ما حقيقة إرسال النظام تعزيزات عسكرية إلى ريف حلب الشمالي؟

ميداني

الاثنين 10 أيلول 2018 | 9:37 مساءً بتوقيت دمشق

قوات الاسدريف حلب الشماليدرع الفراتالجيش الحر

  • ما حقيقة إرسال النظام تعزيزات عسكرية إلى ريف حلب الشمالي؟

    بلدي نيوز - حلب (عبدالقادر محمد)

    تواصل قوات النظام والميليشيات الموالية لها، إرسال تعزيزات عسكرية إلى مناطق ريف حلب الشمالي، المتاخمة لمنطقة (درع الفرات) الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر.
    في الصدد؛ قال مراسل بلدي نيوز؛ إن تعزيزات عسكرية لقوات النظام تضم دبابات وآليات وجنود، وصلت أمس الأحد، إلى مدينة "تل رفعت" وبلدة "ديرجمال" بريف حلب الشمالي، والتي تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بالتعاون مع قوات النظام.

    وأوضح أن قوات النظام تقوم منذ عدّة أيام برفع سواتر ترابية عالية على تخوم أوتستراد "اعزاز - حلب" القريب من معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا.

    القائد العام للجيش الوطني "هيثم العفيسي" قال لبلدي نيوز: "إن مزاعم قوات النظام بإرسالها التعزيزات إلى مناطق ريف حلب الشمالي، تأتي في إطار رفع الروح المعنوية لعناصره".

    وأشار إلى أنه يريد أن يقول بأن جيشه قادر على خوض معارك في الشمال السوري، وأن قواته قادرة على التصدي لأي هجوم محتمل من قبل قوات الجيش الحر في الشمال (درع الفرات).

    وأوضح المتحدث "إن التعزيزات التي يستقدمها النظام في منطقة "تل رفعت وديرجمال"، تأتي في إطار الدفاع عن نفسه في حال عزمت فصائل الجيش السوري الحر في منطقة (درع الفرات) على شن هجوم على مناطقه شمال حلب، أذا ما بدأ النظام معركته على محافظة إدلب إن فكر بها.

    وأردف، الجيش الوطني السوري وضع خطة لأي تطور، وعمل على أمور سوف تفاجئ النظام لن نعلن عنها الآن.

    وحول مصير إدلب أكّد "العفيسي" في حديثه لبلدي نيوز؛ "أن مدينة إدلب لن يدخلها نظام الأسد براً، لافي المستقبل القريب ولا البعيد، وإن كل مافي الأمر أن طائراته ستواصل قصفها الجوي على التجمعات المدنية في تلك المناطق دون العسكرية.

    وسبق أن وصل رتلاً عسكرياً لقوات النظام مؤلف من 8 دبابات، الأحد الفائت، إلى بلدة "دير جمال" الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بريف حلب الشمالي.

    قوات الاسدريف حلب الشماليدرع الفراتالجيش الحر