بذريعة حماية المدنيين.. قيادي في "مسد" يدعو للالتجاء إلى حضن الأسد

تقارير

الخميس 18 كانون الثاني 2018 | 6:7 مساءً بتوقيت دمشق

مسدعفرينتركيامجلس سوريا الديمقراطي

  • بذريعة حماية المدنيين.. قيادي في

    بلدي نيوز – (كنان سلطان)
    في ضوء الأحداث المتسارعة وطبول الحرب التي تقرع على أطراف مدينة "عفرين"، والتحضيرات التركية، والتصريحات المتعاقبة من الأطراف الدولية حول قبول أو رفض التوجهات التركية، دعا العضو في مجلس سورية الديمقراطية "مسد" ريزان حدو، في ما قال عنها "مبادرة" تهدف لـ "حماية مدينة عفرين من الاجتياح التركي"، وتضمنت مبادرة "حدو" في أحد بنودها ضرورة الإسراع في التوجه إلى دمشق، وبالتالي إلى حضن الأسد، من خلال عقد اجتماعات مع النظام بهدف التدخل وإبعاد "الشبح" التركي.

    وجاء في مبادرة (حدو) أنه "في ظل المرحلة الدقيقة التي نمر بها، والتي لا تحتمل أي خطأ أو تأجيل أو تسويف، المطلوب كرديا اليوم وليس الغد، عقد اجتماع طارئ للقوى الفعلية الموجودة على الأرض وهي (حركة المجتمع الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي)".
    وأردف "وأخص قيادات المجلس المتواجدة بالداخل والحزب الديمقراطي التقدمي (عبد الحميد حاج درويش) وحزب الوحدة (شيخ آلي) ومجموعة من المستقلين الذين يعرف عنهم عدم انجرارهم إلى أية صراعات حزبية ضيقة".

    وطالب العضو في مجلس سوريا الديمقراطية بأنه يجب أن ينبثق عن هذا الاجتماع (خليّة أزمة) يقع على عاتقها القيام بمجموعة خطوات منها: التوجّه إلى دمشق وعقد اجتماعات مع (الحكومة السورية)، والتواصل مع كتل وأحزاب وشخصيّات من المعارضة السورية غير المسلوبة الإرادة، إضافة للتواصل مع كافة أطياف الشعب السوري، والمشاركة في الاجتماعات والمؤتمرات الدولية الخاصة بـ "الأزمة السورية" وذلك بوفدٍ واحدٍ، بحسب ما يراها صاحب المبادرة، نافيا عنها الصفة الثورية.

    وجاء في نهاية مبادرته "في النهاية التاريخ لن يرحم كل من يتقاعس أو يتخاذل عن حماية عفرين، حيث إما أن نكون أمام بداية مرحلة تثبت الانتصارات وتوثقها على طاولة السياسة، أو سنخرج بعد فترة كعادتنا لنلطم ونندب حظنا مرددين العبارة التي نعلق عليها أخطاءنا (ليس للكرد أصدقاء سوى الجبال)".

    في المقابل؛ لاقت التحركات التركية صدى واسعاً في أوساط النظام، وكان "معراج أورال" قائد ميليشيا "الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون" قال بأن "عفرين ليست وحدها"، وبأن الجبهة ستقف يداً بيد مع الأكراد، وأنها ستقف الآن معهم كما وقف الأكراد معهم سابقاً، ضد محاربة "الإرهاب".
    وذهب "فيصل المقداد" نائب وزير خارجية النظام للقول بأن الدفاعات الجوية السورية مستعدة لتدمير أي أهداف جوية تركية إذا شنت الطائرات التركية هجوماً على مواقع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في عفرين ومنبج، شمال سوريا، معتبرا أن العملية التركية على "عفرين" ستكون عملا عدوانيا على نظامه الذي يمثل "السيادة الوطنية" بالمنظور "المقدادي".

    مسدعفرينتركيامجلس سوريا الديمقراطي