روسيا تعتزم إبقاء قواعدها العسكرية في طرطوس وحميميم

روسيا تعتزم إبقاء قواعدها العسكرية في طرطوس وحميميم
  • الخميس 7 كانون الأول 2017

بلدي نيوز - (عمر الحسن)
أعلن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي، فلاديمير شامانوف، أن القاعدتين العسكريتين الروسيتين في حميميم وطرطوس بسوريا ستستمران في العمل بعد انتهاء العملية العسكرية هناك وستتطوران.
وقال شامانوف في حديث لوكالة "إنترفاكس" الأربعاء، "كلتا القاعدتين في سوريا –في حميميم وطرطوس– ليس فقط ستستمران في العمل، بل ستقومان بتطوير قدراتهما وخصائصهما، بوضع آفاق طويلة الأمد لوجودنا في هذه المنطقة غير المستقرة".
وأشار البرلماني الروسي إلى أن القوات الروسية اكتسبت خبرة كبيرة في العمليات العسكرية في القوقاز، مؤكدا أنه يمكن تبادل هذه الخبرات مع قوات النظام.
وكان نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي يوري شفيتكين، صرح بأن موسكو تسعى إلى الحفاظ على القاعدتين العسكريتين الروسيتين ومركز المصالحة في سوريا.
وقال البرلماني الروسي في حديث لوكالة "نوفوستي" الأربعاء، "من المفترض أن تبقى هناك قاعدتانا العسكريتان، وكذلك مركز المصالحة، ومن المفترض إبقاء هذه المنشآت الثلاث في أراضي سوريا في أي حال من الأحوال".
يشار إلى أن روسيا بدأت عمليتها العسكرية في سوريا في أيلول/سبتمبر عام 2015، وفي أذار/مارس عام 2016 التالي أعلن الرئيس فلاديمير بوتين عن سحب غالبية القوات الروسية من سوريا، إلا أن الجانب الروسي لا يزال ملتزما بتزويد النظام بالأسلحة وتدريب قواتها، ونسبت موسكو لنفسها أكثر من مرة منع سقوط النظام، كما استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) 11 مرة لإفشال قرارات دولية ضد نظام الأسد، وترعى روسيا بمشاركة تركيا وإيران مسار أستانا الذي يجمع المعارضة السورية ونظام الأسد، الذي توصلت من خلاله إلى مناطق خفض التصعيد.
يشار إلى أن روسيا أعلنت في الأسبوع الاخير من الشهر الماضي أنها ستبدأ بسحب قواتها من سوريا، وقال "نيكولاي باتروشيف" سكرتير مجلس الأمن الروسي، الأسبوع الماضي، إن التحضيرات جارية لسحب قوات روسية من سوريا، وأن ذلك سيتم بمجرد "تحقيق الجاهزية" لذلك.
وأجاب "باتروشيف" ردا على سؤال حول موعد سحب القوات من سوريا، بالقول "عند الجاهزية، التحضير جار بالفعل".
وقال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال "فاليري غيراسيموف"، في وقت سابق، إن تقليص عدد القوات المسلحة في سوريا قد يبدأ قبل نهاية العام الحالي.
بالمقابل فلا تزال تعمل هناك القاعدة الجوية الروسية في حميميم، والمركز التقني للأسطول الروسي في طرطوس، إضافة إلى مركز المصالحة الروسي، ويدعم الطيران الروسي قوات النظام والميليشيات الطائفية في المعارك بدير الزور، كما يتواجد ضباط وجنود على الأرض يقودون العمليات هناك.