البراميل المتفجرة تعود لإحراق إدلب.. ما علاقة "سهيل الحسن"؟

تقارير

الاثنين 25 كانون الأول 2017 | 8:5 مساءً بتوقيت دمشق

سهيل الحسنادلبحماةبراميل متفجرةروسيا سوريانظام الاسد

  • البراميل المتفجرة تعود لإحراق إدلب.. ما علاقة

    بلدي نيوز – (شحود جدوع)
    قالت مصادر خاصة لبلدي نيوز إن ميليشيات العميد "سهيل الحسن" استقرت منذ عدة أيام في ريف حماة الشمالي والشرقي، ترافق ذلك مع استقدام العديد من المجنزرات وراجمات الصواريخ الروسية (غراد وتوس١) بالإضافة إلى العديد من المدافع الميدانية وسبع طائرات مروحية استقرت في مدرسة المجنزرات الواقعة شرق قرية "طيبة التركي" في ناحية الحمرا بريف حماة الشرقي، كما نقل العديد من الطائرات الحربية من مطار دير الزور إلى مطار حماة العسكري.

    وأفادت المصادر أن المروحيات الأخيرة نفذت اليوم الاثنين، عشرات الطلعات الجوية، واستهدفت معظم قرى ناحيتي التمانعة وسنجار بريف إدلب الجنوبي، ترافق مع رمايات مدفعية كثيفة من قرى "معان، والزغبة وقصر أبوسمرة، والشطيب" على قرى التماس في "المشيرفة، وأبو دالي، والخوين، والفرجة، ومريجب المشهد، وعطشان، وقبيبات أبوالهدى، وأم حارتين".
    وبحسب المصادر ذاتها، فإن العميد "سهيل الحسن" اجتمع يوم أمس الأحد بقياديين من الفرقة الرابعة في مطار حماة العسكري ومدرسة المجنزرات، بعد أن كان التقى ضباطاً روس في قاعدة "حميميم" العسكرية وأجرى العديد من الاجتماعات مع قادة القاعدة العسكرية، الأمر الذي جعل "الحسن" رجل روسيا الأول، بعد أن كان يقود سابقا أضخم ميليشيا تابعة للمخابرات الجوية برعاية اللواء جميل الحسن المقرب من إيران.

    ومع عودة "سهيل الحسن" من منطقة البوكمال إلى ريف حماة الشرقي، عادت البراميل المتفجرة لتقصف قرى ريفي حماة وإدلب بكثافة جنونية، حيث سجل اليوم وجود أكثر من ست مروحيات في أجواء المناطق المحررة بآن واحد.
    ويتبع "سهيل الحسن" خطة القصف المروحي العشوائي في عمق المناطق المحررة، ويتعمد ارتكاب المجازر فيها لكي يجبر المدنيين على النزوح منها ليسهل عليه مراقبة تحركات الثوار من الجو، حيث يسهل كشفها جوياً في حال نزحت القرى من سكانها وتقتصر المراقبة الجوية لأي تحرك على الأرض ويتم استهدافها من قبل الطيران الروسي .

    يذكر أن المنطقة المحررة الواقعة شرق سكة الحجاز وحتى مناطق سيطرة النظام في طريق أثريا – خناصر، أصبحت محل خلاف بين الأطراف الضامنة في أستانة، حيث صرح العميد "أحمد بري" قائد أركان الجيش الحر بأن المنطقة لن تدخل إليها قوات الفصل التركية وستكون منطقة منزوعة السلاح الثقيل بقيادة العشائر والمجالس المحلية، إلا أن الضامن الروسي بدعمه للعمليات الأخيرة يكشف عن نية النظام السيطرة على المنطقة الأخيرة والوصول إلى مطار أبو الظهور بريف إدلب الشرقي.

    سهيل الحسنادلبحماةبراميل متفجرةروسيا سوريانظام الاسد