الخوجة: الأسد يمهد لتقسيم البلاد وتوطين المرتزقة

الخوجة: الأسد يمهد لتقسيم البلاد وتوطين المرتزقة
  • السبت 1 آب 2015

قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة "خالد خوجة" أنّ تحرير الشمال السوري من عناصر تنظيم "الدولة" والجماعات الإرهابية، والتي ارتبط اقتصادها بالنظام الداعم لوجودها سيعيد ترتيب المناطق لمصلحة القوى الثورية العاملة تحت مظلة الائتلاف والمتمثلة بقيادة الأركان.

وأضاف "الخوجة" في مقال له نشر في صحيفة "الحياة" أنّ "الجهود التي بدأها الائتلاف لتشكيل قيادة عسكرية عليا، تتناسب مع حجم القوى العسكرية الفاعلة للثورة والهادفة لتشكيل جيش وطني حيادي اتجاه مكوّنات الشعب السوري".

وعن تصريحات رأس النظام الأخيرة قال "الخوجة" أنّ "النظام قد طرح تصنيفاً خطيراً للمواطنة ومن له الحق بأن يكون سورياً في خطاب رئيس النظام الأخير عندما قال (الوطن ليس لمن يعيش فيه أو يحمل جنسيته أو جواز سفره، وإنما هو لمن يدافع عنه)".

وأشار "الخوجة" إلى أنّ هذا الخطاب من شأنه أن يمهّد لتقسيم البلاد وتوطين ميليشيات المرتزقة القادمة من وراء الحدود ويعزز شريعة الغاب في القرن الواحد والعشرين التي يساعد النظام في الترويج لها من خلال الحفاظ على حالة الفوضى بالمنقطة.

وعن سماح النظام للميليشيات الأجنبية بالقتال لجانبه قال إنّ "المشروع الطائفي الذي يعمل على طرد ملايين الدمشقيين واستبدالهم بملايين الغرباء المشبعين بالكراهية المذهبية والمستعدين للدفاع عن أطماع الولي الفقيه أكثر من جنود وشبيحة النظام أمر لن يكون قابلاً للتحقيق في منطقة تعتبر من أعرق حضارات العالم".

أخيراً لفت "الخوجة" إلى أنّ توحيد الرؤى حول مرحلة ما بعد الأسد مع تجاوز التحديات والتجاذبات الإقليمية سيستمر بضم مكونات مجتمعية وسياسية أخرى يتم من خلالها الانتقال من مرحلة قيادة الثورة إلى مرحلة إدارة دولة.