تسعة وثلاثون شهيداً في أريحا والنظام يحرق غابات اللاذقية بالنابالم

تسعة وثلاثون شهيداً في أريحا والنظام يحرق غابات اللاذقية بالنابالم
  • الاثنين 3 آب 2015

استشهد عشرات المدنيين يوم الاثنين وجرح أخرون، جراء سقوط طائرة لقوات النظام وسط مدينة أريحا بريف إدلب، ليعاود طيران النظام شن غاراته على الأرياف المحررة في ريفي اللاذقية وحماة ويوقع شهداء وجرحى.
مراسل شبكة بلدي الإعلامية في إدلب أكد أن حصيلة شهداء مدينة أريحا، جراء سقوط طائرة للنظام على سوق شعبي في المدينة ارتفع إلى 39 شهيداً وأكثر من مئة جريح.
وكانت الطائرة الحربية من طراز "ميغ 24" سقطت في أحد أسواق المدينة "سوق الهال"، وجاء إسقاط الطائرة بعد الرمي عليها بكثافة من قبل الثوار بالمضادات الأرضية لحظة انقضاضها على المدينة لتسقط وتدمر ستة مبان كاملة فوق رؤوس قاطنيها.
وتابع طيران النظام انتقامه من المدنيين، حيث قصف كل من مدن وبلدات "بنش وسرمين وتفتناز وطعوم ومحيط مطار أبو الظهور العسكري" بعشرات الغارات، أدّت لسقوط جرحى وإحداث دمار كبير في منازل المدنيين.
من جهته استهدف جيش الفتح كلاً من بلدتي كفريا والفوعة بقذائف الهاون ومدافع جهنم، سقط على إثرها عدد من القتلى في صفوف قوات النظام والميليشيات الأجنبية الموالية له داخل البلدتين.
وليس بعيداً عن إدلب، قصف الطيران الحربي مطار "الجراح" في ريف حلب الشرقي، بالتزامن مع استهداف مدفعية الزهراء بلدة "معارة الأرتيق" بالرشاشات الثقيلة، دون أنباء عن وقوع إصابات.
واشتبك الثوار مع قوات النظام على محور "السبع بحرات" وسط قصف النظام مناطق الثوار بقذائف الهاون من داخل قلعة حلب، وردّ الثوار عليهم بتدمير عدّة دشم وقتل ثلاثة عناصر وإصابة آخرين.
في الجهة الأخرى من حلب، قُتل سبعة عناصر من قوات النظام وأصيب آخرون، إثر استهداف الثوار لتجمعات النظام في حي "جمعية الزهراء".
وتعرّضت مساء الاثنين بلدة ماير بريف حلب الشمالي لقصف مدفعي مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة "باشكوي".
وأفاد مراسل بلدي في حلب بسقوط عدّة قذائف هاون على أحياء تخضع لسيطرة قوات النظام في المشارقة والجميلية والفيض، ما أدّى لإصابة تسعة أشخاص، في حين انتشر عناصر الشرطة العسكرية في حي الحمدانية وسط تدقيق على البطاقات الشخصية للبحث عن المطلوبين للخدمة العسكرية.
في الساحل السوري المحرر، شنت طائرات النظام الحربية عدة غارات على قرى جبل التركمان والاكراد، أدت لاستشهاد مدنيين في قرية شحشبو، وجرح أخرين.
من جهته، قصف "لواء النصر" مدينة القرداحة ومواقع النظام في مدينة اللاذقية بقذائف مدفع 130، كما قصفت الفرقة الثانية الساحلية ضاحية "بسنادا" بقذائف مدفع130.
بالمقابل، شنت مراصد النظام قصفا عنيفا على قرى جبل التركمان بقذائف الهاون والصواريخ وقذائف "النابالم" الحارقة، حيث احترق أكثر من 70 كم من الغابات في جبل التركمان، جراء قصف 5 مواقع بهذه القذائف.
بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، سيطر الثوار على حاجز "فورو" القريب من قرية السرمانية بسهل الغاب، ويأتي أهميّة موقع الحاجز من كونه مشرف على معسكر جورين.
كما تمكّن الثوار من تحرير قرية المنصورة بعد استهداف تجمّعات النظام المتمركزة في مكتب الحبوب المتواجد بالقرية، في حين قصف الثوار تجمّعات النظام بمدينة السقليبية، محققين إصابات مباشرة في صفوف قوات النظام.
من جهة أخرى، استشهد مسعف ميداني وجرح أكثر من أربعة مدنيين، جراء استهداف النقطة الطبية بسهل الغاب بالصواريخ، في حين ألقت طائرات النظام المروحيّة البراميل المتفجرة على اللطامنة، والتي تعرّضت أيضاُ لقصف صاروخي من حاجز زلين في ريف حماة الشمالي.
كذلك قصف الطيران المروحي تلبيسة في ريف حمص الشمالي بالبراميل المتفجرة، فيما شهدت مدينة تدمر غارات مماثلة، واستهدفت قوات النظام حي الوعر بعربات الشيلكا.
ولا زالت الاشتباكات متواصلة بين عناصر تنظيم "الدولة" وقوات النظام في منطقتي جزل والشاعر، وشهد محيط مطار التيفور العسكري اشتباكاً عنيفاً بين الطرفين.
في ريف دمشق، ساد هدوء حذر منطقة الزبداني تخلله سقوط بعض القذائف المتفرقة على أحياء المدينة، كما قصفت المدينة من قلعة التل بعد الظهيرة، وفي المساء اشتدت وتيرة القصف لمدة ساعة تقريباً من حواجز "آية الكرسي وحرش بلودان وقلعة التل"، في حين يعتبر هذا اليوم الأوّل الذي لم يستهدف به الطيران المدينة بالبراميل المتفجرة أو الصواريخ.
في السياق، شن الطيران الحربي عدة غارات جوية على مدينة عربين في الغوطة الشرقية، أسفرت عن جرحى مدنيين، بينما استهدف "فيلق الرحمن" مراكز قوات النظام في دمشق بعدة صواريخ.
بالاتجاه إلى الجزيرة السورية، استهدفت قوات النظام براجمات الصواريخ قرية حطلة تحتاني في دير الزور، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات، في وقت وقع فيه العديد من الجرحى، إثر استهداف طائرة دون طيّار تتبع لقوات التحالف دراجة نارية وسط البو كمال.
وانفجرت دراجة نارية أخرى قرب ساحة الفيحاء في البو كمال، تبعه انفجار لغم أرضي بسيارة كان يستقّلها رجل وامرأة في بادية الباعوز، ما أدّى لمقتل الاثنين.
واعتقل التنظيم ثلاث نساء في البوكمال بتهمة "عدم ارتداء الزي الشرعي بالكامل"، كما اعتقل أربعة أشخاص بينهم أطفال في بادية الباغوز بالريف الشرقي بتهمة "الهرب من معسكرات التنظيم".
من جانب آخر، توفي طفل نتيجة إصابته بداء "الكلب" قبل 20 يوماً، ونتيجة لعدم توفّر الدواء المناسب في المنطقة، وينتشر هذا المرض في أغلب قرى دير الزور الشرقية، حيث سجلت أكثر من 20 إصابة إلى الآن.
في الرقة، شهدت المدينة تحليقاً لطيران التحالف، دون قصف يذكر، في حين استهدف الطيران الأطراف الشمالية من مدينة الطبقة بعدة غارات جويّة، ورفعت "إدارة التنظيم الخدميّة" فواتير الماء لتصبح 1000 ل.س، بعدما كانت في السابق 700 ل.س عن كلّ شهرين لكل منزل.
في الريف الشمالي، توفي مسؤول المداهمات والاعتقالات لدى الوحدات الكردية في تل أبيض، إثر جلطة قلبية، أثناء قيادته لسيّارته، في حين سُمعت عدّة انفجارات وأصوات اشتباكات تبيّن فيما بعد أنّ أربعة عناصر من التنظيم فجّروا أنفسهم في حارة الجسر بمدينة تل أبيض.
في سياقٍ مشابه، انفجرت سيّارة مفخّخة بتجمع للوحدات الكردية بقرية رجمان بالريف الشرقي لمدينة الحسكة.
من جهة أخرى، شنّت الوحدات الكردية فجر الاثنين هجوماً على مواقع لتنظيم "الدولة" قرب قرية الوطواطية جنوبي المدينة، فيما استهدف طيران التحالف محيط فوج الميلبية بعدة غارات، كما استهدف قرية سودة وعبد غرب مدينة الحسكة أيضاً.
ولاتزال الاشتباكات قائمة بين تنظيم "الدولة" والوحدات الكردية بجبل عبد العزيز لليوم الثالث على التوالي.
وكانت اعتقلت الوحدات الكرديّة عدّة شبان في ريف بلدة تل حميس، واقتحمت مشروع الإنشاءات العسكرية بمدينة القامشلي، واعتقلت العديد من الشبان هناك واقتادتهم إلى جهات مجهولة.