معارك عنيفة وقتلى للنظام جنوب سوريا وانتهاكات جديدة لـ "قسد" شرقها

بلدي اليوم

السبت 23 حزيران 2018 | 11:52 مساءً بتوقيت دمشق

ادلبحماةحمصالرقةدير الزوردمشقريف دمشقدرعاحلب

  • بلدي نيوز - (التقرير اليومي)

    تصدرت منطقة جنوب سوريا واجهة الأحداث، حيث تشهد تصعيدا من قبل قوات النظام والميليشيات الطائفية، وتدور رحى المواجهات على عدة محاور، حيث تمكنت "غرفة العمليات المركزية" من صد خمسة محاولات للتقدم وقتل عناصر من قوات النظام، في حين أقدم عناصر من "قسد" على تصفية شابين وسرقة سيارتهما بريف دير الزور الشمالي .

    ففي حلب شمالاً؛ أعلنت إدارة معبر "جرابلس" الحدودي مع تركيا، اليوم السبت، عن سماح الجانب التركي بدخول وخروج المجنسين السوريين من قبل الحكومة التركية، باتجاه البلدين من خلال الجواز التركي.
    وفي الريف الغربي، انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على الطريق الواصل بين مدينة "الأتارب" وقرية "كفرنوران"، واقتصرت على الأضرار المادية

    وفي إدلب؛ نظم عدد من الأطباء والكوادر الطبية، وقفة احتجاجية طالبوا فيها المسؤولين عن المنطقة بتحمل المسؤولية، والتصدي للخلل الأمني الذي يسود مناطق الشمال السوري المحرر، وحالات الخطف والتعدي التي طالت الأطباء والكوادر الطبية والإنسانية في الآونة الأخيرة.

    بالانتقال إلى محافظة حماة؛ استشهد مدني، وأصيب آخر بجروح، جراء انفجار لغمٍ أرضي زرعته قوات النظام في وقت سابق، غرب قرية "التوينة" في منطقة "سهل الغاب" في الريف الغربي للمدينة.
    وتعرضت مدينة "اللطامنة" وقرية "حصرايا" لقصفٍ بقذائف الهاون والمدفعية من حواجز النظام، رافق ذلك استهداف بعض الآليات الخاصة بالمزارعين جنوب قرية "حصرايا" بصواريخ "الكورنيت" واقتصرت الأضرار على المادية.

    جنوباً في دمشق وريفها؛ أعادت قوات النظام فتح طريق "دمشق - الغوطة الشرقية"، لأول مرة منذ 5 أعوام، وذلك بعد سيطرتها على الغوطة الشرقية، عقب معارك انتهت بتهجير مقاتلي فصائل المعارضة والمدنيين إلى الشمال السوري، بموجب الاتفاق المبرم مع الجانب الروسي بتاريخ 18/03/2018.

    وفي درعا؛ أعلنت "غرفة العمليات المركزية" في الجنوب السوري "إن معارك عنيفة تخوضها وحدات المشاة والإسناد الناري، لصد محاولات قوات الأسد والميليشيات الإيرانية، التي تحاول التقدم باتجاه عدة محاور في منطقة "اللجاة" بريف درعا الشرقي.
    وأضافت "الغرفة"، أنها تمكنت من التصدي لأكثر من 5 محاولات اقتحام للنظام، باتجاه محور "الشياح والداما" في ظل قصفٍ مدفعي وصاروخي عنيف تشهده المنطقة، فضلاً عن الاستهداف المتكرر لمحاور القتال، ومنازل المدنيين من قبل الطيران الحربي والمروحي بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، مشيرةً إلى أن عناصر "الغرفة" لاتزال تشتبك مع المجموعات المهاجمة حتى اللحظة".
    وأكّدت "الغرفة" مقتل خمسة عناصر لقوات النظام، وجرح آخرين في محاور "الدلافة وحران" بمنطقة "اللجاة، وأشارت إلى أن "غرفة عمليات اللجاة" استهدفت براجمات الصواريخ مصادر النيران في بلدة "الدامة"، بالإضافة إلى استهداف مواقع النظام والمليشيات الإيرانية في "الهبارية ودير العدس"، في مثلث الموت بريف درعا الشمالي، بالإضافة لاستهداف مبنى "الأمن العسكري" التابع للنظام بدرعا المحطة بعدّة قذائف هاون، رداً على الاستهداف المتكرر للمدنيين".
    وفي السياق، استشهد مدنيان، وأصيب آخرون بجروح، بقصفٍ مدفعي وصاروخي من جانب قوات النظام، على قرى وبلدات حوران بريف درعا الغربي، في حين استخدمت قوات النظام وميليشيات إيران، لأول مرة قذائف حارقة تسببت باندلاع حرائق في الأراضي الزراعية في المنطقة.
    على الصعيد الإنساني؛ أعلن مجلس محافظة درعا الحرة، قرى وبلدات الريف الشرقي لدرعا مناطق منكوبة، بعد تعرضها لقصف ممنهج وحرب إبادة جماعية من قبل قوات النظام وحلفائها.
    وطالب المجلس "المجتمع الدولي" بتحمل مسؤوليته وإيقاف هذه المحرقة، والمنظمات الإنسانية للتدخل السريع لإغاثة هؤلاء المنكوبين والوقوف على احتياجاتهم وتلبية خدماتهم".
    كما حذر المجلس "من وقوع كارثة إنسانية بعد حركة النزوح والتهجير الجماعية التي فاقت أعداد المهجرين فيها 50 ألف مهجراً، وما زال التهجير مستمراً في ظل عدم استيعاب القرى الهادئة نسبيا لتلك الأعداد، ونقص الخدمات والإمكانيات وعدم توفر المنازل أو الخيام".
    وفي المنطقة الشرقية؛ تمكن "فريق الاستجابة الأولي" في مدينة الرقة، من انتشال أكثر من عشرين جثة من أحياء "البياطرة وحارة البدو والفردوس" داخل مدينة الرقة، تعود لمدنيين قضوا في وقت سابق، خلال المعركة التي شهدتها الرقة قبل نحو 8 أشهر.
    وفي سياق منفصل؛ أفرجت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اليوم السبت، عن أحد قادة تنظيم "داعش" البارزين من سجونها، في مدينة الرقة شمال شرق سوريا، وهو متهم بارتكاب جرائم تصفية واعتقال بحق المدنيين.
    وفي دير الزور؛ أقدم عناصر من قوات "قسد" على تصفية شابين شقيقين هما "أحمد علي الهران وخالد علي الهران"، بعد اعتقالهما وسرقة سيارتهما الخاصة، وينحدران من قرية "الحلوة" في ريف دير الزور الشمالي.
    وعزّزت القوات الأمريكية قواتها في القاعدة العسكرية في حقل "العمر" النفطي بريف دير الزور الشرقي بآليات وجنود.
    كما شهدت قرية "الشحيل" بريف دير الزور الشرقي، انتشاراً مكثّفاً لعناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" برفقة مصفحات أمريكية، دون معرفة الأسباب.

    ادلبحماةحمصالرقةدير الزوردمشقريف دمشقدرعاحلب