"جيش الإسلام" ينفي إبرام اتفاق مع روسيا في دوما

الملف الروسي

الجمعة 30 آذار 2018 | 1:45 مساءً بتوقيت دمشق

الغوطة الشرقيةدوماجيش الاسلامريف دمشقسورياروسيا

  • بلدي نيوز – (عمر الحسن) 

    نفى الناطق الرسمي باسم "جيش الإسلام"، اليوم الجمعة، إبرام أي اتفاق مع روسيا في مدينة دوما بريف دمشق. 

    وقال بيرقدار "لا صحة لما تتداوله وسائل الإعلام عن اتفاق يقضي بإخراج جيش الإسلام من مدينة دوما"، مضيفا "لازال موقفنا واضحاً وثابتاً وهو رفض التهجير القسري والتغيير الديمغرافي لما تبقى من الغوطة الشرقية".

    وجاءت تصريحات بيرقدار ردا على ما أعلنته هيئة الأركان الروسية عن إبرامها لاتفاق مع "جيش الإسلام" ينص على انسحاب الأخير من مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

    وقال رئيس دائرة العمليات العامة بهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الفريق أول سيرغي رودسكوي، أنه "حتى هذا اليوم تم التوصل إلى اتفاق مع قادة التشكيلات المسلحة (..) حول انسحاب المسلحين مع أفراد عائلاتهم من مدينة دوما في وقت قريب".

    وكان القيادي البارز بجيش الإسلام، محمد علوش، أكد أن المفاوضات لا تزال قائمة مع روسيا، ولا تتضمن بأي حال فكرة خروج الجيش بشكل كامل من "دوما"، ولا تتضمن أيضا تسليم السلاح.

    وشدد علوش في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن "المفاوضات قائمة، ولا تتضمن بأي حال الخروج من دوما… نحن نفاوض على البقاء أو الخروج بحل وسط، لا نريد أن نهجر أرضنا، وفي نفس الوقت نحن منفتحون سياسيا… نحن أبناء البلد أبناء المنطقة… نحن موجودون بها قبل أي تدخل روسي أو إيراني يريد الآن الدخول لمناطقنا وإحداث عمليات تهجير وتغيير ديموغرافي".

    وأضاف "لا أريد الخوض بتفاصيل الاتفاق أكثر من هذا… الاتفاق لم يبرم بعد مع الجانب الروسي ولا نريد تسريب وكشف كل صغيرة وكبيرة عنه".

    وتابع "كل ما أوكده أنه لا يوجد اتفاق على تسليمنا بجيش الإسلام للسلاح… سلاحنا هو الضمانة الوحيدة في هذا العالم، لا يمكننا الاعتماد على ضمانة دولة غربية أو حتى ضمانة الأمم المتحدة… الضامن الوحيد مع هذا النظام الغادر هو السلاح الذي بأيدينا وتسليم السلاح يعني تسليمنا لأنفسنا… لقد لاحظنا أنه عندما تصالحت بعض البلدات في القطاع الأوسط بالغوطة كبلدتي سقبا وكفربطنا بالقرب من دمشق، وتم تسليم السلاح بهما دخلت قوات الأمن العام للمدينة في أعقاب خروج جيش النظام منها، وأعملت سلاح القتل والتدمير والاعتقال بالأهالي هناك… لا يمكننا إلا أن نأخذ حذرنا بعد هذا الدرس الذي شاهدناه بأعيننا".

    الغوطة الشرقيةدوماجيش الاسلامريف دمشقسورياروسيا