السوريون ثالث أكبر جالية أجنبية في ألمانيا

لاجئون

الأحد 15 نيسان 2018 | 2:8 مساءً بتوقيت دمشق

المانياالجالية السوريةلاجئون سوريون

  • السوريون ثالث أكبر جالية أجنبية في ألمانيا

    بلدي نيوز - (متابعات)
    أفاد "المكتب الإحصاء الاتحادي" في ألمانيا الخميس الماضي، أن عدد السوريين من غير الحاملين للجنسية الألمانية بلغ في عام 2017 حوالي 699 ألف شخص ليصبحوا بذلك ثالث أكبر جالية أجنبية في البلاد بعد الأتراك بواقع 1.48 مليون والبولنديين 867 ألفاً، حسب ما نقلت صحيفة "دي فيلت" الألمانية.
    وأضاف المكتب أن عدد الأجانب في ألمانيا بلغ العام المنصرم 10.6 مليون إنسان بزيادة قدرها 585 ألفاً عن عام 2016. وقد شهدت ألمانيا ارتفاعاً في عدد الأجانب بشكل مستمر منذ عام 2009.
    وأرجع المكتب الارتفاع في عدد الأجانب إلى موجة اللجوء الأخيرة والهجرة من الاتحاد الأوروبي، وخصوصاً من الدول المنضمة مؤخراً للاتحاد الأوروبي كبولندا ورومانيا وبلغاريا، حيث بلغت الزيادة في أعدادهم منذ عام 2004 حوالي 439 ألف شخص.
    اللافت في الإحصائية الأخيرة، هو أن 23 بالمئة من عدد سكان ألمانيا البالغ 82 مليوناً ينحدرون من خلفيات مهاجرة، أي الأجانب وحاملي الجنسية الألمانية من الأصول المهاجرة.
    وقال التلفزيون الألماني "ARD"، في وقت سابق، أن اللاجئين السوريين في ألمانيا يعودون إلى تركيا، وذلك بعد عدم تمكّنهم من لَمِّ شمل أسرهم، جراء تعليق برلين عمليات لمّ شمل اللاجئين.
    وأشار تقرير التلفزيون الألماني، أن بعض اللاجئين السوريين الحاصلين على "حماية مؤقتة" في البلاد، يعودون بطرق غير قانونية إلى تركيا عقب تقييد بعض الحقوق الممنوحة لهم، الذي حال دون لمّ شمل أسرهم.
    ونقل التلفزيون عن أحد المهرّبين، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إنه يهرّب حوالي 50 لاجئًا إلى تركيا يوميًا، غالبيتهم من السوريين.
    ووفق معطيات المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين الألماني، فإن مكان إقامة حوالي 4 آلاف لاجئ سوري غير معروف، بعدما غيّروا أماكن إقاماتهم في 2017.
    ولا توجد أرقام رسمية عن عدد السوريين العائدين إلى تركيا من ألمانيا، نظرًا لامتلاكهم إقامات سكن في ألمانيا تتيح لهم التنقل بين بلدان الاتحاد الأوروبي.
    يشار إلى مئات آلاف اللاجئين السوريين، وصلوا ألمانيا خلال السنوات الماضية، انطلاقا من الأراضي التركية، حيث اضطر بعضهم لترك أسرته في تركيا، وخوض مغامر عبور بحر إيجة بمفرده كي لا يعرض حياة أسرته للخطر، للوصول إلى بلد أوروبي يمنح له اللجوء، ويبدأ بعدها بمعاملات لمّ شمل أسرته في تركيا.

    المانياالجالية السوريةلاجئون سوريون