محكمة فرنسية تسجن ثلاثة شبان حاولوا الذهاب إلى سوريا

سياسي

الأربعاء 13 حزيران 2018 | 11:42 صباحاً بتوقيت دمشق

فرنساسورياالجهاد في سورياجهاديون فرنسيون

  • محكمة فرنسية تسجن ثلاثة شبان حاولوا الذهاب إلى سوريا

    بلدي نيوز
    أصدرت محكمة فرنسية، أمس الثلاثاء، أحكاما بالسجن لفترات تتراوح بين 5 و9 سنوات بحق ثلاثة شبان من شرق فرنسا، لمحاولتهم الالتحاق بالجهاديين في سوريا بعيد هجوم باريس في 2015، والتي كانوا على معرفة بأحد الذين نفذوها.
    والمدانون الثلاثة، هم ألبيرين س. (22 عاما)، ومصطفى س. (26 عاما)، وسعيد ي. (32 عاما)، ويتحدرون من مدينة واحدة تقع بالقرب من ستراسبورغ (شرق)، وكانوا يدورون منذ سنوات خلية جهادية في الألزاس، ودانت المحكمة الشبان الثلاثة بتهمة تأليف عصابة أشرار بقصد تنفيذ جرائم إرهابية.
    وحاول المدانون الثلاثة السفر إلى سوريا في أيار/مايو 2016، وغادروا بالفعل بلدهم ولكنهم اضطروا للعودة إدراجهم لما وصلوا الى الحدود النمسوية-السلوفينية، بسبب عدم حيازة أحدهم أوراقه الثبوتية.
    وقالت المدعية العامة في مرافعتها الختامية، إن "الذهاب بقصد الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية بعد تشرين الثاني/نوفمبر 2015 يعني التضامن بالكامل مع الفظائع التي ارتكبها التنظيم الجهادي والرعب والترويع اللذين زرعهما في فرنسا في 2015".
    وطلبت المدعية العامة إنزال عقوبات مشددة بالمتهمين الذين "من غير الممكن أنهم لم يعرفوا" ما الذي كانوا بصدده، وحكمت المحكمة على ألبيرين س. ومصطفى س. بالسجن لمدة تسع سنوات وثماني سنوات على التوالي، كونهما من أصحاب السوابق، وارفقت الحكم بشرط عدم إطلاق سراح أي منهما تحت أي ظرف قبل قضائه ثلثي فترة العقوبة خلف القضبان.
    وأوضحت المحكمة أن عقوبة المدان الأول أتت أشد من عقوبة رفيقه كونه اعترف بأنه سبق له وأن زار في 2014 سوريا، حيث دربته جماعة جهادية على حمل السلاح.
    أما المدان الثاني مصطفى-س، حاول من جهته السفر الى سوريا في كانون الاول/ديسمبر 2013 ولكن عائلته منعته في اللحظة الاخيرة من تنفيذ مخططه، وكان الشاب يحاول في حينه السفر الى سوريا مع صديق طفولته فؤاد محمد العقاد الذي سافر يومها لوحده إلى "أرض الخلافة" قبل أن يعود إلى بلده ويشارك مع مجموعة من الانتحاريين في تنفيذ الاعتداءات التي ضربت باريس في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، ويومها كان العقاد أحد الانتحاريين الذين هاجموا مسرح باتاكلان الباريسي.
    ومن بين المدانين الثلاثة رأفت المحكمة بحال سعيد ي، إذ قضت بسجنه خمس سنوات فقط مع إمكانية إطلاق سراحه في أي وقت، وذلك بعدما اعتبرته أكثر اندماجا من رفيقيه في المجتمع الفرنسي وأقل تأثرا منهما بالفكر الجهادي كونه التحق بالجهاديين في وقت متأخر بالمقارنة معهما.
    وتصل العقوبة القصوى للتهم التي دين بها الشبان الثلاثة إلى السجن لمدة 10 سنوات. وأمام المدانين مهلة 10 أيام لإستئناف الحكم.

    فرنساسورياالجهاد في سورياجهاديون فرنسيون