وفاة الشاعر العراقي "عريان السيد خلف" ببغداد

منوع

الأربعاء 5 كانون الأول 2018 | 11:46 صباحاً بتوقيت دمشق

وزارة الصحة العراقيةعريان السيد خلفبغداد

  • وفاة الشاعر العراقي

    بلدي نيوز
    أعلنت وزارة الصحة العراقية، صباح اليوم الأربعاء، وفاة الشاعر العراقي " عريان السيد خلف" في مدينة الطب بالعاصمة بغداد.

    وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في حديث مقتضب، إن "الشاعر عريان السيد خلف توفي قبل ساعة في مدينة الطب"، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

    وعريان السيد خلف هو شاعر شعبي عراقي ولد في قلعة سكر بمحافظة ذي قار في أربعينيات القرن الماضي، وبدأ بنشر قصائده مطلع الستينيات من القرن الماضي، وأصدر 6 مجاميع شعرية من بينها "تل الورد" و"صياد الهموم"، وحصل على العديد من الجوائز.

    ولد الراحل في محافظة ذي قار في أربعينات القرن العشرين في قلعة سكر على ضفاف نهر الغراف ، بدأ نشر قصائده مطلع الستينات من القرن العشرين.
    عمل في الصحافة العراقية وفي التلفزيون وفي الإذاعة ايضا وحصل على جوائز وشهادات منها. حاصل على وسام اليرموك من جامعة اليرموك من الأردن، وحاصل على شهادة دبلوم صحافة، وهو عضو نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحافة العالمية عضو في الحزب الشيوعي العراقي، كما أنه عضو في جمعية الشعراء الشعبين العراقيين.

    استطاع ان يتواصل مع حركة الأدب الشعبي عن طريق طبع الدواوين أو إعادة نسخ ما طبع نشر عدة قصائد ذات مغزى سياسي رافض منها قصيدة القيامة التي وصف فيها مدينة كربلاء إبان أحداث الانتفاضة الشعبانية عام 1991 في وسط وجنوب العراق، كما ونشر قصائد سياسية في السبعينات كشفت عن هويته الفكرية مثل قصيدة نذر وقصيدة الشاهد كتب للعديد من الفنانين العراقيين ومنهم فؤاد سالم وقحطان العطار وسعدون جابر ورياض أحمد وأمل خضير وعبد فلك.

    شكّل "عريان" ظاهرة شعرية مع الشاعر كاظم إسماعيل الكاطع من خلال بعض السجالات بين الشاعرين كان اخرها قصيدة ماترتاح التي جاءت رداً على قصيدة الأخير والتي عنوانها ما مرتاح يعتبر عريان السيد خلف اليوم من الرموز الثقافية الوطنية التي يعتبرها الكثير من العراقيين رمزاً للوطنية والمبدئية العالية وهو اليوم يمثل أحد اقطاب الشعر الشعبي في العراق بالإضافة إلى مظفر النواب وكاظم إسماعيل الكاطع وعطا خميس السعيدي.

    المصدر: بغداد بوست

    وزارة الصحة العراقيةعريان السيد خلفبغداد