طرد "الحريري" من الباب ومجازر للنظام جنوبا

بلدي اليوم

الأربعاء 18 تموز 2018 | 0:12 صباحاً بتوقيت دمشق

حلبادلبالسويداءالقنيطرةالطيران الروسيالحسكةدرعاحماةالمنطقة الشرقية

  • بلدي نيوز - (التقرير اليومي)
    طرد نشطاء وأهالي مدينة الباب شرق حلب، رئيس هيئة المفاوضات "نصر الحريري" أثناء زيارته المدينة، فيما ارتكبت طائرات روسيا مجزرتين في السويداء والقنيطرة.
    وفي الأثناء سقطت طائرة حربية مجهولة في ريف الحسكة الجنوبي.

    ففي حلب شمالاً، نظمَّ نشطاء ومدنيو مدينة الباب بريف حلب الشرقي، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام المجلس المحلي للمدينة جراء زيارة كلاً "نصر الحريري" رئيس هيئة التفاوض العليا.
    وفي السياق ذاته، أيضاً نظمَّ عشرات المعلمين في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مديرية التربية والتعليم في المدينة، وطالبوها بتثبيت ما يزيد 1000 معلم وكيل.
    فيما خرّجت قوات "الشرطة والأمن العام الوطني" الدورة الرابعة التي تضم 450 شرطياً بعد أن خضعوا لتدريبات من قبل ضباط الشرطة، اليوم الثلاثاء، في مدينة الباب بريف حلب الشرقي.
    بدوره، قالت هيئة الأركان التركية، إنها سيّرت الدورية الخامسة عشر في منطقة "منبج"، شمالي سوريا، في إطار خارطة الطريق التي توصلت إليها تركيا مع الولايات المتحدة.
    عسكرياً، استهدفت قوات نظام الأسد بلدة حرينان شمال حلب بقذائف المدفعية الثقيلة مما أدى إلى وقوع أضرار مادية في ممتلكات المدنيين.

    وفي إدلب، قتل شخصان إثر إطلاق النار عليهم بشكل مباشر من قبل مجهولين مساء اليوم الثلاثاء، في قرية تل صندل قرب بلدة زردنا بريف إدلب الشمالي.
    وفي سياق آخر، قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ محيط بلدة بداما بريف إدلب الغربي دون ورود أنباء عن إصابات في صفوف المدنيين، كما أُصيب أربعة مدنين بينهم متطوع من الدفاع المدني إثر نشوب حريق ضخم في معمل للدهان وسط بلدة اطمة بريف إدلب الشمالي.
    إلى ذلك، سمع عصر اليوم الثلاثاء، العديد من الانفجارات في محيط بلدتي كفريا والفوعة المواليتان لنظام الأسد ويعتقد أن ميليشيات حزب الله داخل البلدتين بدأت بتفجير مستودعات الذخيرة والسلاح قبل خروجها منها ضمن الاتفاقية التي جرت في الساعات الماضية بين فصائل المعارضة الإيرانيين.
    إلى ذلك، دخلت تعزيزات لوجستية تركية صباح اليوم من معبر كفرلوسين قرب باب الهوى بريف إدلب الشمالي إلى نقطة المراقبة التركية في بلدة الصرمان بريف إدلب الشرقي.
    فيما توصلت "هيئة تحرير الشام" إلى اتفاق مع الميليشيات الإيرانية وقوات النظام في بلدتي كفريا والفوعة، يقضي بخروج قاطني البلدتين بالكامل مقابل إفراج النظام عن 1500 معتقل في سجونه.

    بالإنتقال إلى محافظة حماة، فلقد جرح مدني إثر قصف قوات النظام بالمدفعية بلدة قسطون بريف حماة الغربي كما تعرضت مدينة اللطامنة ومعركبة وحصرايا والبويضة وحصرايا لقصف مماثل من قوات النظام، فيما قصفت الميليشيات الإيرانية مدينة كفرزيتا شمال حماة بالصواريخ العنقودية ما تسبب بدمار كبير في منازل المدنيين.

    جنوباً في درعا وريفها، ارتكبت طائرات النظام مجزرة، صباح اليوم الثلاثاء، بريف القنيطرة، راح ضحيتها 10 مدنيين في حصيلة أولية.
    وقال مراسل بلدي نيوز بريف القنيطرة (حذيفة حلاوة)، إن طائرات حربية تابعة للنظام استهدفت مدرسة تأوي نازحين، في قرية (عين التينة) بريف القنيطرة.
    وفي السياق ذاته، استشهد خمسة مدنيين في حصيلة أولية، وأصيب آخرون بجروح، صباح اليوم الثلاثاء، جراء قصف بالبراميل المتفجرة، استهدف بلدة العالية بريف درعا الغربي، كما قصفت الطائرات المروحية التابعة لقوات النظام بالبراميل المتفجرة، تجمعاً للنازحين في بلدة العالية الملاصقة لمدينة جاسم، والتي دخلت في اتفاق مع قوات النظام لتجنب القصف والتشريد، مقابل تسليم السلاح الثقيل.
    انسانياً، لا يزال مصير عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين في قرى وبلدات محافظة القنيطرة مجهولاً، بعد سيطرة قوات النظام على معظم محافظة درعا ومحاولتها التقدم نحو القنيطرة وريفها، حيث هرب آلاف المدنيين من هول المعارك والقصف باتجاه الحدود "الإسرائيلية".

    وفي المنطقة الشرقية، أكّدت مصادر إعلامية متطابقة، سقوط طائرة حربية في قرية المشوح الواقعة جنوبي مدينة الشدادي (15 كم) في ريف الحسكة الحنوبي، اليوم الثلاثاء.
    ورجحّت المصادر أن تكون طائرة حربية تعود للتحالف الدولي، بحكم أن تلك المنطقة تشهد معارك ضارية بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بدعم من التحالف الدولي وعناصر تنظيم "داعش".
    وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصوراً لحطام طائرة حربية يظهر فيها الجزء الأمامي من الطائرة وهو منفصل تماماً عن باقي أجزائها.
    وفي السياق انتهجت طائرات التحالف الدولي لأول مرة سياسة "الأرض المحروقة" حيث شنت منذ صباح اليوم الثلاثاء، أكثر من 15 غارة جويّة استهدفت مدينة "هجين" وبلدة "البوحسن" شرق محافظة ديرالزور، دون ورود أي انباء عن حجم الخسائر داخل تلك الجيوب الخاضعة للتنظيم.
    وترافقت الغارات بوصل أرتال عسكرية ضخمة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" نحو مدينة "هجين" من جهة بلدتي "البحرة والحوامة"، ويضم أكثر من عشرين سيارة همر وبحماية طائرات التحالف الدولي، بحسب المصادر.
    وألقت مقاتلات التحالف منشورات فوق مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في ريف ديرالزور الشرقي.

    حلبادلبالسويداءالقنيطرةالطيران الروسيالحسكةدرعاحماةالمنطقة الشرقية