مجازر يرتكبها طيران النظام والتحالف في إدلب وحلب ودرعا

مجازر يرتكبها طيران النظام والتحالف في إدلب وحلب ودرعا
  • الخميس 23 تموز 2015

ارتكب طيران النظام وقواته عدة مجازر (الخميس)، حيث استشهد عدد من المدنيين بالقصف الجوي على بلدة البارة بريف إدلب، في وقت تواردت انباء عن مجزرة ارتكبها طيران التحالف في بلدة صرين بريف حلب الشرقي، بينما استشهد مدنيون بينهم أطفال بالقصف على بلدة الغريا ومخيم النازحين بدرعا.
مراسل شبكة بلدي في إدلب أكد أن مدنيين استشهدوا، وأُصيب آخرون بغارتين للطيران الحربي على بلدة البارة بجبل الزاوية، وخلفت الغارات دماراً كبيراً في البلدة، في وقت تعرضت غالبية بلدات ريف إدلب إلى القصف بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، حيث طالت كل من بلدات ومدن "خان شيخون، وبنش، ومعرة مصرين، وأبو الظهور، البيوضة، وأم جرين، وعين لاروز، وكفرنبل، ورام حمدان، وكنصفرة، وسفوهن، ومعرة حرمة، وتفتناز.
كذلك أدت الغارات إلى عشرات الإصابات بينهم نساء وأطفال، وتتزايد نسبة النزوح إلى المخيمات الحدودية، وذلك رداً على قصف جيش الفتح تحصينات الميليشيات الطائفية داخل بلدتي كفريا والفوعة بمدافع جهنم وقذائف الهاون ومدافع "130".
في السياق، سيطر "جيش الفتح" عدة نقاط تابعة للميلشيات الإيرانية مساء (الخميس) والتي يتمركز بها ضباط من "الحرس الثوري الإيراني"، وعدد من عناصر ميليشيا "حزب الله" بالقرب من بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب.
جيش الفتح بدأ بالتمهيد بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ وقذائف جهنم والهاون، تلاها انفجار ضخم ناتج عن مفخخة قادها أحد مقاتلي "جيش الفتح"، حيث استهدفت منطقة "الصواغية".
 وبحسب غرفة عمليات جيش الفتح فإن العملية أسفر عنها تحرير نقاط "براد حسام النايف، والمدجنة الطويلة، ومشروع عبود نهاد"، ومقتل عشرات العناصر من ميليشيات النظام الطائفية.
وليس بعيداً عن إدلب، استهدف الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية مدينة الباب بريف حلب الشرقي، ما أدى لوقوع أكثر من عشرة جرحى في صفوف المدنيين، كما استهدف أيضاً محيط مطار كويرس العسكري المحاصر من قبل عناصر تنظيم "الدولة".
وشن طيران التحالف الدولي غارة بالصواريخ، استهدف فيها دوار السوق الشعبي في مدينة صرين، والأنباء تفيد بوقوع مجزرة مروعة بحق المدنيين حصيلتها الأولية أكثر من عشرين شهيداً معظمهم أطفال، وإصابة أكثر من خمسين آخرين. 
على صعيد العسكري، شهدت جبهة الخالدية اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين الثوار من "الفرقة 16" التابعة للجيش السوري الحر وقوات النظام، تزامنت مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في ثكنة المهلب، ليرد الثوار بقذائف الهاون وقذائف مدفع "جهنم"، حيث تمكن الثوار من تدمير عدة دشم لقوات النظام بعد استهدافها بقذائف مدفع B9.
كذل جبهة جمعية الزهراء دارت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين الثوار من "فيلق الشام" وفصائل أخرى مع قوات النظام، تزامنت مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في مدفعية جمعية الزهراء.
في الساحل السوري، استهدف الثوار مواقع اقوات الاسد في بيت فارس وبيت ملك بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، واستطاع الثوار تدمير 5 دشم ومحارس على محور تلة الخوزة بالقرب من بيت عوان، وايقاع أكثر من 8 قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام. 
وردا على عمليات النظام العسكرية على مدينة الزبداني، بدأ الثوار حملة إطلاق صواريخ على مواقع وتجمعات النظام في مدينة اللاذقية والقرى المجاورة، حيث استهدف الثوار مساء أمس المربع الأمني في حي الزقزقانية داخل مدينة اللاذقية بصواريخ الغراد.
بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، قصفت قوات الأسد بالطيران المروحي مدينة تلبيسة في ريف حمص ببرميلين متفجرين، أسفرا عن دمار كبير في المنازل، في وقت استهدفت منازل المدنيين في الحولة وقريتي أم شرشوح والهلالية في الريف الشمالي، ما أوقع إصابات بين المدنيين.
كذلك تعرضت قرية السعن الأسود لقصف من الطيران الحربي، ينما استمرت الاشتباكات على جبهة القصير بين عناصر من تنظيم "الدولة"، وعناصر من ميليشيا "حزب الله"، إلى ذلك دارت اشتباكات عنيفة بين كتائب الثوار وقوات الأسد على الجهتين الغربية والشرقية لتلبيسة.
في حماة، واصل الطيران المروحي استهداف مدينة اللطامنة، حيث استهدفها ببرميلين متفجرين، ما ادى لدمار واسع بالأحياء السكنية، في حين شن الطيران الحربي عدد من الغارات على قرى المفكر وعقيربات في الريف الشرقي. 
في السياق، استهدفت قوات النظام المتمركزة بمعسكر جورين عدد من قرى وبلدات سهل الغاب بقذائف المدفعية.

بدرعا، استشهد مدنيون وجرح أخرون بقصف طيران النظام المروحي بلدة الغريا الغربية بعدة براميل متفجرة، بحسب مراسل بلدي.
وأكد المراسل أن ستة مدنيين استشهدوا كحصيلة أولية، في وقت يعاني غالبية الجرحى من إصابات حرجة قد تؤدي إلى ارتفاع حصيلة الشهداء، علاوة عن الدمار الكبير في منازل المدنيين.
وتقع بلدة الغريا الغربية في المنطقة الشرقية من محافظة درعا، وتعتبر خط تماس مع قوات النظام المتمركزة في بلدة خربة غزالة.
كذلك، استشهد ثلاثة أطفال، وجرح مدنيون، جراء قصف قوات النظام مخيم النازحين في مدينة درعا بصاروخين "أرض أرض" من نوع "فيل".
قوات النظام ركزت قصفها الصاروخي على تجمع للمدنيين في المخيم، ما أدى لانهيار مبنى فوق رؤوس قاطنيه، وتحول أطفال إلى أشلاء، في حين يعاني معظم الجرحى من إصابات حرجة، لتبقي الحصيلة مرشحة للارتفاع.
عسكرياً، استأنف الثوار معركة "عاصفة الجنوب" لتحرير مدينة درعا من خلال استهدافهم معظم معاقل النظام داخل مدينة درعا براجمات الصواريخ ومدافع جهنم، وأسفرت الاشتباكات عن تدمير عربة شيلكا على جبهة اليادودة، واعطاب دبابة في تل الخضر.
في ريف دمشق، استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام المعززة بميليشيات طائفية على أطراف مدينة الزبداني، دون تحقيق تقدم يذكر بينما أمطر الطيران المدينة بعشرات الصواريخ والبراميل المتفجرة.
وفي المنطقة الشرقية، دارت اشتباكات عنيفة بين تنظيم "الدولة"، وقوات النظام مدعومة بالوحدات الكردية داخل حي النشوة ومحيط حي غويران شرقي، نتج عنها سيطرة قوات النظام على حي غويران شرقي بالكامل، حيث لاتزال المعارك بالمدينة كر وفر، ولا يزال التنظيم يسيطر على أجزاء واسعة من حي الليلية وأجزاء من حي النشوة الغربية وكلية الآداب والمدينة الرياضية وحي الزهور ومناطق أخرى قرب مدخل الحسكة الجنوبي، رغم القصف اليومي لطيران التحالف والنظام.
 كذلك دارت اشتباكات بين النظام والوحدات الكردية مساء اليوم في محاولة من الوحدات السيطرة على كل من مدرسة الامل والبريد والصحة قرب حي تل حجر، في حين استهدف طيران نظام المروحي حي النشوة الغربية في مدينة الحسكة ببرميلين متفجرين، واستمر القصف المدفعي لقوات النظام على احياء النشوة وحي غويران شرقي.
في السياق، ‫قتل "عمران ابو سويدة" أحد عناصر ميليشيا "حزب الله" اللبنانية في المدينة، اثناء قتاله بجانب قوات النظام والوحدات الكردية.
في الرقة، استهدف طيران التحالف ليلة أمس بعدة غارات الاطراف الشمالية والغربية لمدينة، في حين عزز التنظيم حواجزه على مداخل المدينة بدوريات تابعة لـ "الحسبة"، وتدقيق على القادمين إلى الرقة المدينة، والمخالفين لقرار منع حلاقة الدقن.
في الغضون، استشهدت طفلة وأصيب ثلاثة أخرين إصابات خطيرة، نتيجة وضع عنصر من التنظيم سلاحه بجانب ملابس أطفال في بلدة الكرامة بالريف الشرقي.
واستمرت الاشتباكات بين التنظيم والوحدات الكردية على أطراف بلدة تل السمن جنوب مدينة تل أبيض.
وأفاد ناشطون عن تهجير الوحدات عدة مدنيين من قراهم في ريف مدينة عين عيسى، وكانت الوحدات الكردية قد استهدفت سيارة تقل مدنيين على طريق التركمان، مما ادى الى مقتل كل مدني، واصابة أخرين بجروح.
وفي دير الزور، واصل طيران النظام غاراته على أحياء المدينة المحررة، حيث استهدف صباح اليوم بعدة غارات كل من الجبيلة، والشيخ ياسين، والحويقة، في حين استهدف طيران التحالف رتلا للتنظيم في قرية مراط في الريف الشرقي، ووردت انباء عن تدمير 3 سيارات، في حين استهدف التنظيم حيي الجورة والقصور بعدد من قذائف الهاون.