"الطب العربي والتداوي بالأعشاب" ظاهرة تتنامى في المناطق المحررة

منوع

الاثنين 22 شباط 2016 | 7:10 مساءً بتوقيت دمشق

المناطق المحررةالطب العربيالاحتلال الروسيريف ادلب الجنوبيريف حماة الشمالي

  • بلدي نيوز - إدلب (محمد أنس)
    اتجه طيف من السوريين في المناطق المحررة إلى العلاج عبر التداوي بالأعشاب، أو ما يعرف بالطب العربي، في ظل تدهور القطاع الصحي ونقص الأدوية والمستلزمات والكادر الطبي، جراء القصف الذي تشهده المناطق السورية المحررة منذ قرابة خمسة أعوام، واشتداده في الآونة الأخيرة بعد التدخل الروسي.
    وفي إحدى القرى بريف إدلب، عمل موسى غندور (طبيب الأعشاب) على تحويل منزله إلى عيادة للطب العربي، يستقبل فيه المرضى، الذين يأتون يومياً وينتظرون دورهم لتلقي العلاج، وبحسب المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية، فقد أفاد غندور أنه "تمكن من علاج العديد من الأمراض المزمنة بما فيها العقم والسرطان، إلى جانب الأمراض المعتادة".
     وأبرز غندور "تحاليل طبية لحالات مستعصية لمرضى عالجهم، وتماثلت للشفاء بفضل الأعشاب التي وصفها لهم"، وفق قوله، وأضاف أنه يستخدم إلى جانب الأعشاب الطبيعية آيات قرآنية وأذكار دينية.
    وأوضح محمد، وهو أحد المرضى، أنه كان يعاني من سعال شديد، وأتى إلى عيادة الطب العربي لأن مشافي ومستوصفات المنطقة مغلقة بسبب قصف قوات نظام الأسد، مشيراً إلى أن "الطبيب موسى" وصف له عشبة "إكليل الجبل"، ليشرب مائها بعد غليها.
    وعن جدوى استخدام الأعشاب لعلاج الأمراض علمياً، أكد الدكتور، يوسف من ريف إدلب الجنوبي، والدكتور سمير أبو عبد الله من ريف حماه الشمالي، أن العلاج بالأعشاب هي طريقة مستخدمة منذ عصور طويلة ونافعة في العديد من الحالات، لكنهما حذرا في الوقت نفسه من خطر استخدام جرعات زائدة وغير مدروسة منها، قد تؤدي إلى التسمم وتعريض حياة المريض إلى الخطر.
    وتتعمد الطائرات الروسية، منذ بداية تدخلها المباشر إلى جانب نظام الأسد في 30 سبتمبر الفائت، قصف المشافي والنقاط الطبية وسيارات الإسعاف بشكل مستمر، ما أدى إلى تدمير الكثير منها وخروج البعض الآخر عن العمل، إضافة إلى منع نظام الأسد إدخال المساعدات الطبية إلى الأحياء المحاصرة.

    المناطق المحررةالطب العربيالاحتلال الروسيريف ادلب الجنوبيريف حماة الشمالي