حكمة العقلاء تقطع خيط فتنة جديدة بين الجبل والسهل

حكمة العقلاء تقطع خيط فتنة جديدة بين الجبل والسهل
  • الأحد 2 آب 2015

اثمرت جهود الوجهاء من محافظتي درعا والسويداء يوم (الاحد) بالإفراج عن المخطوفين من أعضاء "الهيئة الاجتماعية للعمل الوطني في السويداء"، اثناء عودتهم من ريفها الغربي.
وكان أعضاء اللجنة في زيارة لمنزل "أبو معين جمال هنيدي" في قرية "صما الهنيدات" في ريف السويداء الغربي قبل عدة أيام، وأثناء عودتهم من القرية إلى المدينة، تعرض خمسة منهم للخطف على يد مجهولين، وهم: "زياد النداف من شهبا، وعلي أبو عمار من الشبكي، ونسيب الأطرش من صلخد، ومؤيد فياض من السويداء، وفرحان القنطار من شهبا".
وقال وجهاء من السويداء تبين أن الخاطفين "هم بعض الأشخاص المنتسبين للثورة زوراً في محافظة درعا"، وهم ما بات يطلق عليهم اسم "عصابات الثورة للخطف والخطف المضاد"، وأياد خفية تعمل لصالح نظام الأسد في ريفي المدينتين.
وعند علم الشيخ "أبو خالد الحريري" بقصة اختطافهم، قام بتخليصهم من الخاطفين، واستضافتهم في منزله، مؤكداً أن ما يعمل النظام على زرعه من فتن بين المدينتين لن يحقق شيئاً، ولن يجر أهل الجبل والسهل إلى قتال، الخاسر الوحيد فيها أهالي المنطقة.
شبكة بلدي رافقت وجهاء السويداء بزيارتهم إلى قرية "مليحة العطش" في ريف درعا، حيث عمل الوجهاء إلى إيصال المخطوفين إلى بيوتهم سالمين، ووثقت الشبكة لقاء الوجهاء بالصور.
من جهتها أصدرت "الهيئة الاجتماعية للعمل الوطني في السويداء" بياناً إثر وصول الأعضاء الخمسة، حصلت شبكة بلدي على نسخة منه، جاء فيه: "بعد تظافر جميع الجهود والإرادات الطيبة، والذين يعز عليهم تعكير صفو السلم الاهلي، وأهل الخير والمحبة في السهل والجبل، أطلق اليوم سراح الاحرار من الهيئة الاجتماعية للعمل الوطني في السويداء"، مؤكدةً "على العمل الوطني وقطع دابر أي فتنة بين السهل والجبل".
تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية ليست الأولى من نوعها، حيث أفرج الثوار في ريف دمشق، ودرعا عن أسرى بينهم نساء، إكراماً للدكتور فيصل القاسم والكاتب ماهر شرف الدين، تقديراً لما يقدموه من نصرة لأبناء شعبهم وثورتهم على نظام الأسد.