النظام ينفذ من حماة إلى إدلب.. ومعارك مستمرة شرق دير الزور

بلدي اليوم

الأحد 10 كانون الأول 2017 | 10:40 مساءً بتوقيت دمشق

حماةادلبحمصريف دمشقدير الزورقوات نظام الأسدتنظيم الدولة

  • بلدي نيوز – (التقرير اليومي)
    واصلت قوات النظام هجومها في المناطق الفاصلة بين ريفي حماة وإدلب، لبلوغ هدفها المتمثل بالعبور إلى داخل محافظة إدلب من جهة البادية، وقد نجحت في مسعاها، اليوم الأحد، إذ اخترقت الحدود الإدارية للمحافظة وسيطرت على 4 قرى، فيما لا تزال المعارك على أشدها بين تلك القوات وتنظيم "الدولة" من جهة، ومقاتلي "تحرير الشام" وبعض فصائل المعارضة من جهة أخرى.

    ففي حماة وإدلب، تشتد المعارك بريفي حماة وإدلب الشرقيين بين "هيئة تحرير الشام" تساندها فصائل من الجيش الحر من جهة، وقوات النظام وتنظيم "الدولة" من جهة أخرى على عدة محاور، وسط تقدم كبير تحرزه قوات النظام والتنظيم والتي باتت على أعتاب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب.

    وتمكن عناصر هيئة تحرير الشام من قتل مجموعة من عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة لها ومجموعة أخرى لتنظيم "الدولة" صباح اليوم الأحد أثناء محاولتها التقدم باتجاه نقاط الثوار في ريف حماة الشرقي.

    وأفاد مراسل بلدي نيوز في حماة أن مجموعة من عناصر النظام وعناصر إيرانيين وعراقيين حاولوا التقدم باتجاه قرية الجاكوسية بريف حماة الشرقي ما مكن الثوار من التصدي لهم وقتل ثمانية عناصر.
    وفي نفس السياق تصدى عناصر الهيئة لمحاولة تقدم مماثلة لتنظيم "الدولة" للتقدم باتجاه تلة طليحان التابعة لناحية السعن بريف حماة الشرقي وقتلوا سبعة عناصر وتمكنوا من عطب عربة بي إم بي بقذيفة RBG.

    وعلى جبهات ريف إدلب الجنوبي الشرقي سيطرت قوات النظام مدعومة بميليشيات شيعية ولجان شعبية، تحت غطاء جوي ومدفعي كثيفين، عصر اليوم الأحد، على عدّة قرى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، في تطور خطير على العمليات العسكرية في المنطقة الشرقية لريفي إدلب وحماة.

    وأفاد مراسل بلدي نيوز في إدلب بأن قوات النظام والميليشيات الشيعية واللجان المحلية سيطرت عصر اليوم على قرى "المشيرفة، الهوية، الشطيب، أم تريكية"، في ناحية التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، كما تمكنت من السيطرة على تلة بولص بريف إدلب الجنوبي صباح اليوم، وذلك بعد تمهيد مدفعي وجوي عنيفين واشتباكات عنيفة استمرت لعدة ساعات مع عناصر من هيئة تحرير الشام وعناصر من بعض فصائل الجيش السوري الحر.

    الجدير بالذكر بأن تقدم قوات النظام وتنظيم "الدولة" على محاور عدة في ريفي إدلب وحماة يسبقه تمهيد مدفعي وجوي للطيران الروسي على القرى والبلدات التي تتقدم إليها قواتهم، في حين لم يحصل أي صدام بين الطرفين حتى اليوم، وسط تنسيق ودعم متبادل في السيطرة وحتى تبادل القرى.

    وفي حمص، شُيع اليوم الأحد 25 قتيلاً من عناصر قوات النظام مجهولي الهوية من المشفى العسكري بحمص إلى مقبرة الفردوس في حي الزهراء الموالي للنظام، قتلوا في دير الزور والبوكمال خلال المواجهات المستمرة مع تنظيم "الدولة."

    جنوباً في دمشق وريفها، استهدفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة مدينة حرستا وبلدة النشابية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، كما قصفت قوات النظام منذ صباح اليوم الأحد، مناطق بيت جن المحاصرة بريف دمشق الغربي بوابل كثيف من قذائف المدفعية وصواريخ الفيل بالتزامن مع محاولات اقتحام لمواقع الثوار في تل بردعيا.
    وأكد الناشط "معاذ حمزة" لبلدي نيوز المعلومات عن قيام قوات النظام بتهديد مليشيات فوج الحرمون بنقلهم من جبهات القتال في بيت جن باتجاه جوبر في العاصمة دمشق في حال فشلهم بالسيطرة على الظهر الأسود في منطقة بيت جن.
    وأضاف حمزة أن قوات النظام قصفت بشكل مكثف منطقة الظهر الأسود وتلال بردعيا بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ، مصدره اللواء 68 والفوج 137.

    في حين نقل حمزة أن طيران الاستطلاع قد حلق بكثافة في سماء ريف دمشق الغربي في الوقت الذي كانت فيه المعارك مشتعلة بين اتحاد قوات جبل الشيخ وهيئة تحرير الشام من طرف وقوات النظام والميليشيات المساندة له من طرف دون تمكن الأخير من تحقيق أي تقدم.
    ونفى الناشط حمزة ما تناقلته صفحات إعلامية موالية للنظام عن التوصل لاتفاق بين الثوار والنظام لتسليم ميليشيات فوج الحرمون المُصالحة، أو الفرقة الرابعة التابعة للنظام أي مناطق تخضع لسيطرة الثوار.

    بالانتقال إلى المنطقة الشرقية، وفي دير الزور؛ قُتل 14 عنصراً من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الأحد، على يد عناصر تنظيم "الدولة"، قرب قرية (حاوي أبو حمام) بريف دير الزور الشرقي.
    وقالت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم إن مقاتلي التنظيم قتلوا 14 عنصرا تابعين لـ(قسد) وسيطروا على ثلاثة مواقع جديدة، في هجوم لعناصر التنظيم على مواقع (قسد) جنوب قرية (حاوي أبو حمام) شرق دير الزور.
    وبدأ أهالي دير الزور؛ بالعودة إلى قراهم وبلداتهم، الواقعة في الريف الشمالي من المحافظة، بعد أن تراجعت العمليات العسكرية في هذه المنطقة، وسيطرت قوات سورية الديمقراطية، ومجلس دير الزور العسكري عليها، بدعم وإسناد من التحالف وروسيا.
    وقال (جلال الحمد) مدير مرصد "العدالة من أجل الحياة" إن "المدنيين الذين نزحوا، مع بداية العمليات العسكرية ضد تنظيم "الدولة"، وكانوا قد توجهوا إلى محافظة الحسكة، مناطق سيطرة "قسد"، ومناطق درع الفرات في حلب، وقضوا فترة نزوحهم في المخيمات، شرعوا بالعودة إلى قراهم وبلداتهم، بعد تأمينها إلى حد ما، مثل (الطيانة والشحيل) وغيرهما من البلدات، شمالي نهر الفرات، لافتا إلى أن هذه العودة ليست بأعداد كبيرة".
    سياسياً، عُقد لقاء تشاوري؛ ضم 30 شخصية من أبناء الرقة، في مدينة "عنتاب" التركية، بناء على الدعوة الموجهة من الائتلاف السوري لقوى المعارضة، بهدف التشاور حول مصير المحافظة، بعد سيطرة قوات سورية الديمقراطية عليها بدعم من التحالف.

    حماةادلبحمصريف دمشقدير الزورقوات نظام الأسدتنظيم الدولة