"تحرير الشام" تحاصر الأتارب بريف حلب و "قسد" تسيطر على مواقع جديدة بدير الزور

بلدي اليوم

السبت 5 كانون الثاني 2019 | 10:36 مساءً بتوقيت دمشق

ادلبحلبحمصحماةالرقةدمشقريف دمشقدرعا

  • بلدي نيوز- (التقرير اليومي)
    تواصل "هيئة تحرير الشام" حملتها بريف حلب الغربي، وتقدمت على حساب الجبهة الوطنية في منطقة جبل سمعان، وحاصرت مدينة الأتارب بهدف اقتحامها وسط قصف مستمر يستهدف المدينة، من جهة ثانية تقدمت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على حساب تنظيم "داعش" وسيطرت على مواقع جديدة شرقي دير الزور.
    ففي حلب شمالاً، تمكنت "هيئة تحرير الشام" من السيطرة على قرية دير سمعان وقلعتها، التي تعتبر صلة الوصل بين مناطق ريف حلب الغربي ومناطق "غصن الزيتون" بريف حلب الشمالي، وذلك بعد اشتباكات مع مجموعات من الجيش الوطني التي سيطرت على القرية خلال المواجهات الدائرة هناك.
    وفي السياق؛ حاصرت الهيئة مدينة الأتارب، واستهدفتها بالرشاشات الثقيلة بهدف اقتحامها، مساء اليوم السبت، وسط مناشدات من الأهالي للنفير العام داخل المدينة.
    وإلى ذلك؛ قتل عدد من عناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اليوم السبت، جرّاء استهدافهم بعبوة ناسفة من قبل خلايا تنظيم "داعش"، في محيط مدينة منبج بريف حلب الشرقي.
    وقالت وكالة "أعماق"؛ إن عناصر التنظيم تمكنوا من تفجير عبوة ناسفة في سيارة لقوات "قسد" في قرية "جب القادر" بريف منبج"، ما أسفر عن مقتل أربعة عناصر وتدمير الآلية.
    وفي سياق آخر، زار وفد من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم السبت، مدينة منبج بريف حلب الشرقي وقاموا بجولة ميدانية في أسواق المدينة.
    وفي إدلب، استعادت "هيئة تحرير الشام" سيطرتها على مواقع كانت قد خسرتها خلال المواجهات مع "الجبهة الوطنية للتحرير"، أمس الجمعة، وذلك بعد التفاوض مع فصائل الجبهة الوطنية، وأفاد مصدر خاص لبلدي نيوز؛ إن الاتفاق جرى بين قادة من "هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير" على إعادة المناطق والقرى التي خسرتها "تحرير الشام" خلال الأيام الفائتة.
    من جهة ثانية؛ عُثر على جثة الناشط "حمدو العمر" في مدينة الأتارب غربي محافظة حلب، بعد مضي ثلاثة أسابيع على اختطافه.
    وفي سياق آخر؛ أصيب مدني بجروح متوسطة بقصف من قبل طائرة مسيرة على قرية السكيك بريف إدلب الجنوبي، كما قصفت قوات النظام المتمركزة في معسكر أبو دالي قرية الزرزور بقذائف المدفعية، كما تعرضت بلدة الناجية بريف إدلب الغربي لقصف مدفعي مماثل من قبل قوات نظام الأسد المتمركزة قي معسكر جورين.
    وبالانتقال إلى حماة، قصفت حواجز النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون والدبابات محيط مدينة كفرزيتا ومدينة اللطامنة والأراضي الزراعية وقرى لحايا والجنابرة والجيسات، واقتصرت أضرارها على المادية.
    وفي المنطقة الجنوبية، قتل قياديان سابقان من فصائل الجيش الحر بالجبهة الجنوبية، أمس الجمعة، بالرغم من سيطرة قوات النظام وانتشار حواجزها في المنطقة، في تكرار حوادث الاغتيال جنوب سوريا.
    وقالت مصادر محلية لبلدي نيوز، إن سيارة تقل قياديين سابقين من صفوف المعارضة، تعرضت لإطلاق رصاص مباشر مما تسبب بوفاتهما على الفور دون معرفة الفاعل، على طريق بلدة خراب الشحم بريف درعا الغربي.
    وفي المنطقة الشرقية؛ سلم عدد من عناصر تنظيم "داعش" من جنسيات متعددة، اليوم السبت، أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في ريف دير الزور الشرقي عقب الخسارات المتتالية التي مني بها التنظيم مؤخرا.
    وفي الأثناء؛ وصلت عشرات العائلات التي فرت من مناطق الاشتباكات بريف دير الزور الشرقي، اليوم السبت، إلى المخيمات العشوائية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في محافظتي الرقة والحسكة.
    وقالت مصادر محلية؛ إن عشرات العائلات خرجت من مناطق سيطرة تنظيم "داعش" ووصلت إلى المخيمات العشوائية في محافظة الرقة، كما رفض قسم منها دخول المخيمات التي تديرها الإدارة الذاتية التي يسيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د".
    وفي السياق؛ وصلت عائلات أخرى إلى مخيم الهول بريف الحسكة الشرقي، والذي يحوي آلاف النازحين العراقيين والسوريين بعد فرارهم من مناطق سيطرة تنظيم "داعش".
    ميدانيا؛ أفادت مصادر متطابقة؛ إن جنديين من القوات البريطانية أصيبا جراء استهداف مواقع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في بلدة "الشعفة" بريف دير الزور الشرقي، من قبل تنظيم "داعش".
    وقالت مصادر إعلامية محلية؛ إن "قسد" سيطرت على مساحات واسعة من بلدة "الشعفة" بريف دير الزور الشرقي، بعد اشتباكات مع تنظيم "داعش".
    وأوضحت المصادر أن عنصرين من "قسد" قتلا وأصيب غيرهم بجروح جراء هذا القصف، وتجدر الإشارة إلى أن 22 عنصرا من قوات سوريا الديمقراطية قتلوا خلال الساعات الـ 24 الفائتة.

    ادلبحلبحمصحماةالرقةدمشقريف دمشقدرعا