88 قتيلاً للنظام بمعارك دمشق وحمص.. والاقتتال يتواصل غربي حلب

بلدي اليوم

الاثنين 23 نيسان 2018 | 11:32 مساءً بتوقيت دمشق

حلبادلبحمصحماةالرقةدير الزوردمشقريف دمشقدرعا

  • بلدي نيوز – (التقرير اليومي)

    قُتل 88 عنصراً للنظام، اليوم الاثنين، في المعارك الدائرة مع فصائل المعارضة من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في حمص وحماة وجنوب دمشق، بالتزامن مع مقتل عدد من عناصر "داعش" بغارات للتحالف الدولي على ريف دير الزور.

    ففي إدلب، قصفت الطائرات المروحية التابعة لنظام الأسد بعدة براميل متفجرة قرية الشيخ سنديان قرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، ما تسبب بدمار في الأبنية السكنية، دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
    فيما شنت الطائرات الحربية عدة غارات بالصواريخ والقنابل العنقودية استهدفت "الهبيط ومدايا وركايا وسجنة" بريف إدلب الجنوبي، مما أدى لاستشهاد مدني في "مدايا"، بالتزامن مع قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة الهبيط.

    وفي حلب، قال مصدر محلي لبلدي نيوز "إن عناصر جبهة تحرير سوريا تقدموا على حساب هيئة تحرير الشام وسيطروا على قرى (بلنتا، والهباطة، وجمعية السعدية، وجمعية عباد الرحمن) بريف حلب الغربي، عقب معارك ضارية بالأسلحة الخفيفة والثقيلة بين الطرفين، أسفرت عن وقوع العديد من القتلى والجرحى.
    من ناحية أخرى، دارت اشتباكات عنيفة بين "تحرير الشام" وقوات النظام على جبهة البحوث العلمية غربي مدينة حلب، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية حي الراشدين غرب مدينة حلب.

    بالانتقال إلى حماة، قال مراسلنا إن 10 عناصر لقوات النظام قتلوا أثناء محاولتهم التسلل إلى جبهة قبة الكردي بريف حماة الجنوبي، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين، وتصدت فصائل المعارضة لمحاولة التسلل.
    وأضاف أن مدن وقرى "اللطامنة وكفرزيتا وحربنفسة والنزازة وبريغيث" تعرضت لقصف صاروخي من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة لها، ما تسبب بدمار في الأبنية السكنية، وردا على قصف المناطق المحررة استهدفت فصائل المعارضة بالمدفعية تجمعات الشبيحة وقوات النظام في محطة الزارة الحرارية بريف حماة الجنوبي.

    وإلى حمص، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام أثناء محاولة الأخير التقدم على جبهتي "سليم والحمرات" بريف حمص الشمالي، استطاع الأول قتل 18 عنصراً للنظام، وتدمير عربتي شيلكا وسيارتين عسكريتين.
    وشن الطيران الحربي أكثر من 100 غارة جوية على قرى "سليم والحمرات وعز الدين" بريف حمص الشمالي، فيما تعرضت بلدة الغنطو لقصف بالأسطوانات المتفجرة من مواقع قوات النظام في قرية "الكم" الموالية.

    في العاصمة دمشق وريفها، قتل أكثر من 60 عنصراً لقوات النظام، بينهم عدد من الضباط، اليوم الاثنين، خلال الاشتباكات مع "داعش" في أحياء جنوب العاصمة دمشق.
    وأفاد مراسل بلدي نيوز، أن 37 عنصراً تابعا لقوات النظام والمليشيات المساندة لها، بينهم عدد من الضباط برتبة ملازم أول وملازم شرف، قتلوا جراء الاشتباكات مع "داعش" شمال مخيم اليرموك جنوب دمشق، اليوم، وذلك أثناء محاولتهم اقتحام الحي، إضافة لتدمير دبابة لقوات النظام ومقتل طاقمها، رافق ذلك قصف المنطقة بصواريخ أرض أرض وقذائف المدفعية وغارات جوية من الطيران الحربي والمروحي.
    وأضاف مراسلنا أن 21 عنصرا لقوات النظام قتلوا باشتباكات مع "داعش" في حي القدم، فيما قتل 4 عناصر في حي التضامن وسط رمايات مدفعية مكثفة نفذها النظام على نقاط "داعش" في المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي بالبراميل المتفجرة.

    جنوبا في درعا، استشهد مدني، وأصيب آخرون بجروح، بقصف مدفعي للنظام على بلدة اليادودة بريف درعا الغربي. كما استهدفت الجيش الإسرائيلي مربض مدفعية لقوات النظام بالقنيطرة، وذلك ردا على سقوط قذيفة جراء القصف المدفعي.

    وفي المنطقة الشرقية، أعدم تنظيم "داعش" عددا من عناصر قوات النظام، اليوم الاثنين، كان أسرهم مؤخرا بريف دير الزور الشرقي، في حين قتل عدد من عناصره بغارة لطائرة مسيرة للتحالف الدولي.
    وقالت شبكة "دير الزور 24"، إن عناصر "داعش" أقدموا على إعدام عناصر من قوات النظام، كان أسرهم في وقت سابق خلال هجومه على بادية مدينة الميادين شرقي دير الزور، دون أن تكشف عن عددهم.

    وفي الرقة، قال مراسل بلدي نيوز، إن أشخاصا ملثمين استهدفوا شابا مدنيا ظهر اليوم الاثنين، وأطلقوا عليه نيران أسلحتهم بشكل مباشر.
    وأوضح مراسلنا أن الشاب تعرض لإصابة في الرأس والوجه، نقل على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج، ولم يفارق الحياة.

    حلبادلبحمصحماةالرقةدير الزوردمشقريف دمشقدرعا