الأمم المتحدة: مرحلة جديدة بدأت في الحرب الدموية بسوريا

سياسي

الجمعة 10 آب 2018 | 11:14 صباحاً بتوقيت دمشق

الامم المتحدةسورياستيفان ديمستوراكفريا والفوعة

  • الأمم المتحدة: مرحلة جديدة بدأت في الحرب الدموية بسوريا

    بلدي نيوز
    أعلنت الأمم المتحدة أنه لم يبق هناك أي مناطق محاصرة في سوريا، من قبل أي طرف للنزاع الدائر في البلاد منذ العام 2011.
    وقال "يان إيغيلاند"، مساعد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا "ستيفان دي ميستورا"، في مؤتمر صحفي عقده أمس الخميس: "في الوقت الراهن لا مناطق في سوريا تعتبر، وفقا لمعايير الأمم المتحدة، محاصرة، وتم إجلاء سكان آخر المناطق المحاصرة، وهي قريتا الفوعة وكفريا، في شهر يوليو".
    وأضاف: "إننا ندخل مرحلة جديدة في هذه الحرب الدموية القاسية التي تجري في سوريا، ونود أن نأمل في أننا نتابع حاليا نهاية الحرب الكبيرة".
    وأشار "إيغيلاند" مع ذلك إلى أن ثمة خطرا لتصعيد الوضع في محافظة إدلب، مبينا أنه "قد يكون هناك آلاف الأشخاص من هؤلاء الذين صنفتهم الأمم المتحدة كإرهابيين".
    واعتبر أن "وجود إرهابيين يجب ألا يستخدم كمبرر لإطلاق عمليات عسكرية كاملة في هذه الأراضي"، وشدد على ضرورة فعل كل ما يمكن "لمنع وصول الحرب إلى إدلب"، لأن نصف سكانها البالغ عددهم حوالي 4 ملايين شخص هم نازحون.
    وذكر "إيغيلاند" أن "الأمم المتحدة تعمل على وضع خطة إنسانية لتطبيقها حال تصعيد الوضع في المحافظة، فيما أعرب عن أمله في أن يتم إيجاد حل لقضية إدلب عبر الجهود الدبلوماسية "مما سيحمي المدنيين" هناك".
    وأشار مساعد "دي ميستورا" إلى أن "موضوع إدلب ما زال قائما في الأجندة الدولية، ودولا كثيرة بإمكانها التأثير على الوضع في المحافظة"، مفيدا بأن الدول الـ3 الضامنة لعملية أستانا الخاصة بالتسوية السورية، أي روسيا وتركيا وإيران، أكدت، أمس الخميس، خلال جلسة جديدة لفريق العمل الخاص بالقضايا الإنسانية في سوريا في جنيف، أنها "ستفعل كل ما بوسعها لتفادي الحرب في إدلب".
    ولفت إيغيلاند إلى أن الأمم المتحدة دعت "البلدان الغربية ودول منطقة الخليج، التي تحظى بنفوذ لدى فصائل المعارضة المسلحة في سوريا، إلى بذل جهود إضافية من أجل منع مواصلة هذه الجماعات تصرفاتها غير العقلانية والعنيفة والتي تتناقض بصورة كاملة مع مبادئ العمل الإنساني".
    المصدر: تاس + وكالات

    الامم المتحدةسورياستيفان ديمستوراكفريا والفوعة