"تحرير الشام" تفرج عن شرعي مناصر لتنظيم "القاعدة"

تقارير

الاثنين 11 كانون الأول 2017 | 7:32 مساءً بتوقيت دمشق

هيئة تحرير الشامتنظيم القاعدةسورياجبهة النصرة

  • بلدي نيوز – (أحمد عبد الحق)
    أفرجت "هيئة تحرير الشام" عن المعتقل الثاني الأبرز من مشرعي تيار "القاعدة" في سوريا "الدكتور سامي العريدي" بعد 15 يوماً من اعتقاله مع "أبو جليبيب الأردني" والذي أفرج عنه قبل أسبوع، بعد أن اعتقلتهما "هيئة تحرير الشام" وشخصيات أخرى على خلفية اتهامهم بشق الصف ومحاولة إعلان تشكيل جديد لتنظيم "القاعدة".
    اعتقال الشرعيين أبرز الخلاف بين "هيئة تحرير الشام" والمتمسكين بفكر "القاعدة" والذين رفضوا إعلان "جبهة النصرة" فك الارتباط مع "القاعدة" ورفضوا الانضمام لـ"جبهة فتح الشام" إبان تشكيلها في العام الماضي، وحافظوا على وجودهم وسط صراع داخلي حتى اعتقالهم وخروج الصراع للعلن.
    وقالت "هيئة تحرير الشام" في بيان لها عقب الجدل الذي حصل على خلفية اعتقال المشرعين إنها سعت لاحتواء الموقف عبر الحوار والنقاش فكانت معهم جلسات وجلسات لشرح الأمر لعلهم يتراجعون ولكن دون جدوى.
    كما ذكر بيان الهيئة" ونتيجة لتزايد الضرر والفساد الذي تسببه هذه المجموعات فقد تم إعلامهم مسبقا وتنبيههم أن الأمر سيحال للقضاء بعد فشل مساعي الصلح وأن الأمر لا يمكن أن يبقى معلقا دون حسم، فإن قيادة الهيئة وانطلاقا من واجباتها تجاه الساحة وتجاه جنودها، ومنعا لانزلاق الساحة إلى مآلات خطيرة، وبعد تعثر مساعي الصلح المنشودة قامت بتقديم لائحة ادعاء تجاه رؤوس الفتنة لكي يقدّموا لمحاكمة شرعية عادلة تظهر عبرها الحقيقة، وإن الأمر الآن لدى القضاء ليقول كلمته الفصل".
    ولاقى اعتقال المشرعين ردود فعل كبيرة من شخصيات عسكرية وشرعية وطلاب علم وجنود من كوادر "هيئة تحرير الشام" ومن المنتمين لفكر "القاعدة"، رفضوا فيه اعتقالهم وطالبوا الهيئة بالإفراج الفوري عنهم، كما علقت العشرات من الشخصيات عملها في الهيئة لحين البت في قضية المعتقلين، ووصل الأمر لخروج "أيمن الظواهري" في تسجيل صوتي عقب في كلمة مطولة على الحادثة وفصل في قضية فك الجبهة ارتباطها بالقاعدة والخلاف الحاصل في الأمر، معلناً دعمه للمعتقلين.

    هيئة تحرير الشامتنظيم القاعدةسورياجبهة النصرة