات النظام بالمدفعية قرية مربع السلوم، خلف دمارا بالممتلكات.

    وفي إدلب، قصف الطيران الحربي بالصواريخ المتفجرة قرية المشيرفة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما تسبب بوقوع أضرار مادية في الممتلكات الخاصة والعامة.

    وبالانتقال إلى حماة، استشهدت سيدة متأثرة بإصابتها في وقت سابق نتيجة قصف مدفعي على مدينة اللطامنة في الريف الشمالي، وفي الريف الشرقي استعادت هيئة تحرير الشام سيطرتها على قرية أبو عجوة في ناحية الحمر بعد اشتباكات استمرت لعدة ساعات مع عناصر تنظيم الدولة، كما قتلت الهيئة خلال الاشتباكات عشرة عناصر بالإضافة الى التصدي لمحاولة تسلل عناصر التنظيم الى قرية مويلح الصوارنة وقتل تسعة من عناصر التنظيم وجرح آخرين، وعلى جبهة السعن تمكنت الفرقة الأولى الساحلية من تدمير قاعدة كورنيت لعناصر النظام في قرية أبو الغر بعد استهدافها بصاروخ تاو، وعلى جبهة البليل في ناحية الحمرا تصدت هيئة تحرير الشام وجيش العزة لمحاولة تقدم عناصر النظام إلى القرية والتلة، في حين أغار الطيران الحربي على قرى الظافرية والبليل والرهجان والشاكوسية وأم ميال وشخيتر وثروت وبيوض والاندرين وقصر ابن وردان ولم ترد أنباء عن إصابات في صفوف المدنيين .

    جنوباً في دمشق وريفها، أعلنت فصائل معركة "بأنهم ظلموا" عن صد هجوم لقوات النظام و تدمير دبابة مساء اليوم الأربعاء، على جبهة إدارة المركبات العسكرية بغوطة دمشق الشرقية.

    و أفاد مراسل بلدي نيوز في دمشق و ريفها (مالك الحرك) أن فصائل معركة بأنهم ظلموا تمكنوا من صد هجوم لقوات النظام على جبهة إدارة المركبات في غوطة دمشق الشرقية.

    و أضاف مراسلنا، أن الفصائل تمكنوا أيضا خلال صد الهجوم من تدمير دبابة و قتل طاقمها بأكمله.

    و أردف مراسلنا، أن عددا من المدنيين أصيبوا بقصف مدفعي مكثف لقوات النظام استهدف مدينتي حرستا ودوما وبلدة الشيفونية في الغوطة الشرقية.

    وفي درعا، انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من الجامع العمري في مدينة درعا وخلفت جريحا بحالة حرجة.

    وفي المنطقة الشرقية، من دير الزور؛ لقي قائد مجموعات الاقتحام، في "فرقة الفهود الرابعة" التابعة لمليشيا قوات "النمر"، التي يقودها العقيد (سهيل الحسن)، لقي مصرعه على أطراف بلدة (العشارة) بالريف الشرقي لدير الزور، خلال مواجهات مع تنظيم "الدولة".
    وكانت هذه الميليشيا خسرت قبل يومين، أحد قيادتها في معارك دير الزور.
    وفي سياق قريب؛ أعلنت قوات النظام، سيطرتها مجددا على بلدة (القورية) شرقي دير الزور، بعد معارك مع تنظيم "الدولة"، الذي كان قد استردها قبل أيام قليلة، وكبد النظام خسائر كبيرة.
    هذا وتدور مواجهات عنيفة بين الجانبين، في مدينة (العشارة)، بالتزامن مع قصف مدفعي لقوات النظام وميليشياته، وآخر جوي للطائرات الروسية، حيث يسعى النظام للسيطرة على المدينة.

    وفي سياق آخر؛ تمارس مليشيا "لواء الباقر" التي تتلقى الدعم من الحرس الثوري الإيراني، والتي تتشكل من أقارب (نواف البشير) وأفراد تشيعوا من أبناء المحافظة وريف حلب، ممارسات لا تقل فظاعة عن الميليشيات الأجنبية، بحق أبناء البلدات والقرى بالريف الغربي ومحيط المدينة، التي سيطر عليها النظام، وتضعهم أمام خيار ين لا ثالث لهما، التشرد أو الالتحاق بهذه المليشيا، والقتال إلى جانب قوات النظام.

    وجددت الطائرات الروسية قصفها، للمعابر المائية بريف دير الزور الشرقي، اليوم الأربعاء، ما تسبب في قتل 13 مدنيا، وإصابة العشرات، فضلا عن إشاعة حالة من الذعر في صفوف المدنيين.
    وفي التفاصيل؛ أفادت مصادر إعلامية محلية، إن تسعة مدنيين استشهدوا، وأصيب غيرهم، اليوم الأربعاء، جراء قصف جوي روسي، استهدف معبار (البقعان) في قرية "الرمادي" شرقي دير الزور.
    وفي سياق متصل؛ استشهد ثلاثة مدنيين، عقب القصف الجوي الذي تعرض له معبار (العباس – هجين)، في منطقة (البوكمال) شرقي دير الزور، وتشهد هذه المناطق حالة من الذعر جراء القصف المتكرر الذي يستهدف المعابر المائية والمدنيين بشكل مباشر.
    ووثق نشطاء من محافظة دير الزور، أعداد ضحايا القصف الجوي والمدفعي، خلال الأيام الأربعة الفائتة، حيث قالت مصادر مطلعة، إن أكثر من مئة مدنيي استشهدوا، بينما أصيب العشرات، وبات عدد غير معلوم في عداد المفقودين.
    وتوزعت المجازر من تاريخ 23/11 وحتى 27/11 على الشكل التالي "42 شهيدا في مجزرة "الشعفة"، و14 شهيدا في مجزرة "حسرات"، بالإضافة إلى 35 شهيدا في مجزرة "مخيم سوح رفاعي"، في حين توزعت أعداد من تبقى من الشهداء، على المجازر المرتكبة في منطقة "السيال والشعفة" وباقي القرى والبلدات"، حيث تكررت بعض المجازر في ذات المناطق.

    ادلبحماةالرقةدرعادير الزوردمشقريف دمشقحلبحمص