"50 طفلا سوريا" يشعلون خلافا بين رئيس الوزراء ونائبه في التشيك

لاجئون

الأحد 16 أيلول 2018 | 12:38 صباحاً بتوقيت دمشق

التشيكسوريالاجئون سوريونأطفال أيتام

  • بلدي نيوز
    صرّح نائب رئيس الوزراء التشيكي "يان غاماشيك" أمس السبت، أنه بإمكان جمهورية التشيك استقبال 50 طفلاً سورياً حرمتهم الحرب من آبائهم وأمهاتهم، وذلك رداً على تصريح لرئيس الوزراء "أندريه بابيش".
    وصرح "بابيش" في وقت سابق أثناء حوار مع صحيفة "برافو" التشيكية، بأنه "من الأولى قبل كل شيء أن نهتم ونعتني بالأيتام التشيكيين، وليس استقبال أيتام سوريين كما اقترحت النائبة في البرلمان الأوروبي عن جمهورية التشيك ميخائيلا شويدروفا".
    وأضاف أن "التعبير عن التضامن مع البلدان الأخرى يكون من خلال خطوات عملية مثل إرسال مساعدات مالية وإنسانية، وهو ما تقوم به جمهورية التشيك في الوقت الراهن، فقد خصصت، حوالي 100 مليون يورو للمساعدات منذ عام 2015".
    وفي السياق، رد "غاماشيك" وهو يجمع بالإضافة إلى منصب رئيس الوزراء منصبي وزير الداخلية والخارجية، على رئيس الحكومة بابيش وكتب على تويتر: "من وجهة نظري أنه بمقدورنا كدولة تعدادها 10 ملايين نسمة توفير منزل جديد لـ 50 طفلا سوريا، فقدوا آباءهم وأمهاتهم خلال الحرب في سوريا".
    وأثار الرفض القاطع لاستقبال 50 طفلا من سوريا من قبل رئيس الوزراء موجة من الغضب في الأوساط السياسية التشيكية.
    وكتب في هذا الشأن "ميروسلاف كالوسيك" أحد قادة حركة" توب 09" في شبكات التواصل الاجتماعي: "أعتقد أن منزلا جديدا لـ 50 طفلا يتيما من سوريا في مكان ما ليس بالأمر الصعب على دولتنا، ولكن موقف رئيس الحكومة بهذا الخصوص يبين للعالم بأسرة عدم إنسانيتنا، ويذهب بنا إلى العزلة والازدراء، وللأسف الشديد فهو يستحق هذا الكلام القاسي بحقه".
    يُشار إلى أن جمهورية التشيك حتى هذا اليوم، لم يمنحوا حق اللجوء إلّا لـ12 شخصاً فقط اختارتهم السلطات اختياراً، وينقسم الشعب التشيكي حالياً إلى قسمين متناقضين، قسم داعم للحكومة وتوجهاتها الرافضة لاستقبال اللاجئين، وقسم آخر يتميز بالانفتاح والتعاطف مع اللاجئين وحقوقهم الإنسانية، بما يتوافق مع مبادئ الاتحاد الأوروبي.
    يُذكر أن قرابة 13 مليون سوري نزحوا منذ اشتعال الصراع قبل حوالي سبعة أعوام، وهو ما يمثل حوالي 60 في المئة من عدد السكان قبل الحرب، وهي نسبة نزوح لم تشهدها دولة من قبل خلال العقود الأخيرة، بحسب مركز "بيو" للأبحاث.
    ويعيش في أوروبا حوالي مليون سوري كلاجئين أو طالبي لجوء: ألمانيا (530 ألفا يمثلون خامس أكبر نسبة لاجئين في العالم) والسويد (110 آلاف) والنمسا (50 ألفا)، جميعهم فروا من بطش نظام "الأسد" وإرهاب التنظيمات الأصولية.
    المصدر: نوفوستي + بلدي نيوز

    التشيكسوريالاجئون سوريونأطفال أيتام