تنظيم (الدولة) يعدم مدنيين بينهم امرأة بريف دير الزور

تنظيم (الدولة) يعدم مدنيين بينهم امرأة بريف دير الزور
  • الأحد 28 حزيران 2015

أعدم تنظيم الدولة مدنيين بتهم مختلفة، واعتقل آخرين اليوم (الاحد) في ريف دير الزور الشرقي، في وقت انفجر خط غاز في مدينة الحسكة، جراء سيارة مفخخة، وسط استمرار الاشتباكات بين التنظيم وقوات النظام المعززة بـ "وحدات الحماية الكردية".
مراسل شبكة بلدي الإعلامية في دير الزور أكد أن تنظيم (الدولة) أعدم 4 مدنيين في مدينة الميادين بالريف الشرقي أحدهم بتهمة السلب، ورجل وامرأة بتهمة السحر، والرابع بتهمة تجارة المخدرات.
كما أعدم التنظيم المدعو "قاسم محمود الاحمد" في بلدة حطلة، بتهمة التشليح، بعد اعتقاله في بلدة مراط مؤخراً، وكان جهاز (الحسبة) التابع للتنظيم اعتقل خمسة مدنيين بينهم طفلان في مدينة البو كمال مساء أمس، بسبب هروبهم من معسكراته.
وليس بعيداً عن دير الزور، استمرت الاشتباكات العنيفة بين التنظيم، وقوات النظام المعززة بـ "الوحدات الكردية" في كل من احياء النشوة الشرقية، وغويران، والعزيزية، والغزل في مدينة الحسكة، بالتزامن مع غارات جوية للطيران الحربي على احياء النشوة، والملعب البلدي، وسادكوب.
في السياق، استهدف التنظيم المنطقة القريبة من دوار الصالحية بسيارة مفخخة، ما ادى لإصابة عدد من عناصر الوحدات الكردية، كما انفجر خزان للغاز بمبنى (سادكوب)، جراء استهدافه بقذائف الهاون من قبل عناصر التنظيم.
انسانياً، يعاني نازحو الحسكة اوضاعاً إنسانية ومعيشية صعبة، حيث شهدت المدينة أكبر حركة نزوح في تاريخها في ظل شهر رمضان وارتفاع درجات الحرارة، حيث يفترش الآلاف منهم العراء، والشوارع في البلدات والمدن الشمالية.
في الرقة، استهدف طيران التحالف الدولي آلية تابعة لتنظيم (الدولة) كانت تحفر خنادق حول المدينة بالقرب من دوار حزيمة، كما استهدف عدة مواقع شمالي الرقة، في حين وردت انباء عن تفجير التنظيم جسر "المشبونه" في قرية "كبش" شمال الرقة. 
من جهة أخرى، اغلقت الوحدات الكردية جميع المحال التجارية، وتفرض حظراً للتجوال في أحياء مدينة تل أبيض الحدودية لليوم 5 على التوالي.
بالانتقال إلى المنطقة الشمالية، قصفت طائرات التحالف الدولي مواقع لتنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي منتصف الليلة الماضية، ما أدى لمقتل نحو عشرة عناصر، وجرح آخرين، حيث تركزت الغارات الجوية على بلدات صوران، اعزاز، وقريتي اسنبل وتل مالد، ومدينة منبج.
من جهة أخرى، جدد الطيران المروحي قصفه لأحياء متفرقة في مدينة حلب، ما أسفر عن دمار كبير لحق بالمنازل والمحال التجارية.
في غضون ذلك، أعلن الثوار مقتل 10 عناصر من قوات النظام، خلال الاشتباكات التي دارت بمحيط جبل الحص في الريف الجنوبي، كما دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وتنظيم (الدولة) في قرية غزل شمالي حلب، حيث دمر الثوار خلالها دبابة وعربة BMB وقتلوا عدّة عناصر.
وفي إدلب، دمر الثوار دبابة لقوات النظام من طراز T72 على جبهة تل أعور بريف جسر الشغور الجنوبي بصاروخ حراري، وأردوا جميع افراد طاقمها قتلى.
واستهدف الثوار أيضاً مطار أبو ضهور العسكري شرق إدلب بالدبابات والمدافع الثقيلة، محققين إصابات مباشرة، في حين شن الطيران الحربي عدة غارات على المنطقة المحيطة بالمطار.
وفي مدينة معرة النعمان، استشهد الشاب "حسام الكامل" متأثراً بجراحه، والتي أصيب بها يوم أمس بقصف المدينة بالبراميل المتفجرة.
واستهدفت مروحيات النظام مدينة جسر الشغور وريفها بعدة براميل متفجرة، بالتزامن مع غارتين جويتين من الطيران الحربي، أسفرت عن دمار كبير في ممتلكات المدنيين والطرقات العامة، كما تعرضت بلدة التمانعة في الريف الجنوبي لقصف ببرميلين متفجرين، واقتصرت الأضرار على المادية، في وقت القت المروحيات سللاً محملة بالذخائر والأغذية على بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين.
في الساحل السوري، استهدفت مروحيات النظام قرية "برادون" بأربعة براميل متفجرة، دون أنباء عن إصابات في صفوف المدنيين، بالتزامن مع قصف مدفعي على قرية ربيعة والقرى المجاورة لها من مرصد الـ 45.
وقصف مرصد "انباتة" مصيف سلمى والقرى المجاورة له بالمدفعية الثقيلة، في حين رد الثوار بقصف مواقع قوات النظام في قرية دورين، وكتف مريشود وتبة الشيخ محمد بقذائف الهاون، ومدفع ب 9 محققين اصابات مباشرة.
في مدينة جبلة، اعتقل عناصر فروع أمن النظام أحد الشبان في حي العزي، ضمن حملات الفروع الأمنية لاعتقال الشباب وزجهم في صفوف قوات النظام.
بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، استشهد طفلان، واصيب أكثر من 15 مدني، نتيجة قصف الطيران المروحي قرية "قبر فضة" في ريف حماة بالبراميل المتفجرة، في وقت استهداف الطيران المروحي كلاً من: العمقية، والحواش، والحويز، والحويجة، والرملة بمنطقة سهل الغاب بالبراميل المتفجرة. 
من جهة أخرى، قصف الثوار اماكن تجمعات قوات النظام بقرية تل واسط، وحققوا اصابات مباشرة
في سياق منفصل، واصلت الاسعار في عموم الريف الحموي ارتفاعها، حيث سجلت اسعار المحروقات كالبنزين 800 ل.س، والديزل 950 ل.س، الامر الذي ادى لتراجع التجارة، وحركة النقل عامة.
مراسل شبكة بلدي الإعلامية في ريف دمشق أكد أن قوات النظام قنصت شاباً في منطقة الكسوة بالريف الغربي، بالتزامن مع إطلاق نار عشوائي في المنطقة أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.
وفي مدينة دمشق، سقطت قذيفة هاون مجهولة المصدر في شارع الثورة بمنطقة ساروجة بالقرب من مدرسة "معاوية بن أبي سفيان"، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، وعدة جرحى، في حين سقطت قذيفة هاون في حي العمارة، دون أنباء عن إصابات.
في سياق مختلف، اندلعت اشتباكات بين الثوار، وقوات النظام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في حي جوبر، رافق ذلك قصف صاروخي ومدفعي على الحي.
إلى المنطقة الجنوبية، ماتزال معركة "عاصفة الجنوب" مستمرة في محيط مركز المدينة، حيث قصف الثوار المراكز الأمنية بقذائف الهاون، وتمكن الثوار من قتل العميد الركن "نضال سليمان" أحد قادة غرفة العمليات في ملعب البانوراما.
في الاثناء، قصف الطيران الحربي بلدات وقرى حوران بالبراميل والحاويات المتفجرة مستهدفاً المخبز الوحيد في درعا البلد، ومخلفاً دماراً كبيراً، في حين استشهدت إحدى المتطوعات في الهلال الأحمر "حنان الحسن" نتيجة القصف داخل مدينة درعا.
في السويداء، اشتعلت الجبهة الشرقية مجدداً بين النظام والتنظيم، حيث شهدت منطقة القصر على تخوم البادية غارات جوية، في حين قصفت قوات النظام القرى الشرقية في منطقة اللجاة الصخرية بصواريخ أطلقت من الفوج 405.

الصورة من الأرشيف