روسيا تستهدف مدارس بريف حلب.. ومعارك محتدمة شرق حماة

روسيا تستهدف مدارس بريف حلب.. ومعارك محتدمة شرق حماة
  • الخميس 7 كانون الأول 2017

 

بلدي نيوز – (التقرير اليومي)
شنت طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام، عشرات الغارات على بلدات وقرى ريف حلب الجنوبي، اليوم الخميس، مسببة تدمير ثلاث مدارس، وتهجير آلاف المدنيين، فيما قُتل 29 عنصراً من "هيئة تحرير الشام" في كمين لتنظيم "الدولة" شرقي حماة.

ففي حلب شمالاً، دمرت الطائرات الحربية، اليوم الخميس، ثلاث مدارس في ريف حلب الجنوبي، بعد حملة قصف ممنهجة من قبل روسيا والنظام على جل القرى والبلدات في منطقة جبل الحص جنوبي حلب.
وقال الناشط "محمد الحسين" المنحدر من ريف حلب الجنوبي لبلدي نيوز إن الطيران الحربي أغار بأكثر من ثلاثين غارة جويّة على جميع قرى وبلدات ريف حلب الجنوبي، مشيرا إلى أن القصف استهدف بشكل مباشر مدارس "أم العمد والحميدية والحانوتة" ما أسفر عن تدميرها بشكل كامل وخروجها من الخدمة.
وأشار الناشط إلى أن حملة القصف الممنهجة على ريف حلب الجنوبي في الآونة الأخيرة أسفرت عن نزوح ما يقارب 35 ألف مدني هربا من الموت بصواريخ روسيا والنظام السوري، لافتاً إلى أنه لاتزال مئات العائلات متواجدة في منازلها بيد أن الظروف المناخية جعلتهم يفضلون الموت قصفا على الموت بردا.
في سياق آخر، ألقت المؤسسة الأمنية في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، اليوم الخميس، القبض على قيادي عامل في صفوف تنظيم "الدولة" داخل مدينة جرابلس كان متنكرا بزي النساء.
وأفاد الناشط "رامي مصطفى" من مدينة جرابلس لبلدي نيوز أن عناصر المؤسسة الأمنية تمكنوا صباح اليوم الخميس من إلقاء القبض على المدعو "أبو القعقاع الشامي" والذي يشغل منصب المسؤول عن معسكرات التدريب في جبال البلعاس لدى تنظيم "الدولة".
وأشار "مصطفى" إلى أن المؤسسة الأمنية ألقت القبض عليه وسط مدينة حرابلس بعد مراقبته لفترة وجيزة من الزمن ثم التأكد من هويته.
وفي إدلب، قصف الطيران الحربي الروسي بالصواريخ أطراف مدينة خان شيخون، وبلدة التمانعة، وقرية أبو دالي بريف إدلب الجنوبي، ما أدّى لدمار في الممتلكات السكنية والعامة.
بالانتقال إلى حماة، قُتل 29 عنصراً من "هيئة تحرير الشام"، في اشتباكات عنيفة مع عناصر من تنظيم "الدولة" بريف حماة الشرقي، اليوم الخميس.
وقالت مصادر ميدانية لبلدي نيوز إن 29 من عناصر الهيئة قتلوا اليوم بعد وقوعهم بكمين لخلايا نائمة تابعة لتنظيم "الدولة" في منطقة الحوايس بريف حماة الشرقي.
وأضاف المصدر بأن عناصر التنظيم تنكروا بزي ورايات هيئة تحرير الشام وانطلقوا إلى مواقع الهيئة من قرى ناحية سنجار بريف إدلب الشرقي، وهاجموا عدة نقاط وحواجز للهيئة في محاولة منهم للوصول إلى مناطق سيطرة التنظيم المحاصر شرقي حماة وإيصال السلاح والذخيرة لهم.
وكان تنظيم "الدولة" سيطر أمس على قرى "عنبز ومويلح الصوارنة وأبو حية ورسم الأحمر وأبو خنادق" بعد اشتباكات مع عناصر هيئة تحرير الشام وانسحاب عناصر الهيئة من القرى الأخيرة.
وفي جبهة السعن تقدمت قوات النظام إلى قرية الشاكوسية بغطاء مدفعي وجوي، واشتبكت مع هيئة تحرير الشام داخل القرية لأكثر من ست ساعات تمكن فيها عناصر الهيئة من دحر قوات النظام والميليشيات وإعادة السيطرة على القرية .
في الأثناء، قصف الطيران الحربي الروسي وطيران النظام قرى "جب السكر وبيوض والجنينة وأم ميال والرهجان والأندرين وقصر ابن وردان" بعشرات الغارات الجوية باستخدام الصواريخ العنقودية والفراغية والارتجاجية.
جنوباً في دمشق وريفها، استشهد مدني وأصيب آخرون بقصف مدفعي لقوات النظام ظهر اليوم الخميس، على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية.
وأفاد مراسل بلدي نيوز في دمشق وريفها (مالك الحرك) أن مدنيا استشهد وأصيب آخرون بجروح بقصف مدفعي لقوات النظام استهدف مزارعة بلدة جسرين جنوبي الغوطة الشرقية.
وأضاف مراسلنا أن قصفاً مدفعياً مماثلاً لقوات النظام استهدف مدينة حرستا وبلدتي النشابية وعين ترما، مخلفا دماراً طال منازل المدنيين وممتلكاتهم.
وأردف مراسلنا أن اشتباكات اندلعت بين فصائل معركة "بأنهم ظلموا" وقوات النظام على جبهة إدارة المركبات المحاذية لمدينة حرستا، في محاولة من الأخير استعادة ما خسرته ضمن المعركة التي أطلقتها فصائل غرفة عمليات "بأنهم ظلموا" قبل أسابيع.
وشهدت مدن و بلدات غوطة دمشق الشرقية في الأيام السابقة قصفاً مكثفاً لقوات النظام مخلفا مئات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين.
في المنطقة الشرقية، من دير الزور؛ لقي القيادي في لواء فاطميون الأفغاني، (علي رضا تافزولي) مصرعه، وذلك خلال المواجهات الدائرة على أطراف مدينة (البو كمال)، شرقي دير الزور.
وفي السياق؛ قالت مصادر محلية إن النقيب "علاء محمود" قتل في معارك مع تنظيم "الدولة"، بالقرب من مدينة (الميادين) شرقي دير الزور، وأشارت إلى أن الضابط القتيل، هو من مرتبات الحرس الجمهوري، وهو من محافظة حمص.
وتجدر الإشارة إلى أن قرابة 30 عنصرا من قوات النظام، قتلوا خلال الأيام الماضية، في المعارك الدائرة بين تنظيم "الدولة" و هذه القوات، في الريف الشرقي لدير الزور.
وقالت مصادر إعلامية محلية؛ إن قوات النظام، استقدمت تعزيزات عسكرية من (القوات الخاصة)، من محافظة دمشق إلى بادية ريف دير الزور الجنوبية.
وقالت مصادر محلية إن طائرات روسية استهدفت بلدة (الشعفة) بغارات مكثفة، يتزامن ذلك مع حركة نزوح واسعة تشهدها المنطقة.
وكان تنظيم "الدولة" أعلن عن إسقاط طائرة حربية تابعة لقوات النظام، مساء أمس الأربعاء، فوق بلدة (السيال) التابعة لمدينة (البوكمال) في ريف دير الزور الشرقي، هذا ولم يفصح إعلام التنظيم عن مصير طاقم الطائرة بعد.
وفي الرقة؛ استشهد أربعة مدنيين، جراء تعرضهم لانفجار ألغام أرضية، مزروعة في وقت سابق، داخل منازل المدنيين وأحياء مدينة الرقة، خلال 24 ساعة الفائتة، في حين أعلنت قوات سورية الديمقراطية "قسد"، عن تشكيل لجنة لانتشال جثث ضحايا معركة "تحرير" الرقة، الذين قضوا بقصف التحالف ومدفعية قوات سوريا الديمقراطية "قسد" منذ عدة أشهر.