وثيقة أمريكية تتوقع رحيل الأسد في آذار 2017

سياسي

الخميس 7 كانون الثاني 2016 | 10:39 صباحاً بتوقيت دمشق

امريكاتسريباتالادارة الامريكيةرحيل الاسدباراك أوباماالحل السياسيسوريا

  • وثيقة أمريكية تتوقع رحيل الأسد في آذار 2017

    بلدي نيوز - وكالات
    قالت وثيقة حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس، اليوم الأربعاء، إن الإدارة الأمريكية تتوقع رحيل رأس النظام "بشار الأسد"، في أذار/ مارس 2017، أي بعد مغادرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للبيت الأبيض بفترة بسيطة، وفق ما نقلت وكالة الأناضول التركية.
    و ذكرت الوكالة الأمريكية أن التاريخ، الذي اعتمدته الوثيقة (وإن لم يحدد بالضبط يوم رحيل الأسد ومسؤولي نظامه)، جاء متطابقاً مع الخطة التي وضعتها الأمم المتحدة لعملية التحول السياسي، التي ترعاها بناء على جهود مؤتمر فيينا، الذي ضم عدداً من الدول ذات العلاقة بالأزمة السورية.
    وتابعت أن "الوثيقة تشير إلى أنه في آذار/ مارس 2017، سوف يتخلى الأسد عن الرئاسة، وستغادر حلقته الداخلية"، مضيفة أن "مغادرة الأسد سيتبعها انتخابات لاختيار برلمان ورئيس جديدين، في أب/ أغسطس من العام نفسه".
     
    وبحسب الوثيقة، من المفترض أن تتم "إدارة الدولة السورية خلال الفترة الانتقالية من قبل حكومة مؤقتة، مكونة من لجنة أمنية (يتم تشكيلها خلال الربيع)، وتتكون من ممثلين للأسد والمعارضة".
    وأشارت أن "تشكيل اللجنة الأمنية سيتبع إصدار عفو عن بعض أعضاء المعارضة المعتدلة، والمسؤولين الحكوميين، والعسكريين، فيما سيشهد أيار/ مايو2016 حل البرلمان السوري".
    وبينت الوثيقة أن "مجلس الأمن سيقوم باعتماد سلطة انتقالية جديدة، ووضع الخطوات الانتقالية القادمة، والتي ستشمل إصلاحات سياسية كبيرة وترشيح جهاز تشريعي انتقالي، وبدء مؤتمر للمانحين الدوليين لتمويل التحول، وإعادة الإعمار في سورية".
    ولفتت أنه "ابتداءً من أيار/ مايو وعلى مدى ستة أشهر من عام 2016، ستقوم الجهات المعنية بوضع مسودة جديدة للدستور، يصوت عليها الشعب السوري في استفتاء شعبي في كانون ثاني/ يناير من عام 2017، وهو ما سيتلوه رحيل الأسد وحلقته الداخلية بعد ذلك بشهرين، حيث من المفترض أن تتسلم الحكومة السورية المنتخبة جميع صلاحياتها ومناصبها من الحكومة الانتقالية بعد انتخابات أب / أغسطس2017".
    ومن المفترض أن تبدأ المعارضة السورية ونظام الأسد، مفاوضات لعملية تحول سياسي في  25 كانون الثاني/ يناير الحالي، فيما تبدأ عملية التحول السياسي في شباط/ فبراير، بحسب التوقيت الذي حدده المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا "ستيفان دي مستورا"،  لكن المعارضة السورية لا تبدي تفاؤلاً  بسبب استمرار النظام في حملته بالقصف الجوي على المناطق المدنية، إضافة إلى استمرار سياسية التجويع والحصار التي يعتمدها النظام بشكل خاص في مدن وبلدات ريف دمشق المحررة.

    امريكاتسريباتالادارة الامريكيةرحيل الاسدباراك أوباماالحل السياسيسوريا