"يني شفق": السعودية والإمارات ستمولان إنشاء نقاط مراقبة بمناطق "قسد" في سوريا

تقارير

الأربعاء 5 كانون الأول 2018 | 10:47 صباحاً بتوقيت دمشق

الاماراتشمال سورياامريكاقوات سورية الديمقراطية

  • بلدي نيوز
    قالت صحيفة "يني شفق" أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ستمولان 12 نقطة مراقبة ستقيمها أمريكا شمال سوريا على حدود أمريكا، في الأراضي الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
    وأفادت الصحيفة بأن الدولتين ستقومان أيضاً بتأمين الرواتب لقوة من "قسد" مهمتها حراسة الحدود، معتبرة أن تلك الخطوة هي "بمثابة إعلان حرب ضد تركيا"، حسب قول الصحيفة.
    وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية والإمارات أرسلتا وفداً مؤلفاً من عسكريين واستخباراتيين وسياسيين إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة قسد، بما فيها الحسكة وعين العرب ومنبج وتل أبيض ورسولين، وحصل على معلومات من العناصر المحلية حول نقاط المراقبة التي ستقام على الحدود التركية.
    وبينت الصحيفة أن "الوفد التقى أولاً المبعوث الأمريكي الخاص للرئيس ترمب في المنطقة (بريت ماكغورك) في الحسكة، إذ اتفق الطرفان خلال اللقاء على تخصيص رواتب لقوة قوامها 30 ألف عنصر، ستشكل تحت مسمى حرس الحدود، على أن يتولى الجانب الخليجي نفقات تدريب وتسليح هذه القوة".
    وكانت نفت سفارة المملكة العربية السعودية في أنقرة وجود أي قوات عسكرية لها في سوريا، بعد تداول وسائل إعلام لأخبار حول تواجد عسكري سعودي وإماراتي في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" شمالي شرق سوريا.
    وقالت السفارة السعودية في بيان لها: "تناقلت بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية أنباء حول تواجد قوات عسكرية تابعة للمملكة العربية السعودية في شمال شرق سوريا".
    وأضاف البيان: "تؤكد السفارة أنه لا صحة لهذه الأنباء على الإطلاق، حيث لا توجد أي قوات عسكرية سعودية في سوريا".
    ودعت السفارة عبر بيانها، "وسائل الإعلام لتحري الدقة والنزاهة في نقل الأخبار من مصادرها الموثوقة".
    وكان مسؤول في "قسد" قد صرح لصحيفة الشرق الأوسط أن أمريكا تعمل على تأسيس قوة من قسد قوامها 30 ألف مقاتل، مهمتها كبح نفوذ إيران ومحاربة داعش.
    وصرّح "إبراهيم قالن" المتحدث باسم الرئاسة التركية، في وقت سابق، إن تركيا لن تسمح على الإطلاق بظهور كيان "إرهابي" يستهدفها، شرق نهر الفرات، شمالي سوريا، في وقت تعد تركيا لشن عملية عسكرية تستهدف مواقع الوحدات الكردية على غرار عمليتي "غصن الزيتون ودرع الفرات".
    وأكد المتحدث أن بلاده تتطلع بالدرجة الأولى إلى أن تنهي الولايات المتحدة، حليفتها في إطار حلف شمال الأطلسي "ناتو"، وشريكها الاستراتيجي، كامل ارتباطها مع "ب ي د" و "ي ب ك"، اللذين يمثلان امتدادا سوريا لمنظمة إرهابية، لافتاً أن محاولات واشنطن شرعنة "ب ي د/ي ب ك" وإظهار أنه منفصل عن بي كا كا "غير مجدية".
    المصدر: يني شفق + بلدي نيوز

    الاماراتشمال سورياامريكاقوات سورية الديمقراطية