النظام يحشد "المرتزقة" بعد فشله في بيت جن

النظام يحشد "المرتزقة" بعد فشله في بيت جن
  • الأربعاء 6 كانون الأول 2017

بلدي نيوز – (حذيفة حلاوة)
أعلنت مواقع إعلامية تابعة للنظام وميليشياته الطائفية، مقتل أحد عناصرها – لبناني الجنسية- أمس الثلاثاء، على أيدي الثوار خلال المعارك المشتعلة في منطقة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي, والتي لم يحقق النظام فيها أي تقدم يذكر بالرغم من شراسة حملته العسكرية لعدة شهور، ولا تزال مستمرة حتى اليوم.
ونقلت صفحات موالية للنظام عن مقتل أحد عناصر ميليشيا "الحزب السوري القومي الاجتماعي" في سوريا, والتي تشارك في عدة مناطق أهمها في ريف دمشق وحي المنشية في درعا حيث أصيب قائدها برصاص قناصة الثوار خلال المعارك في المنطقة.
قوات النظام قامت خلال الفترة الأخيرة بتكثيف مشاركة الميليشيات الطائفية خاصة من أبناء المنطقة في بيت جن, إذ عمدت قوات النظام إلى الاعتماد خلال الفترة الأخيرة على الفصائل المحلية التي وقعت على المصالحات كـ"فوج الحرمون وفوج بيت سابر وفوج بيت تيما"، بحسب الناشط الإعلامي معاذ حمزة من ريف دمشق.
وأضاف حمزة  لبلدي نيوز أنه وبالإضافة إلى ميليشيات "المصالحة" فإن قوات النظام تعتمد بشكل كبير على الميليشيات الطائفية من أبناء قرية "حضر" الواقعة على الحدود السورية مع الجولان المحتل, والتي استمات أهلها بإعادة الحصار على بلدات بيت جن ودعم النظام بعد تمكن الثوار من فك الحصار عنهم خلال معركة كسر القيود عن الحرمون منذ شهور.
وأوضح حمزة أن "النظام يستغل الشحن الطائفي في بلدة حضر لتحشيد أهلها ضد الثوار في منطق بيت جن, حيث يشارك كافة شباب حضر في المعارك إلى جانب قوات النظام بالإضافة إلى الرجال كبار السن فيها, في الوقت الذي تشهد فيه البلدة وصول مؤازرات من ميليشيات الدفاع الوطني في مناطق من صحنايا والسويداء وجرمانا".
ويشارك إلى جانب قوات النظام في منطقة بيت جن "فوج الحرمون" الذي كان يقوده مجد حيمود والذي قتل على إثر تفجير في مدينة خان أرنبة في القنيطرة, حيث تعتبر ميليشيات فوج الجولان أكبر الميليشيات المحلية في القنيطرة، وشاركت إلى جانب قوات النظام في كافة المعارك التي خاضها مع الثوار في المحافظة, بالإضافة إلى مشاركته في مناطق أخرى لدعم النظام منها ريف حماه.
هذا وقد أفاد ناشطون ظهر اليوم الأربعاء عن وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات تابعة لميليشيات "حزب الله" اللبناني وميليشيات إيرانية إلى مدينة "البعث" بريف القنيطرة, وسط انتشار شكوك حول تحضير النظام وحلفائه لمعركة تهدف لحصار الثوار في بلدة الحميدية وجباتا الخشب وفصلهم عن ريف القنيطرة الذي يسيطر عليه الثوار.