قتلى للنظام بكمين في حماة والصواريخ تطال القرداحة وبسنادا باللاذقية

قتلى للنظام بكمين في حماة والصواريخ تطال القرداحة وبسنادا باللاذقية
  • الاثنين 27 تموز 2015

لقي عدد من عناصر قوات النظام (الاحد) مصرعهم بكمين نصبه الثوار في ريف حماة، وآخرون قتلوا بمحاولة تسلل إلى بلدة عقرب، في وقت استمر الثوار باستهداف مدينة القرداحة ومواقع تمركز قوات النظام في ريف اللاذقية.

مراسل شبكة بلدي الإعلامية في حماة أكد أن قرابة عشرة عناصر من قوات النظام قتلوا وجرح آخرون، إثر استهدافهم من قبل الثوار بكمين محكم أعدّوه لهم قرب قرية خربة الناقوس بسهل الغاب، فيما اغتنموا سيارة مزودة برشاش.

وصدّ الثوار محاولة تسلل لعناصر النظام في محاولة لاقتحام بلدة عقربة، الأمر الذي أدى لمقتل عناصر وجرح آخرين، في حين ألقت طائرات النظام المروحية أربعة براميل متفجرة على البلدة.

وتابع عناصر النظام قصفهم بالمدفعية من معسكر جورين، حيث استهدفوا بلدات وقرى سهل الغاب، بالتزامن مع غارات لطائرات النظام على قرية الحويجة بريف حماة الغربي.

في الأثناء، اقتحمت قوات النظام قرية جنان وداهمت المنازل وصادرت سيارات النقل في القرية بالريف الجنوبي، وفي الريف الشرقي قصف الطيران المروحي قرية قصر بن وردان ببرميلين متفجرين.

وفي حمص، قصف الطيران الحربي مدينة الحولة بالرشاشات الثقيلة، في حين تعرضت المدينة إلى قصف بالمدفعية الثقيلة من برج الموت والبساتين، في وقت قصف الطيران الحربي مدينة تلبيسة، تزامن ذلك مع اشتباكات بين الثوار وقوات النظام والثوار على أطراف المدينة.

واستهدف عناصر النظام المتمركزين في حاجز سوق الغنم الثغور الأمامية لجبهة حوش حجو، تبعه قصف بقذائف الهاون من قرية كفر عبد الموالية للنظام، بينما لا تزال الاشتباكات متواصلة في محيط مطار التيفور العسكري بين عناصر التنظيم وقوات النظام، وسط أنباء عن سقوط قتلى من الطرفين.

وفي الساحل السوري، استهدف الثوار أماكن تمركز قوات النظام من محاور جبل التركمان بقذائف محلية الصنع والرشاشات الثقيلة، ودمروا مدفع عيار 57 على مرصد تلا بجبل الأكراد.

وضمن حملات "نصرة الزبداني"، قصف الثوار ضاحية بسنادا في اللاذقية بقذائف مدفع 130 مم، بالتزامن مع قصف مدينة القرداحة بصواريخ الغراد لليوم الثاني على التوالي.

بالاتجاه إلى إدلب، استشهد رجل وامرأة على الأوتوستراد الدولي جنوبي مدينة معرة النعمان، إثر قصف الطيران الحربي بالصواريخ، كذلك قصف طيران النظام كلاً من دير سنبل وأبو الظهور وإدلب المدينة وخان شيخون بعدد من الغارات الجوية، أدت لإصابة مدنيين، في حين ألقت مروحيات النظام سلالاً غذائية محملة بالذخائر والأغذية لكفريا والفوعة.

وليس بعيداً عن إدلب، استهدفت قوات النظام بقلعة حلب حي "أقيول" بقذائف المدفعية، كذلك استهدفت قوات النظام المتمركزة على تلة الشيخ يوسف وداخل مدفعية جمعية الزهراء وداخل بلدتي نبل والزهراء مدينة عندان وبلدة حيان وبلدة كفر نايا بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ.

في الغضون، استهدف الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية بلدات "الطامورة ومعرسته الخان وماير" في ريف حلب الشمالي وبلدة قبتان الجبل في الريف الغربي، كما تعرضت بلدات "أبو عنبر وأبو عبده وبلوزيه" لقصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في قرية العدنانية.

من جهة أخرى، دارت اشتباكات على جبهة الخالدية بين الثوار من "الفرقة 16" وقوات النظام، بالتزامن مع اشتباكات بين الثوار من "الجبهة الشامية" وقوات النظام على محور ثكنة هنانو، وشهدت قصف مدفعي متبادل بين الطرفين، في وقت شهدت جبهة عزيزة جنوبي حلب اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة بين الثوار من "الفوج الأول" وقوات النظام، دون خسائر تذكر.

في السياق، شهدت مدينة صرين بريف حلب الشرقي اشتباكات بين الوحدات الكردية وتنظيم (الدولة) في محيط البلدة بمحاولة من الوحدات اقتحام المدينة، وسط قصف مدفعي من قبل الوحدات على المدينة، رد التنظيم عليه بقذائف الهاون، وحتى اللحظة لاتزال الأنباء متضاربة عن وضع المدينة ومن يسيطر عليها.

بالانتقال إلى المنطقة الشرقية، استمرّت الاشتباكات بين تنظيم "الدولة" وقوات النظام المدعومة بالوحدات الكردية في الأحياء الجنوبية من مدينة الحسكة.

وسيطر النظام على حي النشوة الشرقية والفيلات الحمر، بعد انسحاب عناصر التنظيم منها، كما سيطر النظام على المدينة الرياضية ودار الثقافة في المدينة.

وتلقّى حي النشوة قصفاً مدفعياً وجوياً من قوات النظام وطيرانه، حيث استهدف أماكن تمركز عناصر التنظيم، في حين أوقع التنظيم أربعة قتلى في صفوف الوحدات الكردية وقوات النظام، إثر استهدافهم بسيارة مفخخة جنوبي المدينة.

من جهته، استهدف الطيران المروحي بلدة الشدادي ببرميلين متفجرين، كما قصف طيران التحالف معمل الغاز بعدد من الغارات الجوية.

في سياقٍ مختلف، اعتقلت الوحدات الكردية عدداً من الشبان الذين يحملون بطاقات شخصية من مواليد حي النشوة على حواجزها المنتشرة في تل حجر والناصرة والمشيرفة عند طريق "تل تمر – الحسكة"، كما اعتقلت 11 شاباً كردياً متهمين بأنّهم خلايا نائمة موجودة في مقاطعة الجزيرة، في الوقت الذي استمرت فيه الاشتباكات بين تنظيم "الدولة" والوحدات الكردية جنوبي شرقي تل حميس، استخدم فيها الطرفين معظم أنواع الأسلحة الثقيلة.

وفي مدينة الرقة، قصف طيران التحالف الجهة الشمالية من المدينة بغارتين جويتين، في حين وضع عناصر التنظيم شخصاً في قفص موضوع على سيارة دفع رباعي وجابت به في شوارع المدينة.

وقال مراسل بلدي أنّ عناصر التنظيم اقتحموا قرية الأمير القريبة من أوتوستراد "حلب – الحسكة" الدولي واعتقلت عدداً من المدنيين في القرية، كذلك داهمت الوحدات الكردية قرية خربة الرز جنوبي مدينة تل أبيض، وشنت حملة اعتقالات عشوائية واقتادت المعتقلين إلى المدينة.

بالاتجاه إلى دير الزور، قصف طيران النظام الحربي قرية الجفرة بأربعة غارات جوية، واستهدف أيضاً محيط مطار دير الزور العسكري بعدة غارات.

من جهته، اعتقل التنظيم مدني من بلدة ذيبان بالريف الشرقي من المدينة بتهمة "انتحال صفة عناصر للتنظيم وجمع الزكاة من الأهالي"، في حين صادر عناصر التنظيم منزل وسيارة عائلة في قرية الصبحة بالريف الشرقي من المدينة بتهمة أنّ "صاحبه منتمي لحزب البعث قبل ثماني سنوات"، وأفاد ناشطون ببلدة الميادين عن تعيين التنظيم والياً جديداً على المدينة وهو من الرقة.

في ريف دمشق، شن طيران النظام أكثر من 12 غارة على مدينة الزبداني وأكثر من عشرين برميلاً متفجراً، حيث استهدفت منطقة "الجمعيات" ومحيط "شارع بردى" وأيضا منتصف المدينة في "منطقة الجسر"، ترافق ذلك مع قصف دبابات من "الحورات" وإطلاق نار كثيف من "قلعة التل".

وأفاد مراسل شبكة بلدي أن ثلاثة حواجز انسحبت من الجبل الغربي عند "وادي حنون" ولم يتبقى إلا حاجز واحد (فرنسيس)، بينما تم استهداف "الجبل الشرقي" بثمانية براميل متفجرة مساءاً، ومثلها استهدفت المدينة.

وفي المنطقة الجنوبية، ألقى الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على بلدات النعيمة وغرز ودرعا البلد وطريق السد والغريا الغربية، إضافة لقصف بلدة النعيمة وأحياء طريق السد ودرعا البلد بالمدفعية الثقيلة، في حين لا يزال الثوار يقصفون مقرات قوات النظام داخل درعا، محققين إصابات مباشرة في مبنى البريد وفرع أمن الدولة.

أمّا في السويداء، فقد خلت أجواء المدينة من أحداث عسكرية بارزة، سوى من قصف طال قرى اللجاة، واستمرار الأزمة الخانقة لانقطاع التيار الكهربائي في ظل ساعات التقنين المتزايدة وغير المنضبطة.