باكستان تعلن أنها ضد أي محاولة لإسقاط نظام الأسد 

ترجمات

الجمعة 25 كانون الأول 2015 | 4:48 مساءً بتوقيت دمشق

باكستانبشار الاسدحكومة النظامسورياالسعوديةمترجم

  • باكستان تعلن أنها ضد أي محاولة لإسقاط نظام الأسد 

    Dawn News – ترجمة بلدي نيوز
    صرحت باكستان، يوم الأربعاء، أنها ضد أي محاولة لإسقاط نظام "الرئيس السوري" بشار الأسد. 
    وقال وزير الخارجية "عزيز تشودري": "أن باكستان ترفض تماماً أي تدخل عسكري أجنبي في سورية، وتؤيد تأييداً تاماً وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية".
    وأضاف تشودري: "أن باكستان تدعم كل الجهود الدولية للتوصل إلى حل شامل وسلمي بقيادة سورية تلبي تطلعات الشعب السوري من خلال حوار سياسي شامل".
    ومن الجدير بالذكر أنه منذ بدء النزاع السوري، حافظت باكستان على سياسة حياد صارمة، إلا أن بيان وزير الخارجية يعتبر تحولاً كبيراً في سياسة الباكستان بشأن الأزمة السورية الجارية.
    وكان وزير الخارجية قد تحدث أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس البرلمان الباكستاني، والذي اجتمع في وقت سابق في مبنى البرلمان في إسلام أباد، وقد تكررت الدعوة مراراً في هذه الجلسة على أن موقف باكستان هو إيجاد حل سلمي للأزمة.
    وفي وقت سابق، قال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية، "سرتاج العزيز"، في مجلس البرلمان أن استبعاد بعض الدول الإسلامية من "34" دولة المشاركة في التحالف الذي تقوده السعودية لمكافحة الإرهاب سوف يناقش على المستوى الدولي.
    وكان قد أُدرج اسم الباكستان كجزء من 34 دولة  في تحالف بقيادة السعودية يهدف إلى مكافحة الإرهاب، دون الحصول على موافقتها، وبالتالي جدت نفسها في مرمى السياسة في الشرق الأوسط.
    وفي وقت لاحق، بعد غموض أولي، أكدت الحكومة الباكستانية مشاركتها في التحالف العسكري بقيادة السعودية، ولكن قالت أن نطاق مشاركتها سيكون محدوداً بعد أن تطلعها الرياض على تفاصيل التحالف.
    وقد فاجأت الحكومة السعودية العديد من البلدان بإعلانها عن التحالف الذي سيقوم بتنسيق ودعم العمليات العسكرية ضد الإرهاب في العراق وسوريا وليبيا ومصر وأفغانستان. وسيكون مقر قوات التحالف في الرياض.
    وفي وقت سابق من شهر تشرين الثاني، قال المتحدث الرسمي باسم الجيش الباكستاني "عاصم باجوا" أن باكستان لن ترسل قواتها لأية مهمة خارج المنطقة.
    وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها المملكة العربية السعودية بتسمية باكستان كجزء من تحالفاتها العسكرية، دون علم اسلام اباد وموافقتها، ففي وقت سابق وضعت السعودية إسم الباكستان كجزء من حملتها على اليمن وعُرض العلم الباكستاني في المركز الإعلامي للتحالف، ولكن باكستان قد رفضت في وقت لاحق الانضمام الى حرب اليمن.

    باكستانبشار الاسدحكومة النظامسورياالسعوديةمترجم