قافلة مهجري الجنوب تصل قلعة المضيق وخسائر للنظام بريف درعا

بلدي اليوم

الأحد 15 تموز 2018 | 11:48 مساءً بتوقيت دمشق

درعاحلبادلبحماةالمنطقة الشرقيةقوات نظام الأسدقسدتنظيم داعش

  • قافلة مهجري الجنوب تصل قلعة المضيق وخسائر للنظام بريف درعا

    بلدي نيوز – (التقرير اليومي)

    وصلت أولى قوافل التهجير من محافظة درعا جنوب سوريا، مساء اليوم الأحد، إلى قلعة المضيق بريف حماة، في حين تستمر قوات النظام في محاولة التقدم باتجاه المناطق التي لازالت خاضعة لسيطرة فصائل المعارضة بريف درعا الغربي الشمالي، حيث تكبدت القوات المهاجمة خسائر كبيرة بعد أن تمكنت المعارضة من صد محاولاتها.

    ففي حلب شمالاً؛ لقي عدد من عناصر قوات النظام مصرعهم، بقصف مواقعهم من قبل فصيل "فيلق الشام" بقذائف الهاون في منطقة "الملاح" شمال حلب، من جهة ثانية قالت وكالة "سانا" التابعة للنظام، أن غارة إسرائيلية استهدفت مطار "النيرب العسكري" بريف حلب دون أن تذكر حجم الخسائر.

    وفي إدلب؛ قتل مدني جراء نشوب حريق في مستودع للمحروقات، في قرية "مدايا" بريف إدلب الجنوبي، كما أصيب عنصر من القوة الأمنية في مدينة إدلب بانفجار سيارة مفخخة أثناء تفكيكها.

    وبالانتقال إلى حماة؛ تعرضت بلدتي "اللطامنة ومورك" وقرى "معركبة والزكاة ولطمين" لقصف مدفعي من قوات النظام والميليشيات الإيرانية، ما تسبب بدمار كبير في منازل المدنيين.

    وفي سياق آخر؛ دارت اشتباكات بين "جبهة تحرير سوريا" وقيادي تابع لـ "جيش النصر" في قرية "المستريحة" بريف حماة الغربي، على خلفية اعتقال شقيق القيادي بتهمة الانتماء لتنظيم "داعش".

    وفي المنطقة الجنوبية؛ نعت وسائل إعلام موالية للنظام مقتل مجموعة من عناصره، خلال المواجهات الدائرة في الريف الشمالي الغربي لدرعا، من بينهم قائد الفوج 137، اللواء ركان دياب، وذكرت أنه قتل "أثناء تأديته لواجبه الوطني في مسحرة بريف القنيطرة".
    وكانت قوات النظام شنت هجوما على بلدتي "مسحرة والحارة" بريف درعا الشمالي الغربي، منذ فجر اليوم الأحد، مستخدمة الأسلحة الثقيلة بدعم من الطيران الروسي الذي نفذ أكثر من ٣٠ غارة جوية في بلدتي "الحارة وعقربا"، بالإضافة إلى استهدافهما أيضا بالبراميل المتفجرة.
    من جهة ثانية؛ دخلت قوات النظام بلدات "زمرين وأم العوسج وكفرشمس" القريبات من محور المعارك في "الحارة"، بعد اتفاق مع روسيا يقضي بانتشار النظام في التلال والقطع العسكرية في المنطقة، إلا أن رفض عدد من الفصائل لهذا الاتفاق أدى لحدوث اشتباكات عنيفة في "تل الحارة" ومحطيه.

    إلى ذلك؛ انطلقت قافلة المهجرين من درعا، برفقة وفد روسي من "حي سجنة" بدرعا البلد متوجهة إلى إدلب، ووصلت مساء اليوم إلى "قلعة المضيق" في محافظة حماة، وأفاد مراسل بلدي نيوز بحماة، أن 14 سيارة بينها 9 حافلات على متنها 430 شخصا مهجرين قسرا من محافظة درعا، إضافة لـ 3 حافلات فارغة و سيارتا اسعاف مخصصة للطوارئ وصلت الى مدينة قلعة المضيق بريف حماة الغربي.

    وفي المنطقة الشرقية؛ أفادت مصادر إعلامية محلية، أن عناصر تنظيم "داعش" أخلت مقارها العسكرية داخل مدينة "هجين" بريف دير الزور الشرقي، تحسباً لأي هجوم مرتقب من قبل قوات سوريا الدمقراطية "قسد" على المدينة، في حين استعادت الأخيرة السيطرة على المواقع النفطية التي خسرتها قبل يومين، في هجوم لتنظيم "داعش"، في بادية دير الزور الشمالية والشرقية، اليوم الأحد.
    وفي سياق منفصل؛ استشهد مدنيان، بينهم طفل، وأصيب آخرون بجروح، اليوم الأحد، جرّاء انفجار ألغام أرضية من مخلفات "داعش" في ريف دير الزور الشمالي، شرق سوريا.

    درعاحلبادلبحماةالمنطقة الشرقيةقوات نظام الأسدقسدتنظيم داعش