في عيدهم الثامن.. أهالي الزيارة يحدوهم الأمل للعودة إلى منازلهم

بلدي اليوم

الخميس 14 حزيران 2018 | 6:25 مساءً بتوقيت دمشق

بلدة الزيارةحماةعيد الفطر

  • في عيدهم الثامن.. أهالي الزيارة يحدوهم الأمل للعودة إلى منازلهم

    بلدي نيوز - حماة (مصعب الأشقر)

    يمر العيد الثامن على التوالي على آلاف العوائل المهجرة من بلدات وقرى ناحية "الزيارة"، التي تحولت إلى كثيب رمل، بسبب آلة الحرب المستعرة غرب حماة، ولا يزال يحدوهم الأمل بالعودة إلى منازلهم.

    الناشط "راشد المواس" من أبناء المنطقة قال لبلدي نيوز: "إن عائلتي حالها كحال آلاف العوائل، يحدوها الأمل كل عام بالعودة إلى بلدتنا في ناحية "الزيارة" غرب حماة، والتي دمرت الحرب أكثر من 90% من منازلها، إضافة لتدمير كافة المنشآت والبنى التحتية في المنطقة، بفعل قصف الطائرات الحربية الروسية المستمر بشكل شبه يومي منذ تموز 2015، وذلك إبان انسحاب قوات النظام من المنطقة، تحت ضربات فصائل المعارضة".
    وشدد على أنه بالرغم من كل ذلك، فالكثير من السكان يحدوهم الأمل بالرجوع إلى مسقط رأسهم، نظرا لما عانوه من ويلات النزوح وغلاء المعيشة، والتشرد غير المعروف متى نهايته.
    من جانبه لفت "أحمد العلي" مهجر من المنطقة، أن جل ما يتمناه هي ساعة يقضيها على رماد منزله، يستعيد فيها ذكريات حياته التي دمرها الأسد وميليشياته الطائفية، مؤكدا أن طائفة الأسد هي المسؤولة عما حدث في بلدات وقرى ناحية "الزيارة"، من "تعفيش وتخريب وسرقة" لممتلكات المدنيين، حتى أسلاك الكهرباء سحبت من جدران المنازل.
    وطالب "العلي" كل من تبجح بالمجتمع الدولي بحماية السوريين، أن يكون له دور في إعادة المهجرين إلى قراهم، وتوفير أدنى مقومات الحياة هناك.
    وختم بقوله: أنه لم يعد للعيد طعم أو لون، سوى الحزن ولون السواد الذي غطا عيون السوريين بفعل المجرم "بشار الأسد".
    وكانت أكثر من 6000 عائلة هجرت من قرى وبلدات ناحية "الزيارة – المشيك – القرقور – السرمانية – تل واسط – المنصورة – القاهرة – خربة الناقوس – الحاكورة"، منذ صيف 2015، بسبب القصف المكثف للنظام الذي لم يستثني أي مرفق من مرافق الحياة، ليحول المنطقة إلى كتلة نار تحرق كل من يحاول السكن فيها.

    بلدة الزيارةحماةعيد الفطر