كيف رأى الضباط المنشقون عن النظام الضربات الأمريكية لمواقعه؟

تقارير

الاثنين 16 نيسان 2018 | 11:19 صباحاً بتوقيت دمشق

سورياضباط أحرارالضربات العسكريةامريكابريطانيافرنساالهجوم الكيميائيضرب الاسد

  • كيف رأى الضباط المنشقون عن النظام الضربات الأمريكية لمواقعه؟

    بلدي نيوز – (مصعب الأشقر)
    تعددت آراء ومواقف العسكريين المنشقين عن قوات النظام حيال الضربة الأمريكية الفرنسية البريطانية، التي استهدفت مواقع عسكرية لنظام الأسد، السبت الماضي.
    العقيد الركن الطيار "معتز رسلان"، قال لبلدي نيوز: "إن الضربات الأمريكية استهدفت أهم نقطة في سوريا، وهي مراكز البحوث العلمية لما لها من دور كبير في دعم القوة العسكرية لنظام الأسد".
    ورأى أن الضربات الأخيرة لن تمنع الأسد من استخدام الكيميائي وباقي الأسلحة الفتاكة، بل ستزيد من إصراره على استخدام جميع الأسلحة حتى المحرمة دولياً، إذ كان الأجدر بالضربة أن تقضي على من يعطي الأوامر بقصف المدنيين، وبذلك ينتهي كل شيء.
    وأضاف، "أن الضربة منحت ولمعت صورة الأسد بصورة الممانع المدافع عن الشعب والعروبة"، مشيراً إلى أن الإجرام لا يزال خارج دائرة المحاسبة والعقاب.
    بدوره، قال المقدم "ياسر الجاسم"، "أن الضربة كانت محدودة، وإعادة انتاج النظام بصورة المقاوم للغرب، فضلاً عن عدم تدمير الأسلحة الكيميائية، لأن الأخيرة موجودة في الكثير من المستودعات الجبلية بريف دمشق، ناهيك عن الإعلان عن الضربة قبل تنفيذها بأيام، مما مكن الأسد من إخفاء أسلحته تحت الأرض.
    وأشار الجاسم إلى أن هناك صفقة "أمريكية – روسية" كانت سوريا جزءاً منها، مشددا أن جلّ التصريحات الغربية والأمريكية كان تتمحور حول منع الأسد من استخدام الكيماوي، وبعبارة أخرى اقتل السوريين بما شئت من الأسلحة، ولا تقترب من استخدام الكيماوي.
    من جهته، رأى النقيب "أبو المجد الحمصي" أن الضربة الأمريكية كانت سياسية، إذ تم استخدام الوسائط العسكرية لفرض واقع سياسي جديد تحمل رسالة لروسيا بأن الأمريكان موجودون في أي بقعة بالعالم، والذي يثبت ذلك وبقوة الحديث الموجز للمتحدث باسم قوات النظام، بينما كان الحديث الصحفي الأطول لوزير الدفاع الروسي الذي تحدث فيه عن معلومات دقيقة حول التصدي للضربة، إضافة إلى ذلك تصريحات إيران وحزب الله، مما يؤكد بأن الضربة موجهة للروس والإيرانيين أكثر من كونها تستهدف نظام الأسد.
    وأضاف، "لو عدنا للوراء لمدة عام نجد أنه يوجد تطابق كبير بين ضربة مطار الشعيرات والضربة الحالية من الناحية العسكرية، من حيث التهديدات والوقت ونقل الأسلحة، ولكن الملاحظ هو الاختلاف السياسي في الضربتين، إذ أن الضربات كانت موجهة ضد شخص، وهو "بوتين" المتفرد بالقرار بسوريا، إضافة لدخول بريطانيا إلى جانب أمريكا في تلك الضربة بعد القضية المعروفة بقضية الجاسوس سكريبال".
    وأردف، "لو ننظر لتصريحات روسيا بعد كل تغريدة لـ "ترامب" على تويتر نلاحظ أن هناك خوفا حقيقيا تمثل بنقل البارجات وتحريك قطعات السلاح الروسية، إذ أن الضربة كانت وبالا حقيقيا على الروس الذين بدأوا يعيدون من حساباتهم إزاء الوضع بسوريا".
    وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قصفت وبدعم بريطاني فرنسي عدة مواقع لنظام الأسد في دمشق وحمص مطلع الأسبوع الجاري، كان يستخدمها الأخير لتطوير أسلحة كيماوية استخدمها مرات عدة ضد المدنيين في سوريا، كان آخرها في دوما، حيث راح ضحيتها أكثر من 160 مدنياً أغلبهم نساء وأطفال.

    سورياضباط أحرارالضربات العسكريةامريكابريطانيافرنساالهجوم الكيميائيضرب الاسد