ضمن دعاية "الإعمار".. النظام يعلن البدء ببناء وحدات سكنية بريف دمشق

اقتصاد

السبت 15 أيلول 2018 | 1:59 مساءً بتوقيت دمشق

ريف دمشقالديماسحكومة الأسدالمؤسسة العامة للإسكانإعادة الإعمارسوريا

  • ضمن دعاية

    بلدي نيوز
    أعلنت "المؤسسة العامة للإسكان" التابعة لحكومة نظام "الأسد"، أنها بدأت ببناء "الجزيرة 23" بمدينة (الديماس) الشبابية بريف دمشق، على مساحة 600 هكتار، لتتسع لـ26 ألف شقة سكنية، وذلك ضمن الحملة الإعلامية التي أطلقها النظام وروسيا لدعم "إعادة الإعمار".
    وقال موقع روسيا اليوم نقلاً عن وسائل إعلامية موالية للنظام أن مصادر في المؤسسة قالت إن الجزيرة ستكون الأولى التي يتم تنفيذها ضمن هذا المشروع بأيد عاملة وخبرات وطنية، وهي مؤلفة من حوالي 15 برجاً سكنياً، ويتم تنفيذها حسب البرنامج المحدد لها على أن تنتهي خلال 600 يوم، وبقيمة تقديرية تصل إلى حوالي 6.5 مليار ليرة سورية.
    وأشارت إلى أن "هناك مشروعا ثانيا تمت المباشرة فيه أيضا وهو الجزيرة 14، ويتألف من 16 برجا بحدود 950 شقة سكنية ومدة التنفيذ لهذا المشروع 700 يوم"، مبينة أنه "يتم حاليا العمل على الحفريات والقواعد البنيانية، إضافة إلى أن هناك أكثر من محور بهذا المشروع يتمثل في تأمين المرافق والبنى التحتية للمشروع".
    وقالت إنه ‏"سيتم توزيع الشقق بعددها الـ14 ألف شقة للمكتتبين الشباب، والـ12 ألف شقة لأصحاب الأراضي المستملكة واستثمار مناطق عن طريق المؤسسة لصالح دعم السكن الاجتماعي المتمثل بالسكن الشبابي الموجود بالمنطقة، والاعتماد بالتوزيع بعد انتهاء الجزيرة من كامل خدماتها ووفقا للدور".
    وكان أعلن نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في روسيا "فلاديمير بادالكو" أن روسيا ونظام "الأسد" قررا إنشاء شركة مشتركة لبناء وحدات سكنية في سوريا، مضيفا أن المشروع يخطط لبناء 2000 شقة سكنية خلال 3 سنوات مقبلة.
    يأتي ذلك بعدما تقدمت في وقت سباق شركة "ستروي إكسبورت ميدل إيست" الروسية التي تنشط في مجال البناء، بعدة طروحات لتنفيذ مشاريع بناء مشتركة مع مؤسسة تابعة للنظام في ضواحي العاصمة دمشق، بحسب وسائل إعلامية موالية للنظام، كما أفاد مصدر في شركة "أورال فاغون زافود" الروسية لتصنيع العربات، في وقت سابق، بأن الشركة مهتمة بتصدير عربات الشحن لشبكة السكك الحديدية في سوريا.
    يشار إلى أن روسيا وإيران تساندن نظام الأسد عسكريا، وتتنافسان للحصول على استثمارات الطاقة والثروات الباطنية وإعادة الإعمار بشكل كبير، فيما تعمل حكومة "الأسد" على تقديم امتيازات وتسهيلات للشركات الإيرانية والروسية، للاستثمار في المدن السورية التي دمر النظام معظم بناها التحتية، عبر آلته العسكرية، خلال سبع سنوات من قتاله لقمع الثورة الشعبية في سوريا.
    المصدر: روسيا اليوم + بلدي نيوز

    ريف دمشقالديماسحكومة الأسدالمؤسسة العامة للإسكانإعادة الإعمارسوريا