النظام يرفض وثيقة صاغتها أمريكا و4 دول للحل في سوريا

سياسي

السبت 27 كانون الثاني 2018 | 9:56 صباحاً بتوقيت دمشق

نظام الاسدبشار الجعفريمفاوضات جنيفمحادثات فييناامريكاالأردنبريطانيافرنساالسعوديةسورياالحل السياسي

  • النظام يرفض وثيقة صاغتها أمريكا و4 دول للحل في سوريا

    بلدي نيوز - (عمر الحسن)
    رفض نظام الأسد على لسان رئيس وفده إلى مفاوضات جنيف، بشار الجعفري، وثيقة صاغتها الولايات المتحدة والأردن وبريطانيا وفرنسا والسعودية، حملت توصيات لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستفيان دي ميستورا لما تصفه بنهج عملي لسير عملية سياسية متمهلة.
    واعتبر الجعفري "ليس من المصادفة أن يتزامن انعقاد محادثات فيينا مع تسريب أو توزيع مقصود لما تسمى ورقة غير رسمية بشأن إحياء العملية السياسية في جنيف حول سوريا والتي وضعها ممثلو خمس دول.. جميعهم مشاركون في سفك الدم السوري"، حسب قوله.
    وقال "إن ما تسمى الورقة غير الرسمية بشأن إحياء العملية السياسية في جنيف بشأن سوريا مرفوضة جملة وتفصيلا"، معتبرا أنها "لا تستحق الحبر الذي كتبت به لأن شعبنا لم ولن يقبل بأن تأتيه الحلول بالمظلات أو على ظهر الدبابات"، حسب زعمه.
    وأضاف الجعفري إن "هذه المحاولة الفاشلة تهدف إلى تقويض محادثات جنيف ومؤتمر سوتشي وأي ملامح للحل السياسي في سوريا لأن ذلك ينسجم مع سياستهم التخريبية في المنطقة".
    وتدعو مقترحات الدول الخمس دي ميستورا لتوجيه الأطراف إلى التركيز على إصلاح الدستور، وعلى إجراء انتخابات، بإشراف من الأمم المتحدة للسوريين في الداخل والخارج وتهيئة أجواء آمنة وحيادية لإجراء التصويت، حسب وكالة رويترز.
    وتقول الوثيقة، إن على كل الأطراف الخارجية الداعمة للعملية السياسية تشجيع وفدي المعارضة والنظام على المشاركة بصدق في المحادثات، والتركيز على تلك الموضوعات تحديدا دون غيرها، وتنحية القضايا الأخرى جانبا في البداية على الأقل.
    وعلى الرغم من أن المقترحات لم تتطرق إلى مصير الأسد، فقد دعت إلى دستور جديد يحد من السلطات الرئاسية لصالح تقوية البرلمان، كما تدعو أيضا إلى رحيل كل المسلحين الأجانب من البلاد قبل الانتخابات في إشارة على ما يبدو لجماعات شيعية مدعومة من إيران قدمت دعما حيويا للأسد.
    وفي ختام الجولة التاسعة من جنيف التي عقدت في فيينا، قال ستفيان دي متسورا، أمس السبت، إن المحادثات انتهت وإن الأمم المتحدة لم تقرر بعد إن كانت ستحضر مؤتمر السلام في روسيا هذا الأسبوع.
    وجاءت الجولة التاسعة من المحادثات السورية في "فيينا" استكمالا لمسار جنيف، إذ تعقد الاجتماعات في "فيينا" لأسباب لوجستية، حسب ما أعلن دي ميستورا الذي وصف المفاوضات سابقا بأنها حرجة لأنها تنعقد بعد نحو شهر من فشل جولة محادثات سابقة بجنيف في إحراز أي تقدم نحو الحل.

    نظام الاسدبشار الجعفريمفاوضات جنيفمحادثات فييناامريكاالأردنبريطانيافرنساالسعوديةسورياالحل السياسي