"انتفاضة الكوسا" في الساحل السوري!

اقتصاد

الثلاثاء 29 كانون الأول 2015 | 7:11 مساءً بتوقيت دمشق

الليرة السوريةالدولارنظام الاسدانتفاضة الكوسا

  • بلدي نيوز - اللاذقية (محمد أنس)
    شهدت الليرة السورية انهيارا كبيرا في الأشهر الأخيرة أمام العملات الأجنبية، بعد أن وصل سعر صرف الليرة أمام الدولار الواحد إلى 390 ل.س، قابله ارتفاع غير مسبوق بأسعار المواد الغذائية في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، وتحديدا في الساحل السوري.
    شبكات إعلامية موالية للأسد، طالبت بخفض أسعار المواد الغذائية بشكل عام والخضار منها بشكل خاص، لكن دون جدوى، ووصل سعر الكيلوغرام الواحد من البندورة إلى الأربعمائة ليرة سورية، في حين سجل سعر كيلوغرام الكوسا الألف ليرة، مما دفع بموالي الأسد إلى سيل من الشتائم والانتقادات لمسؤولي النظام على مواقع التواصل الاجتماعي.
    وكتب أحدهم "كيلو سعر الكوسا بألف يا عفو الله، شو عم اشتري كاجو"، في حين علق أخر "سعر كيلو الكوسا أغلى من سعر كل الوزراء يلي حقون فرنكين.. هدول بدون خوازيق.. لازم نوحد صوتنا وننتفض بوجه الظلم".
    كما وصل سعر كيلو الفليفلة إلى 500 ليرة بعد أن كان بـ 350 قبل أيام، وبرر النظام تلك الأسعار الخيالية بأسعار تكلفة زراعتها بالبيوت البلاستيكية، دون أي أحاديث عن الفلتان التجاري من قبل شبيحته المسيطرين على الأسواق.
    وأشارت مصادر إعلامية، إلى أن الكثير من الأهالي توقفوا عن شراء الخضار "مبدئيا" بانتظار انخفاض أسعارها، في حين لجأ بعضهم إلى شراء الأنواع "السيئة" منها نظرا لانخفاض أسعارها مقارنة بالأنواع الجيدة، مؤكدة أنها المرة الأولى التي تشهد فيها أسعار الخضار في مدينة اللاذقية هذا الارتفاع، منذ بدء الثورة السورية.

    الليرة السوريةالدولارنظام الاسدانتفاضة الكوسا