بعدما قتلت أكثر من 6000 سوري.. روسيا تذكّر النظام بفضلها عليه في الحرب

الملف الروسي

الخميس 25 تشرين الأول 2018 | 11:22 صباحاً بتوقيت دمشق

وزارة الدفاع الروسيةسوريانظام الأسدالدعم الروسيالشبكة السورية لحقوق الانسانقتل المدنيينارتكاب المجازرالحرب السورية

  • بعدما قتلت أكثر من 6000 سوري.. روسيا تذكّر النظام بفضلها عليه في الحرب

    بلدي نيوز - (خاص)
    صرّح نائب وزير الدفاع الروسي "ألكسندر فومين" في منتدى "شيانغشان" الدولي للأمن في بكين، بأن نظام "الأسد" تمكن بدعم من القوات الجوية الروسية، من "تطهير" كل أراضيه تقريبا من الإرهابيين.
    وقال "فومين" خلال منتدى "شيانغشان" الدولي الثامن للأمن في بكين اليوم: "على مدى السنوات الماضية، تمكنت القوات الحكومية السورية بدعم من القوات الجوية الفضائية الروسية، من تطهير كامل أراضي البلاد من إرهابيي داعش، والعصابات التي انضمت إليهم".
    وكانت قد نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً الشهر الماضي، قالت فيه إن القوات الروسية قتلت 6239 مدنياً منذ بدء تدخلها لمساندة النظام السوري في 30 أيلول/ 2015، إضافة لارتكابها عشرات المجازر واستهداف المئات من المرافق المدنية وطواقم الإسعاف.
    وأوضحت الشبكة في تقريرها الذي جاء بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للتدخل الروسي في سوريا؛ إن 6239 مدنياً قتلتهم الطائرات الروسية، بينهم 1804 طفلاً.
    ولفتت إلى أن العدد الأكبر من الضحايا في محافظات حلب وإدلب ودير الزور، إضافة لارتكابها 321 مجزرة، و954 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، بينها 176 على مدارس، و166 على منشآت طبية، و55 على أسواق، ذلك منذ تدخلها العسكري في سوريا حتى 30 أيلول/ 2018.
    وذكر التقرير أن القوات الروسية قتلت 92 من الكوادر الطبية وعناصر الدفاع المدني، إضافة إلى 19 من الكوادر الإعلامية، كما سجل استخدام القوات الروسية للذخائر العنقودية، وأسلحة حارقة نفَّذتها القوات الروسية منذ تدخلها.
    كما سجل التقرير مقتل 958 مدنياً، بينهم 342 طفلاً، و17 من الكوادر الطبية، و2 من الكوادر الإعلامية على يد قوات الروسية، إضافة إلى ارتكابها ما لا يقل عن 59 مجزرة، وما لا يقل عن 183 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، في المدة بين 30/ أيلول/ 2017 و30 أيلول/ 2018.
    وأكد التقرير أنَّ حجم العنف المتصاعد، الذي مارسته القوات الروسية كان له الأثر الأكبر في حركة النُّزوح والتَّشريد القسري، وساهمت هجماتها بالتوازي مع الهجمات التي شنَّها الحلف السوري الإيراني في تشريد قرابة 2.7 مليون نسمة.
    سياسيا، عرقلت روسيا كل محاولات المجتمع الدولي لاتخاذ قرار في مجلس الأمن والأمم المتحدة لإيقاف نظام "الأسد" عن قتل الشعب السوري’ واستخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) عدة مرات لحماية النظام.

    وزارة الدفاع الروسيةسوريانظام الأسدالدعم الروسيالشبكة السورية لحقوق الانسانقتل المدنيينارتكاب المجازرالحرب السورية