انعقاد "أستانا 9" بغياب المعارضة السورية والنظام

سياسي

الأربعاء 14 آذار 2018 | 9:26 صباحاً بتوقيت دمشق

سورياأستانا9تركياروسيا ايرانفصائل المعارضة السوريةنظام الأسد

  • انعقاد

    بلدي نيوز – (متابعات) 
    قالت وكالة الأناضول التركية، إن الجولة التاسعة من أستانا ستعقد، غدا الخميس، بين الدول الضامنة للاتفاق وهي روسيا وتركيا وإيران، مشيرة إلى أن الاجتماع الثلاثي سيكون تقني ولن يحضره وفدا المعارضة السورية والنظام.
    وأضافت الوكالة التركية، "اجتماعات تحضيرية ستقعد الخميس للقاء وزراء خارجية تركيا، مولود جاويش أوغلو، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، والإيراني جواد ظريف، بعد غد الجمعة".
    ولقاء أستانا هذا يعد الأول في 2018، ويأتي بعد انعقاد مؤتمر "سوتشي" في نهاية العام الماضي، والذي كان دعا له رؤساء تركيا وروسيا وإيران.
    وفق الوكالة التركية، فإن ملف المعتقلين وإزالة الألغام، وإجراءات بناء الثقة عامة، سيكون الحاضر الأبرز في جولة أستانا المقبلة، كما سيسجل ملف إعداد اللجنة الدستورية حضورا قويا، لدعم العملية السياسية في جنيف.
    ووجهت الدعوة إلى مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا، ستيفان دي ميستورا، لحضور اجتماعات أستانة، ومن المنتظر أن يحضر بالفعل، بعد تشاوره مع الأمين العام للمنظمة الدولية، أنطونيو غوتيريش.
    كما سيكون ملف مناطق خفض التوتر حاضرا، خاصة مع الخروقات المستمرة من جانب النظام بحق هذه المناطق، ولا سيما الغوطة الشرقية وإدلب، وريف حلب (شمال غرب).
    يذكر أن مسار أستانا أنطلق بأول اجتماع، يومي 23و24 كانون الثاني/ يناير 2017، عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا بين المعارضة السورية والنظام، بالعاصمة التركية أنقرة، يوم 29 كانون أول / ديسمبر 2016، علما أن توقيع الاتفاق جاء بعد تقدم قوات النظام بشكل كبير في مدينة حلب، ووفر الاتفاق للمعارضة خروجا آمنا من المناطق المحاصرة في المدينة.
    وتعد أستانا منصة للمحادثات ومنذ شهر كانون الثاني 2017، عقدت 8 جولات، وكانت النتيجة الرئيسية للمفاوضات الاتفاق على أربع مناطق "خفض تصعيد" ومراقبة وقف القتال في سوريا"، وشملت هذه المناطق، منطقة جنوبي سوريا، وأجزاء من محافظات حلب، وحماة واللاذقية، ثم أضيفت إليها إدلب في الجولة السادسة التي عقدت في أيلول/ سبتمبر 2017، إلا أن نظام الأسد وروسيا وإيران استمروا بخرق الاتفاق وقاموا بتهجير أكثر من منطقة كانت مشمولة فيه خاصة بريف دمشق، إضافة إلى الهجوم العنيف الذي تشنه على الغوطة الشرقية بريف دمشق.

    سورياأستانا9تركياروسيا ايرانفصائل المعارضة السوريةنظام الأسد